أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

البرازيل تسعى لدعم إنتاجها الصناعى بخفض أسعار الكهرباء


إعداد - نهال صلاح

تعهدت حكومة البرازيل بخفض أسعار الكهرباء فى آخر محاولاتها لإحياء اقتصاد البلاد الذى شهد انتعاشًا كبيرًا من قبل
.

وأعلنت ديلما روسيف، رئيسة البرازيل مؤخرًا، عن خفض أسعار الكهرباء للأغراض الصناعية، بمعدل يصل إلى %28، بالإضافة إلى رسوم الاستهلاك بمتوسط %16.2 بداية يناير المقبل.

وأضافت روسيف أن هذه الخطوة تعد أكبر تخفيض لأسعار الكهرباء فى تاريخ بلادها، وتأتى فى أعقاب سلسلة من الإجراءات الهادفة إلى دعم الإنتاج الصناعى المحلى، والذى عاق هبوطه النمو الاقتصادى للبرازيل.

وفضلاً عن زيادة الضرائب على الواردات لحماية الصناعات المحلية، تدرس الحكومة البرازيلية دعم التنافسية عبر تقليل نفقات التشغيل الضخمة التى تواجهها الشركات فى البلاد.

وقالت روسيف فى خطاب لها عشية الاحتفال بيوم الاستقلال للبرازيل، إن تخفيض تكاليف الطاقة الكهربائية سوف يجعل الإنتاج أكثر قدرة على التنافس ويؤدى إلى خفض النفقات على المستهلكين البرازيليين، بالإضافة إلى المصدرين.

وعلى الرغم من اعتماد البرازيل على مصادر الطاقة المتجددة، فإنها تعتبر من ضمن إحدى أكثر الدول فى العالم غلاء فى أسعار الكهرباء، وهو الأمر الذى أوشك على تدمير الصناعات مثل إنتاج الألومنيوم.

ويأتى هذا الإعلان بعد أقل من أسبوع من إصدار بيانات الناتج المحلى الإجمالى المخيبة للآمال، والتى أظهرت أن البرازيل حققت نموًا %0.4 فقط فى الربع الثانى من العام الحالى، وهو ما يعد أكثر قليلاً من اليابان وبعض الدول الأوروبية التى تعانى أزمة مالية.

وذكرت جريدة فاينانشيال تايمز البريطانية، أن أحد أضعف النقاط فى اقتصاد البلاد هو الإنتاج الصناعى الذى هبط بنسبة %2.4 على مدار العام.

وبينما تأثر المصنعون البرازيليون بقوة العملة المحلية، والشكوك التى تخيم على الأسواق العالمية، إلا أن الشركات أنحت باللائمة فى المشاكل التى تعرضت لها على ما يطلق عليه «التكلفة البرازيلية»، وهى مكونة من الضرائب المرتفعة والروتين الحكومى ومعوقات البنية التحتية.

ورغم تصنيفها على أساس أنها سادس أكبر اقتصاد فى العالم، فما زالت البرازيل فى المركز الـ48 فقط من حيث الأكثر تنافسية، مما يضع البلاد بعد دول مثل بنما وأذربيجان، وذلك وفقًا للتقرير الذى أصدره المنتدى الاقتصادى العالمى الأسبوع الماضى.

كما اتخذت حكومة البرازيل خطوات لعلاج معوقات ومشاكل البنية التحتية، حيث أعلنت فى شهر أغسطس الماضى، عن منح امتيازات بقيمة 133 مليار ريال برازيلى أو ما يساوى «65.6 مليار دولار»، لإنشاء السكك الحديدية، ومزيد من الطرق.

وعلى الرغم من ذلك فإن العديد من المشروعات ليست جديدة ومن المرجح أن تستغرق سنوات لكى تؤتى ثمارها.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة