أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الصين تعالج الركود بتطوير مشروعات البنية التحتية


المال ـ خاص

كشفت بيانات مكتب الإحصاء الصينى عن مؤشرات جديدة للركود، إذ تراجع الناتج الصناعى لثانى أكبر اقتصاد فى العالم، وتقلصت الاستثمارات الأجنبية، وهو ما يعد جرس إنذار لحكومة بكين لاتخاذ المزيد من الإجراءات لتحفيز النمو الضعيف
.

وقالت صحيفة الفاينانشيال تايمز، إن البيانات تضمنت نمو القيمة المضافة للناتج الصناعى الصينى فى شهر أغسطس بنسبة %8.9، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضى، إلا أنه يظل نموًا أقل من ذلك الذى شهده شهر يوليو الماضى، بنسبة %9.2، وهو كذلك أدنى مستوى للنمو فى الصين منذ مايو 2009.

وارتفعت الاستثمارات فى الأصول الثابتة بنسبة %18.8 على أساس سنوى خلال شهر أغسطس، ولكنها أيضًا أقل من مستوى %20.4 الذى سجلته فى شهر يوليو.

وتأتى هذه البيانات لتزيد من الأدلة التى تؤكد معاناة الصين من دوامة مستمرة من الركود الذى قد يطول، رغم أنه غير حاد.

اليستر ثورنتون، الخبير الاقتصادى لدى مؤسسة آى إتش إس، قال إنه رغم عدم قدرته كخبير اقتصادى على تقديم الاستشارة فى مثل هذه الظروف، لكنه يتعجب من انفلات الأمور من الحكومة الصينية بهذه الطريقة، وأشار ثورنتون إلى أن الحكومة الصينية اتخذت العديد من الإجراءات المهمة خلال الأشهر التسعة الماضية، مستخدمة كل أدواتها المتاحة، بداية بتخفيض أسعار الفائدة إلى تخفيض الاحتياطات البنكية إلى تسهيل تقديم القروض، وإعادة جدولة وترحيل سداد بعض القروض الأخرى، إلا أن ذلك كله لم يكن كافيًا لإنعاش النمو فى الصين.

وفيما يبدو وكأنه رد فعل على استمرار الضعف الاقتصادى صدقت الحكومة الصينية على سلسلة من مشاريع البنى التحتية الضخمة عبر البلاد خلال الأسبوع الماضى، وكذلك دعا الرئيس الصينى هو جينتاو، السبت الماضى حكومات دول منطقة آسيا الباسيفيك إلى أن تحذو حذو الصين.

وقال هو جينتاو، خلال قمة منتدى آسيا الباسيفيك، للتعاون الاقتصادى بمدينة فلاديفوستوك الروسية، إن تعزيز تطوير مشروعات البنى التحتية يعتبر مفتاحًا مهمًا لتحفيز الانتعاش الاقتصادى وتحقيق نمو مستدام ومستقر، وأضاف هو جينتاو أن الحكومة عليها أن تلعب دورًا محوريًا فى بناء مشاريع البنية التحتية وزيادة الدعم المالى لتطوير البنى التحتية.

وقالت وكالة التخطيط الاقتصادى الصينى الأسبوع الماضى، إنها وافقت على مشروعات بناء 25 خط متر وجديد، و13 طريقًا سريعًا، بالإضافة إلى 5 مطارات جديدة وممرين مائيين جديدين.

ويتوقع الخبراء أن تكلف مشروعات البنى التحتية تلك مجتمعة، بالإضافة إلى مشروعات المطارات والطاقة التى أعلن عنها مؤخرًا حوالى تريليون يوان صينى، ولكنهم اعترفوا أيضًا بأن بعض هذه المشروعات قد يكون تم الانتهاء منها بالفعل، وهو ما يجب أخذه في الاعتبار، لأنه لن يشكل تحفيزًا جديدًا لإنعاش الاقتصاد الصينى.

ويتجه الاقتصاد الصينى إلى تحقيق أقل معدل سنوى للنمو منذ 13 عامًا بعد أن شهد 6 أرباع متتالية من الانخفاض فى نمو الناتج المحلى الإجمالى حقق خلالها الاقتصاد الكلى توسعًا بنسبة %7.6 فقط خلال الأشهر الثلاثة التى انتهت في يونيو الماضى، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى.

وبسبب الركود التدريجى الذى منى به الاقتصاد الصينى قررت الحكومة الصينية إطلاق حزمة من الإجراءات والتدابير التحفيزية مشابهة لتلك التى أعلنت عنها فى أواخر عام 2008 فى ذروة الأزمة المالية العالمية التى شهدها العالم، كما كشفت بيانات التضخم التى نشرت الأحد الماضى، ارتفاعًا فى معدلات التضخم للمستهلكين بنسبة %2 فى أغسطس، مقارنة بـ%1.8 فى يوليو.

وأكد معظم المحللين أن معدلات التضخم تبدو وكأنها خرجت عن السيطرة وستبدأ الارتفاع مرة أخرى، مما يقوض من قدرات الحكومة الصينية على زيادة النمو من خلال توفير القروض والتمويلات الرخيصة، مما يعنى محدودية قدرة الحكومة على دعم تحفيز النمو خلال الأشهر المقبلة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة