أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الصين تحتل‮ ‬3‮ ‬مراكز متقدمة في قائمة أفضل‮ ‬10‮ ‬بنوك علي مستوي العالم


المال -خاص
 
ارتفع حجم رأس المال السوقي لبنك اندستريال اندكوميرشيال الصيني »ICBC « إلي نحو 200 مليار دولار في نتائج الربع الأول من العام الحالي ليحتل المركز الأول بين أفضل عشرة بنوك في العالم، وذلك بعد أن حقق صافي إيرادات بلغ 5.2 مليار دولار في الربع الأول وتضخم حجم الودائع فيه إلي 1.4 تريليون دولار ليتجاوز أداء »JP مورجان« الأمريكي و»MUFJ « الياباني.
 

وذكرت صحيفة »فاينانشيال تايمز«، أن رأس المال السوقي لبنك »ICBC « الصيني يزيد علي رأس المال السوقي لبنك »JP مورجان« بحوالي %60 الذي احتل المركز الثالث في هذه القائمة وأكثر من رأس المال السوقي لبنك »سيتي جروب« والذي لم يدخل هذه القائمة حوالي 11 مرة.
 
واحتلت بنوك الصين ثلاث مرات متقدمة في قائمة أقوي بنوك في العالم، حيث جاء »تشاينا كونستراكشن« في المركز الثاني برأسمال سوقي قدره حوالي 170 مليار دولار، بينما جاء »أوف تشاينا« في المركز الخامس بنحو 140 مليار دولار.
 
ويبدو أن الازمة المالية العالمية التي تسببت فيها البنوك والمؤسسات المالية الأمريكية منذ عام 2007 مازالت عواقبها الوخيمة توثر علي البنوك الأمريكية التي تراجعت رؤوس أموالها السوقية بدرجة كبيرة خلال الربع الأول، حيث لم تتجاوز 130 مليار دولار في »JP مورجان« الذي جاء في المركز الثالث، و80 مليار دولار »ويلس فارجو« الذي جاء في المركز السادس، و60 مليار دولار لبنك »أوف أمريكا« الذي تراجع إلي المركز التاسع.
 
وإذا كانت قيمة القروض المعدومة قد تراجعت قليلاً بنسبة %2 في الربع الأول مقارنة بالربع الأخير من العام الماضي، إلا أن بنك »ICBC « استطاع مضاعفة حجم قروضه أربعة أضاف خلال الثلاثه شهور الأولي من هذا العام الحالي مقارنة بنفس الشهور من العام الماضي، كما أن بنك »تشانيا كونستراكشن« ضاعف قروضه بحوالي ثلاثة اضعاف وبنك »أوف تشاينا« ضاعفها مرتين.
 
يقول »ديوتش بنك« الالماني الذي تخلف عن قائمة العشرة الأوائل إن خطط التحفيز الصينية تحتاج فعلاً إلي أقل من 150 مليار دولار من القروض الفعلية ومنح بنك »ICBC « وحده ثلثي هذه القيمة خلال الربع الأول، وهو ما يعني أن نمو القروض تفوق نمو الودائع بنسبة %2.5 إلي %1 وذلك بفضل قوة اقتصاد الصين وقدرته علي الخروج من الأزمة الراهنة.
 
وحافظت الصين علي قدرة بنوكها للتفوق علي البنوك العالمية بفضل الاحتياطي الاجنبي الضخم تقدر بنحو 10 تريليونات دولار مكدسة في خزائن بنوك الصين والدول الناشئة الآسيوية.
 
وأثارت الأصول الدولارية مخاوف الصين وغيرها من دول الاسواق الناشئة بسبب السياسة المتراخية التي ينتهجها بنك الاحتياط الفيدرالي الأمريكي من خلال التوسع في المعروض النقدي لدعم البنوك الأمريكية والمواطنين المثقلة بالديون الباهظة لأن ضخامة الأصول المسمومة في البنوك الأمريكية وضمانات الافراد ترغم بنك الاحتياط الفيدرالي علي طباعة حجم ضخم من الدولارات قد يؤدي في النهاية الي التضخم وهو ما يعرض الدول التي تحتفظ بأصول دولارية إلي مخاطر عنيفة.
 
وتضطر الدول التي تعاني من السياسة النقدية والمالية الامريكية الي التوسل الي نادي باريس الذي يضم الدول المانحة للتفاوض مع الدول الدائنة بشأن سياساتها النقدية المالية لحماية مصالحها، لأن الولايات المتحدة الأمريكية دولة فريدة من نوعها فهي تقدم قروضاً بعملتها التي تسود الاحتياطات الاجنبية في العالم كله وبذلك يمكنها أن تتجاهل مخاوف الدول الدائنة لها في الوقت الحالي دون أن تشعر بأي قلق من انهيار الدولار.
 
وتري الصين أن القوة الامريكية وتحملها مسئولية العالم مع الدولارات البترولية لدول الخليج التي تعتمد علي الترسانة العسكرية الامريكية لحماية مصالحها هي أهم الدعامات التي يعتمد عليها الدولار في الهيمنة علي الاسواق العالمية.
 
وبدأت علاقة التقارب بين حكومة الصين والدولار منذ الاربعينيات، عندما كان الدولار محتفظا بقوته والعملة الصينية تعاني التدهور وظل »الرينمنبي« الصيني عملة محلية محدودة ظل الاثرياء الصينيون يتعاملون مع الدولار كعملة رئيسية لهم، خاصة أن معظم ابنائهم يتلقون دراستهم بالولايات المتحدة الأمريكية ولم تكن هناك علاقة ترابط بين الصين وعملة الاتحاد الأوروبي رغم تأكيدات ساسة الاتحاد بأنه لو لم يكن اليورو لتأثرت دول الاتحاد الاوروبي وربما بقية الدول الاوروبية أكثر بالركود والازمة المالية خاصة دول مثل اليونان وايطاليا وايرلندا والتي كانت من الممكن أن تعلن افلاسها كما حدث مع ايسلندا.
 
ولكن إذا كان اليورو يتمتع بهذه القوة فلماذا لم يتجاوز حتي الآن الازمة الاقتصادية؟ ولماذا لم يظهر بقوة في النظام النقدي العالمي؟! هذا السؤال طرحه ورد عليه كتاب »اليورو عمره عشر سنوات: العملة العالمية القادمة!« وتبين انه حتي في أسوأ ازمة مالية منذ 70 عاماً والتي نجمت عن اخطاء في السياسة الأمريكية، إلا أن الملاذ الذي لجأت إليه دول العالم كان يعتمد علي أذون الخزانة والسندات الأمريكية وليس إلي أي عملات أخري.
 
ويري مؤلفو الكتاب ان السبب وراء ذلك يرجع إلي تكامل الأسواق المالية الأمريكية بدرجة أكبر من الأسواق الأوروبية المجزأة التي يتميز الاشراف المالي والبنكي فيها بسيطرة كل حكومة علي حدة حيث لا توجد سوق موحدة لسندات حكومة واحدة، كما أن منطقة اليورو تفتقد القواعد المناسبة والادوات الملائمة التي تساعدها علي تمثيل دورها بفاعلية علي المستوي العالمي مثل صندوق النقد الدولي، بالاضافة إلي فشل حكومات هذه المنطقة في جعل اليورو العملة الرئيسية التي يعتمد عليها الاستقرار في دول شرق أوروبا حيث إن الازمة الراهنة دفعت لتطوق معظم دول الاتحاد الاوروبي خارج منطقة اليورو الي الانضمام اليها أكثر من أي وقت مضي ولحماية اقتصاداتها ولكن زعماء منطقة اليورو رفضوا التماسات هذه الدول التي كانت أكثر تضرراً من الركود العالمي.
 
ومن المؤكد أن اقتصاد منطقة اليورو سوف ينكمش في السنوات المقبلة بالنسبة لبقية دول العالم مثل شرق آسيا ودول الخليج ودول أمريكا اللاتينية التي تسعي الي تحقيق تكامل نقدي اقليمي مما سوف يجعل اليورو عملة اقليمية تقتصر علي أوروبا -فقط.
 
وإذا كانت الصين تطالب بعملة احتياطي أجنبي جديدة تحل محل الدولار، إلا أنها بالتأكيد لا تفكر في اليورو بل في عملتها اليوان باعتبارها صاحبة أقوي نمو اقتصادي منذ سنوات وحتي وسط هذه الازمة التي عصفت باقتصادات معظم دول العالم
 
ولاشك أن هذا العام سيكون اختباراً صعباً يواجه العملة الأوروبية الموحدة كما يقول جواكيم المونيا مفاوض الشئون النقدية بالاتحاد الأوروبي، ولكن الأهم من ذلك هو قدرة اليورو علي القيام بدور عالمي علي الأجل الطويل غير أن هذا الدور محكوم عليه بأن يظل محدوداً علي الدوام.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة