أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

فهمي‮: ‬ارتفاع إنتاج مصر من البترول والغاز رغم الأزمة العالمية


نسمة بيومي - رشا شقوير

بدأت أمس الأول بقاعة المؤتمرات بمدينة نصر فعاليات المؤتمر والمعرض الدولي الخامس لشئون الغاز والبترول »INTER GAS « بمشاركة 473 شركة من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية، ويعتبر المعرض من أكبر المعارض البترولية بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا ويقام تحت رعاية شركات دانة غاز وENI IEOC وBG EGTPT وRWE وBP وDANA PETROLEAM وبنك كريدي أجريكول مصر وغيرها، ومن المقرر أن يستمرالمعرض وجلسات المؤتمر حتي 14 من الشهر الحالي.


 
من جانبه أكد المهندس سامح فهمي، وزير البترول، خلال فعاليات المؤتمر أن المعارض الدولية التي تقوم كبري شركات النفط والغاز العالمية بحضورها لها بالغ الأثر في رفع كفاءة وإنتاجية قطاع الطاقة العالمي، مشيراً إلي أن الأزمة الاقتصادية العالمية أدت إلي ظهورالعديد من المشاكل التي أصابت قطاع الطاقة العالمي في مقتل، فقد انخفضت عوائد البترول بنسبة %40 وعلي الرغم من ذلك لم تنخفض التكاليف إلا بنسبة تراوحت ما بين 5 و%10.

وأضاف أن الأزمة أدت إلي ظهور مشاكل التمويل بعد إحجام العديد من البنوك العالمية والمحلية عن تمويل مشروعات الطاقة العالمية الأمر الذي أدي إلي تعطيل خطط التنمية وبطء معدلات الإنتاج، بالإضافة إلي نشرالخوف من مستقبل الطاقة العالمي محذراً من قفز سعر برميل البترول فوق مستوي 200 دولار للبرميل خلال الأعوام الثلاثة المقبلة حال عدم التعاون والتحرك السريع لإنقاذ الموقف داخل سوق الطاقة العالمية.

وأشار إلي أن قطاع البترول لا يمتلك الرفاهية مثل باقي القطاعات الاقتصادية الأخري لكي يتأخر ويتباطئ عن عمليات التنمية والمشروعات الاستثمارية التي استهدف القيام بها قبل بدء الأزمة الاقتصادية، مطالبا بضرورة احداث نوع من اعادة التوزيع للقوي البترولية المتاحة بجميع دول العالم.

وأكد فهمي أن هناك العديد من الدول الراغبة في وصول سعر برميل البترول الي ما بين 50 و70 دولاراً للبرميل، وهو ما يستحيل حدوثه دون التفكير من الآن فصاعداً في كيفية الخروج من الأزمة بأقل الخسائر من خلال التعاون الدولي والعربي.

وأضاف أنه فيما يخص قطاع البترول المصري فإن الأزمة الاقتصادية لم تؤثر عليه بنفس حدة القطاع العالمي بل شهد الانتاج المصري من البترول والغاز ارتفاعاً كبيراً خلال الفترة الأخيرة، نتيجة تبني مصر استراتيجية تطويرية بدأت في تنفيذها قبل الأزمة ولم تمنعها الأخيرة من الاستمرار فيها، الأمر الذي رفع من معدل الاستثمارات الأجنبية ولم يلحق اضراراً بالغة بالقطاع.

وأشار إلي أن المؤتمرات الثلاثة الأخيرة التي حضرتها مصر في بودابيست بالمجر وصوفيا ببلغاريا وبراغ بجمهورية التشيك تمثل دلالة واضحة علي ثقة وتقدير جميع الدول العربية والأجنبية لقطاع الطاقة المصري، مطالبا بأن يتم الخروج من المؤتمر الدولي الخامس لشئون البترول والغاز بنتائج واقتراحات من الممكن أن تحدد مستقبل الطاقة العالمية.

ومن ضمن التوصيات التي أكد عليها المؤتمر دراسة كيفية تأمين امدادات الطاقة من الآن وحتي بدء المؤتمر اللاحق بعد عامين، بالاضافة إلي كيفية تنسيق الجهود ما بين المنتج والمستهلك وناقلي الغاز والزيت لرفع القيمة المضافة وتحقيق الاكتفاء الذاتي، بالاضافة إلي عرض الشركات العالمية مجموعة من الافكار والمقترحات التي تحدد كيفية الخروج من الازمة بأقل قدر من الخسائر وكيفية زيادة الانتاج والاستثمارات الاجنبية والاتفاقيات خلال المرحلة المقبلة شرط تفعيلها ومراقبة تنفيذها.

وأكد المهندس أحمد عطا الله رئيس مجلس إدارة شركة شل مصر أن اشتراك الشركة في المعرض جاء لثقتها بعوائد وقوة قطاع البترول والغاز المصري بالاضافة الي ضرورة مناقشة التحديات التي تواجه صناعة البترول العالمية والمحلية، مضيفا انه في ظل الازمة العالمية والركود الذي ضرب جميع الفئات الاقتصادية فشركة شل ملتزمة علي المدي الطويل بتنفيذ الخطط التي تم إعدادها قبل الازمة كما انها لن تتجه لتأجيل الاستثمارات الحالية أو المستقبلية.

أما فيما يخص انشطة الشركة في مصر فقد أكد عطا الله أن الحكومة المصرية تدعم الشركات الرائدة بالقطاع، حيث تعتبر »شل« هي الشركة العلمية الوحيدة العاملة في مجال الاستكشاف والإنتاج »الصحراء الغربية ودلتا النيل« فضلا عن محطات البنزين والغاز وتحويل السيارات للغاز الطبيعي بدلا من البنزين.

ودعا الي مزيد من التعاون بين الكيانات العاملة في القطاع من خلال المعرض الحالي وعرض جميع أوجه التنسيق المشترك ومحاولة استغلال ذلك التجمع من شركات وخبراء عرب وأجانب لعرض مقترحات وأفكار تحدد مستقبل الطاقة العالمي خلال الأعوام المقبلة.

في حين أكد تيم بلا كفورد، رئيس شركة بي جي إيجيبت، أن شركته تمثل %15 من الاستثمار الاجنبي المباشر بقطاع الطاقة في مصر، مضيفا ان قطاع البترول المصري انتقل بسرعة ومهارة خاصة بالفترة الاخيرة من منتج يركز علي السوق المحلية إلي لاعب ذي أهمية متزايدة بالسوق العالمية للغاز الطبيعي المسال والبترول.

مشيرا الي ان المؤتمر الحالي والمعرض يعدان دلالة واضحة علي اثر التعاون الدولي في الخروج من أي أزمة بأقل الصدمات، لافتا الي ان شركته استطاعت بفضل المناخ الاقتصادي المصري المعتدل تحقيق 6 مليارات دولار من الاستثمارات خلال العشرين عاما الماضية، وذلك من خلال عمليات الاستكشاف والاستخراج في مصر.

واوضح ان عمليات الشركة تمثل أكثر من %40 من اجمالي انتاج الغاز في مصر كما يقوم قطاع الغاز الطبيعي المسال علي تحقيق اكثر من مليار دولار سنويا كمساهمة بالاقتصاد الوطني مع توقع مضاعفة الطلب العالمي علي الغاز الطبيعي المسال بحلول عام 2020.

واضاف ان مصر لديها قاعدة من الاحتياطي يستمر في الاستجابة للطلب المحلي المتزايد وإنتاج إيرادات صادرات حيوية لكنه استطرد مؤكداً ان استهداف القيمة في سوق عالمية بتكاليف معقولة يتطلب إدارة حريصة لافتا الي نجاح الحكومة المصرية في تحقيق ذلك التوازن، مطالبا بسرعة الخروج من المعرض والمؤتمر الحالي بتوصيات ناجحة تحد من تأثيرات الازمة العالمية السلبية.

واوضح الدكتور أحمد شيحة، رئيس شركة EIF شركة بترول منظمة للمؤتمر والمعرض، ان قطاع البترول المصري مازال ثرياً بالعديد من الفرص الاستثمارية التي لم يتم استغلالها بعد مضيفا أنه شركته عبر مشاركتها في المؤتمرات العالمية التي يتم عقدها خارج مصر توضح للمستثمرين الاجانب فرص الاستثمار بمصر وثراء قطاعي الغاز والبترول.

واوضح ان مصر يعمل بها ما يقرب من 75 شركة للبحث والتنقيب عن الغاز والبترول مقسمة ما بين شركات مصرية وعربية وأجنبية الأمر الذي أهل مصر لاحتلال المرتبة الأولي بإجمالي عدد الآبار المكتشفة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة