أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

%40 من المتاجر البريطانية تعتزم فتح فروع بالشرق الأوسط


إعداد- خالد بدر الدين

يتوقع بنك باركليز البريطانى، أن تحتل منطقة الشرق الأوسط المركز الخامس فى جذب استثمارات سلاسل المتاجر البريطانية مثل «اسدا» و«تيسكو» كأفضل مناطق لزيادة مبيعاتها خلال السنوات الخمس المقبلة
.

 
وذكرت وكالة جالف بيزنس، أن المسح الذى أجراه بنك باركليز على سلاسل المتاجر البريطانية أوضح أن %40 من هذه السلاسل ترغب فى فتح فروع لها فى منطقة الشرق الأوسط، لا سيما دولة الإمارات العربية المتحدة التى استحوذت على نسبة %7.7 ومصر فى المركز الثانى بنسبة %2.6 فى قائمة أفضل دول المنطقة جذباً لهذه المتاجر.

وإذا كانت الولايات المتحدة الأمريكية تحتل المركز الأول كأفضل سوق لتوسع المتاجر البريطانية خارج بلادها لتحقيق النمو فى مبيعاتها فإن الإمارات ومصر ظهرتا فى المراكز المتقدمة التى تفضلها هذه المتاجر لفتح فروع فيها لتحقيق النمو خلال السنوات المقبلة.

ويقول رضوان ميرزا، رئيس بحوث أسواق التجزئة بمنطقة الشرق الأوسط فى بنك باركليز، إن النجاح الذى حققته المتاجر العالمية فى منطقة الشرق الأوسط سواء فى مجال الملابس الفاخرة أو المواد الغذائية، جعل العديد من المتاجر الأخرى، لا سيما البريطانية ترغب فى الاستفادة من القوة الشرائية فى هذه المنطقة سواء دول الخليج أو دول الربيع العربى.

ورغم أن منطقة الشرق الأوسط باتت من الأسواق الجاذبة للشركات الأجنبية بعد الأزمة المالية العالمية فإن مستثمرى المنطقة يتجهون للأسواق الأوروبية التى تراجعت فيها أسعار الأصول بسبب أزمة الديون السيادية التى تعانى منها دول اليورو الهامشية لدرجة أن حصة المستثمرين العرب ارتفعت إلى %12 فى أسواق العقارات الأوروبية خلال الربع الثانى من هذا العام أو ما يعادل حوالى نصف جملة العقارات الأوروبية التى يمتلكها مستثمرون غير أوروبيين لتصل إلى أعلى نسبة منذ الربع الثانى من عام 2007 قبل اندلاع أزمة الائتمان والرهن العقارى الأمريكية التى سببت الأزمة المالية العالمية فى عام 2008.

ويقول نيكولاس ماكلين، العضو المنتدب لمنطقة الشرق الأوسط بشركة CBRE البحثية، إن أسواق العقارات الأوروبية والبنية التحتية تمثل قطاعاً جذاباً لشركات الشرق الأوسط، لا سيما الخليجية التى تسعى وراء تنويع استثماراتها وإن كانت الحكومات الأوروبية تريد أيضاً الاستفادة من ثروات الصناديق السيادية الضخمة التى تحظى بها دول الخليج.

وبلغ حجم استثمارات منطقة الشرق الأوسط فى أسواق العقارات الأوروبية حوالى 24.3 مليار يورو خلال الربع الثانى من العام الحالى، كما أن أكبر عشر صفقات عقارية فى لندن خلال النصف الأول من هذا العام، ذهبت لمستثمرين من خارج أوروبا، ومع ذلك فإن %43 من المشروعات العقارية فى منطقة الخليج متوقفة بسبب الأزمة المالية التى أثرت على شركاتها خلال السنوات القليلة الماضية، وإن كانت القيمة الإجمالية لمشروعات البناء فى المنطقة بلغت 1.68 تريليون دولار هذا العام حتى نهاية أغسطس الماضى.

ومازالت دولة الإمارات العربية المتحدة صاحبة أكبر مشروعات بناء فى المنطقة، حيث تبلغ قيمتها أكثر من 690 مليار دولار، منها مشروعات مؤجلة بقيمة 429.23 مليار دولار.

وتظهر السعودية فى المركز الثانى بمشروعات قيمتها 451 مليار دولار ولكنها تعانى أيضاً من توقف بعض المشروعات التى تبلغ قيمتها 100.96 مليار دولار.

ورغم الانكماش الاقتصادى العالمى الناجم عن الأزمة المالية العالمية عام 2008 لكن منطقة الشرق الأوسط، لا سيما منطقة الخليج مازالت من أكبر أسواق العقارات فى العالم بعد الصين، حيث مازال هناك العديد من المشروعات الضخمة يجرى تنفيذها، وهذا يعكس إصرار الحكومات على مواصلة الاستثمار فى توسيع بنيتها الأساسية لدفع قاطرة النمو الاقتصادى فى الوقت الذى تعانى فيه الاقتصادات الغربية من مكافحة الأزمات المالية.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة