أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

سرعة دعم الشحن البحري للصادرات المتوجهة لأفريقا


محمد ريحان
 
طالب بعض المصدرين من المهندس رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة، سرعة دعم الشحن البحري للصادرات المتوجهة إلي الأسواق الأفريقية بنسبة %50 وذلك كاحدي آليات دعم الصادرات بعد تراجعها بنحو %30 بسبب تداعيات الأزمة المالية العالمية.

 
 
 رشيد محمد رشيد
وأكد حامد موسي، عضو المجلس التصديري للصناعات الكيماوية أن تكلفة الشحن إلي أفريقيا مرتفعة جداً ويجب علي الحكومة ممثلة في وزارة التجارة والصناعة سرعة تقديم دعم تصديري للشحن البحري علي جميع الصادرات التي تتوجه إلي الأسواق الأفريقية من أجل اقتحامها لا سيما بعد الأزمة العالمية التي خلقت حالة من الكساد العالمي ترتب عليها انخفاض الصادرات المصرية إلي الأسواق الأوروبية والأمريكية بنسبة تصل إلي %30.
 
وأوضح موسي أن السوق الأفريقية جاذبة جداً لجميع المنتجات والسلع لضخامة حجم استهلاكها في الوقت الذي يضعف فيه انتاجها، مشيراً إلي أن العديد من الدول ادركت مدي أهمية السوق الأفريقية وبدأت تستعد بقوة لاقتحامها خاصة الصين واليابان وأمريكا وبعض الدول الأوروبية.
 
وأشار إلي أنه في حالة اسراع الحكومة بتقديم دعم لهذه الصادرات بنسبة %50 فإن ذلك سيشجع المصدرين علي طرق الأبواب الأفريقية وتكثيف التصدير إليها.
 
وأضاف أن الشحن إلي الدول الأفريقية يواجه العديد من المخاطر، وهو الأمر الذي يدفع المصدرين إلي ضرورة التأمين علي هذه الشحنات مما يضاعف من تكلفة الشحن والمصروفات علي كاهلهم.
 
وأوضح موسي أن بعض مصدري المنتجات الكيماوية قاموا بعمل معرض دائم لهم بالخرطوم وكذلك انشاء المركز التجاري المصري هناك من أجل التواجد المستمر بأفريقا، مشيراً إلي أنهم أرادوا أن تكون السودان هي البداية.
 
وقال المهندس زياد سلامة، رئيس شركة مصر انتركونتيننتال للرخام وأحد المصدرين للسوق الأفريقية أن المهندس رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة، وعد المصدرين في اجتماعه معهم مؤخراً بدعم الشحن البحري بنسبة %50 وهو الأمر الذي لم يتحقق حتي الأن، موضحاً أن تكلفة الشحن لأفريقيا مرتفعة جداً حيث تصل تكلفة شحن »الكونتينر« الواحد إلي 300 دولار.
 
وأضاف أن الفرصة مواتية خلال الوقت الحالي لزيادة الصادرات المصرية من خلال التوجه لأفريقيا، مشيراً إلي أن عدة دول تتهافت حالياً علي السوق الأفريقية بعد الأزمة الاقتصادية لكن الفرصة في صالح مصر لاقترابها من الدول الأفريقية جغرافياً.
 
وأكد وجود مشاكل أخري أمام الصادرات لأفريقيا، منها ضعف عمليات التسويق بالاضافة إلي تخوف المصدرين من ضياع أموالهم لاسيما في ظل تراجع الأمان في الاعتمادات المستندية وبعض التلاعبات التي تحدث في التحويلات البنكية، وعدم ضمان نقود البيع.
 
وطالب سلامة بضرورة تفعيل اتفاقية الكوميسا المطبقة بين الدول الأفريقية لأنها -حسب قوله- لم تساهم في زيادة التبادل التجاري بين دول الاتفاقية منذ تطبيقها.
 
من جانبه أكد المهندس عادل العزبي، عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات أحد مصدري الملابس الجاهزة، أن الصادرات للأسواق الأفريقية تعاني نوعاً من الخلل فيما يتعلق بأساليب الشحن وارتفاع تكلفتها وكذلك زيادة التأمين وهو الأمر الذي يقتضي تقديم الحكومة للدعم والمساندة لزيادة الصادرات المصرية إلي هذه الأسواق.
 
وقال إن المصدرين المصريين يلجأون إلي هذه الأسواق في حالة التباطؤ الاقتصادي وانكماش التبادل التجاري مثلما يحدث حالياً بسبب الأزمة العالمية موضحاً أن هذه الدول لديها احتياجات سلعية ومن الأفضل لها أن تقوم بتغطية هذه الاحتياجات من الأسواق القريبة وهذا ينطبق علي المنطقة العربية ومنها مصر مما يعد فرصة جيدة لزيادة الصادرات إلي السوق الأفريقية.
 
يشار إلي أن تجارة مصر مع دول الكوميسا الأفريقية حققت زيادة كبيرة خلال العام الماضي حيث بلغت الصادرات المصرية لدول المجموعة نحو 642 مليون دولار بنسبة زيادة %43 عن العام السابق، وكانت صادراتنا مع دول التجمع الأفريقي لا تتجاوز 46 مليون دولار قبل انشاء الكوميسا.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة