أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الإخوان‮: ‬زيارة أوباما لا تصب في اتجاه الإصلاح السياسي


مجاهد مليجي
 
أعرب الإخوان المسلمون عن رفضهم زيارة أوباما القاهرة معتبرين أن التغير في سياسات أوباما عن سلفه تجاه القضايا العربية والإسلامية لم يتخط مجرد الأقوال، مؤكدين أن أمريكا ستظل الحليف الاستراتيجي المساند للصهيونية والمناهض للحقوق العربية في فلسطين والعراق والصومال والسودان وأفغانستان، وأشار الإخوان إلي موقفها الأخير بإقرار العقوبات ضد سوريا مما يؤكد أن أوباما لم يتراجع عن سياسة سلفه جورج بوش.. معتبرين أن الزيارة دعم للنظام ولا تصب في خانة الإصلاح السياسي والحريات.

 
ويري الدكتور محمد حبيب، النائب الأول للمرشد العام للإخوان المسلمين أن زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما مصر، لا فائدة منها ما لم يسبقها تغير حقيقي في السياسة الأمريكية تجاه العالم العربي والإسلامي وقضاياه القومية.
 
وقال إن تغير الإدارة الأمريكية في التكتيك، وليس في الاستراتيجية الخاصة بها في تعاملها مع قضايا الأمة، مشيراً إلي وضوح ذلك بشدة في تعامل السياسة الأمريكية مع القضايا الساخنة في المنطقة علي مستوي جميع الملفات سواء السوري أو الفلسطيني أو السوداني أو الإيراني.

 
وأضاف أننا عهدنا من الإدارة الأمريكية محاولة توظيف كل دولة عربية علي حدة لتنفيذ أجندتها ومشروعها الداعم والمساند لإسرائيل، مؤكداً أن  إحداث تغيير حقيقي في المنطقة مرهون وثقتنا بأنفسنا لإجبار الآخرين علي احترامنا، والتعامل معنا علي مستوي الند بما فيه المصلحة العليا للعالم العربي والإسلامي.

 
وأكد حبيب أن مصر تمثل نقطة الانطلاق في محورين مهمين في المنطقة، أولهما إيران وتركيا، وثانيهما السعودية وسوريا، مضيفاً أن تعاون هذين المحورين سيؤدي إلي ملء الفراغ الذي تريد أمريكا أن تشغله بمشروعها مع الصهاينة، كما سيؤدي إلي التعامل الأمثل مع الملفات الشائكة في المنطقة لما فيه صالح العروبة والإسلام.

 
من جهته يؤكد نبيل عبدالفتاح الخبير السياسي بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية أن القضية ليست مخالفة الإخوان لترحيب مؤسسات الدولة الرسمية وبعض القوي السياسية بزيارة أوباما ولكن بسبب مواقفهم الرامية إلي محاولة إقامة جسر مع أمريكا لكسر الحصار المضروب علي الجماعة دوليا ومحليا باعتبار أن الحوار أحد أهداف الجماعة للضغط علي الحكومة المصرية لمراجعة سياساتها تجاههم ووقف ضرباتها المتتالية لهم.

 
وأضاف أن الجماعة تري في زيارة أوباما دعماً للنظام المصري وإضعافاً لها، حيث إن علاقة النظام بأمريكا كانت دائماً محور خلاف بين الحكومة والقوي السياسية المختلفة بمن فيهم الإخوان.

 
وأوضح أن السياسة لا تسير دائماً علي هدي الأيديولوجية التي يطرحها البعض سواء جماعات دينية أو سياسية أو يسارية، مشيراً إلي أن مبررات الإخوان ومهاجمتهم السياسة الأمريكية تهدف إلي استغلال القضايا الدولية والضغط علي النظام الحاكم لإحراجه وتعبئة الجماهير ضد السياسية الداخلية.

 
قال عبدالفتاح إن زيارة أوباما تأتي في إطار السياسة الأمريكية الجديدة التي تركز علي لغة سياسية ناعمة بعدما تجاهلت الإدارة الأمريكية دور مصر.

 
بينما رفض الدكتور مصطفي علوي أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان موقف الإخوان المسلمين المناهض لزيارة أوباما ووصفه بأنه ينطلق من رؤية أيديولوجية ضيقة لا تضع في اهتمامها المصلحة العليا للوطن، الأمر الذي يجعل زيارة أوباما مرفوضة من قبل الإخوان.

 
وأبدي علوي انزعاجه من عزف الإخوان علي نغمة تراجع الدور الإقليمي لمصر مشددا علي أن دور مصر مازال محوريا وأنه أصبح أقوي بكثير مما كان عليه قبل ذلك، وأن خطاب أوباما من القاهرة يؤكد أن أي تحرك في منطقة  الشرق الأوسط لن يري النور أو يحقق الهدف دون مصر، كما أن أي خطاب للعالم العربي والإسلامي من خارج القاهرة لن يكون له نفس تأثير الخطاب المنطلق من القاهرة قلب العروبة والإسلام النابض.

 
ومن جهته وصف الشيخ علاء الدين أبوالعزايم، القطب الصوفي، رئيس الطريقة العزمية موقف الإخوان المسلمين من زيارة أوباما بأنه غير مفهوم مشيراً إلي أنهم يسعون لتشويهها بهدف مغازلة حزب الله وإيران وركوب الموجة الجديدة لتتعاطف معهم الحركات الإسلامية الأخري، مؤكدا أن الطرق الصوفية في مصر تستنكر ذلك.
 
وطلب أبوالعزايم من الحركات الإسلامية الترحيب بتلك الزيارة واستغلالها لبناء جسور بين المسلمين والغرب المسيحي، وتعريف العالم بالنموذج الإسلامي الحقيقي الذي أساء له تنظيم القاعدة والجماعات السلفية الجهادية.
 
واعتبر أن اختيار الرئيس الأمريكي القاهرة لإلقاء الخطاب الموجه إلي العالم الإسلامي هو شرف واعتراف بدور مصر الرائد.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة