أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

كامل‮: ‬قطاع تكنولوجيا المعلومات‮ ‬يحتفظ بمعدلات نمو مرتفعة تصل إلي‮ ‬%15


فريق المـــال :
 عمرو عبد الغفار
 إيمان دراز - ياسمين سمرة
 
تختتم اليوم فاعليات المؤتمر السادس لملتقي الاستثمار في قطاع التكنولوجيا والمعلومات، الذي اقيم تحت رعاية الدكتور أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور طارق كامل، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور هاني هلال وزير التربية والتعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع جامعة النيل والمؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا منظم الملتقي وهيئة التنمية الصناعية تكنولوجيا المعلومات.

 
 
 طارق كامل
قال الدكتور حازم عبدالعظيم الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات خلال الجلسة الافتتاحية التي عقدت مساء أمس الأول الثلاثاء، إن الملتقي يعد أحد أهم الملتقيات التي تقام علي مستوي العالم العربي بهدف خلق فرص للشراكة والاستثمار في القطاعات التكنولوجية الجديدة، حيث يهتم الملتقي هذا العام بمناقشة عدد من القضايا المحورية منها دور الشركات متعدد الجنسيات في مجال تشجيع ودعم روح المبادرة والعمل الحر والموقف الحالي لاستثمارات رأس المال المخاطر والاستثمارات في المنطقة العربية، بالإضافة إلي تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية علي نمو قطاع الأعمال حول العالم والاستثمار في التكنولوجيا.
 
ويأتي اهتمام الشركات العالمية والإقليمية بالصناعات التكنولوجية دافعاً قوياً لها للتوجه نحو الدول النامية والعربية للاستثمار في تطوير برامج فائقة الجودة، مستغلين انخفاض تكلفة القوي العاملة ومعدلات نمو القطاع وقرب أسواق دول الخليج، ولا يزال باب التسجيل مفتوحاً للشركات والمستثمرين ورجال الأعمال، خاصة أنه من المنتظر مشاركة العديد من الشركات التكنولوجية العالمية في الدول العربية للتعرف علي المشاريع التكنولوجية وتحديد الفرص الاستثمارية التي تناسبها.
 
وأكد الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في كلمته في افتتاح الملتقي أن هناك شركات صغيرة ومتوسطة في مجال تكنولوجيا المعلومات حققت نتائج باهرة في مصر والعالم، لافتاً إلي أنه بالرغم من حدوث انكماش في النمو الاقتصادي نتيجة الأزمة العالمية إلا أن قطاع تكنولوجيا المعلومات في مصر مازال يحقق معدلات نمو مرتفعة تصل إلي %15 وهو ما يؤكد كبر حجم إضافته للاقتصاد القومي المصري، وقدرته علي مساندة الاقتصادات العربية للخروج من براثن الأزمة العالمية.
 
وأضاف كامل أنه للحفاظ علي وضع القطاع فقد صممت الحكومة المصرية خطة متكاملة لدفع معدلات نموه للأمام وذلك من خلال عدد من المحاور، علي رأسها الاستثمار في البنية الأساسية وإبرام شراكات استثمارية مع مؤسسات عربية، لاسيما الإماراتية والكويتية والسعودية، إضافة إلي بناء جسور مع المجتمع المدني لتطوير هذا القطاع، وكان معبراً عن ذلك الموافقة علي إنشاء جامعة النيل كأول جامعة بحثية من نوعها في مصر والوطن العربي تقوم بدور غير مسبوق في تطوير البحث، لاسيما التكنولوجي وإعداده ليصبح قابلاً للخروج إلي النور في هيئة مشروعات متكاملة تستوعب أيدي عاملة وتدر دخلاً علي الأفراد مما يساهم في رفع معدلات النمو الاقتصادي بشكل عام.
 
وأضاف أن الوزارة تسعي في الوقت الحالي لنشر عدد من مراكز الإبداع التكنولوجي التي تساهم في تفجير الطاقات الابتكارية لدي الشباب في المجالات التكنولوجية المختلفة، ومن هذا المنطلق تم إبرام شراكات مع مؤسسات أجنبية لتعظيم قدرة الاقتصاد والشركات المصرية وكانت أولي الشركات التي وقعنا معها اتفاقا للتعاون في هذا الإطار شركة أي بي إم ثم مايكروسوفت بالشراكة مع الوزارة والهيئة وذلك لإنشاء مركز للإبداع يعد الثاني من نوعه علي مستوي أوروبا والعالم العربي، والآن يمتد الإبداع ليس فقط في مجال البرمجة ولكن أيضاً في مجال إنشاء مركز تكنولوجيا لتقديم خدمات التسويق والخدمات.
 
وأكد الدكتور هاني هلال وزير الدولة للتعليم العالي والبحث العلمي بمصر خلال مشاركته في الملتقي أن الوزارة من ناحيتها تتعاون مع جميع المؤسسات والشركات حتي تحفز عملية الاستفادة من البحث العلمي والتكنولوجي في المشروعات الصناعية التي تفيد الاقتصاد القومي، مشيراً إلي أن مصر استطاعت أن تحقق معدل نمو تجاوز الـ %7 قبل اندلاع الأزمة الاقتصادية العالمية وهذا كان نتاج تطوير دائم ومجهودات متلاحقة، لافتاً إلي أن الاعتماد علي تطوير البنية التكنولوجية والأفكار المبتكرة يستطيع في الوقت الحالي مساندة الاقتصاد المصري وكذا جميع الاقتصادات العربية للخروج من مأزق الأزمة العالمية.
 
وأكد هلال أن الاقتصاد المصري لابد أن يعتمد علي المعرفة والتعليم والبحث العلمي والابتكار حتي تعود معدلات النمو لسابق عهدها، لافتاً إلي أن عائد التنمية الصناعية وحدها يصل إلي %3 من المنتجات أما المشروعات التي تقوم علي الإبداع فهي تحقق عائداً يصل إلي %12، مشيراً إلي أن الحكومة انشأت صندوقاً للعلوم والتنمية التكنولوجية لتكون وظيفته تطوير البحوث حتي الوصول بها إلي منتج نهائي.
 
من جانبه لفت الدكتور طارق خليل - القائم بأعمال رئيس جامعة النيل ورئيس المؤسسة الدولية لإدارة التكنولوجيا بالولايات المتحدة الأمريكية - إلي أنه من منطلق الاهتمام بتطوير الأفكار وحفز النمو للمشروعات الصغيرة والمتوسطة تم التوفيق بين 33 شركة ناشئة مع مجموعة من المستثمرين وذلك في جلسة مغلقة سبقت افتتاح الملتقي، ونتج عنها أيضاً الاتفاق علي تنظيم عدد من الدورات المتخصصة لصقل مهارات أصحاب الريادة والمشروعات الصغيرة التي تحتاج إلي الدعم الفني.
 
وأضاف خليل أن جامعة النيل تشترك في تنظيم الملتقي من منطلق أهميته القصوي في خلق مناخ استثماري قوي واستهدافه لتنمية وتطوير البحث التكنولوجي والخروج به من الأوراق والأفكار الفردية إلي مشروعات تستطيع خدمة المجتمع وتحقيق قيمة  مضافة للاقتصادين المحلي والعربي، موضحاً أن الهدف من إنشاء جامعة النيل في الأساس هو العمل علي دعم البحث العلمي والتكنولوجي والخروج به من الإدراج إلي أرض الواقع كمشروعات تفيد الشباب وتحد من معدلات البطالة، قائلاً: نؤمن بالدور المحوري للتكنولوجيا فهي أساس لخلق الثروات وهي محور الارتكاب لإحداث تنمية مستدامة في الوطن العربي والعالم.
 
وأضاف القائم بأعمال رئيس الجامعة أنه لابد من كسر حدة الخوف لدي رجال الأعمال خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية وذلك من خلال الاستثمار في مجالات جديدة واعدة كمشروعات تكنولوجيا المعلومات، والتي تضمن استقرار دورة رأس المال وخفض معدلات المخاطرة، مشيرا الي ان جامعة النيل تسعي الي النهوض بالتعليم من أجل تطوير الصناعة وفي سبيل ذلك قامت بانشاء عدد من المراكز البحثية منها المركز البحثي في المعلوماتية والالكترونيات الدقيقة كما تشترك الجامعة لدعم المركز البحثي للناتو تكنولوجي، اضافة إلي عدد كبير من مراكز الأبحاث التابعة للجامعة.
 
وناقش المشاركون في الملتقي أساليب وطرق دعم المشاريع التكنولوجية العربية الواعدة، لدعمها فنيا واستثماريا، خاصة أنها تعد قاطرة التنمية في ظل الأزمة المالية العالمية، التي تعاني منها الدول وتحديد فرص الاستثمار المتاحة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والمواصلات، والتكنولوجيا الحيوية، والأجهزة الطبية، والهندسة وخدمات الغاز والنفط، وغيرها من المجالات التكنولوجية الواعدة عربيا، كما شهد الملتقي العديد من الفعاليات من ورش عمل وتكوين شبكات وتمويل مشاريع، وكذلك تنظيم معرض يقدم فيها أصحاب المشاريع التكنولوجية الواعدة، مشاريعهم لأصحاب رأس المال والمستثمرين، لبحث جدوي الاستثمار في هذه المشاريع العربية الواعدة. وتم عرض مجموعة من قصص النجاح للمشاريع التي تم تمويلها في الملتقيات السابقة، وأثبتت قدرتها علي المنافسة، والنمو في الأسواق العربية.
 
جدير بالذكر أن هذا الملتقي هو الوحيد في الوطن العربي لتسويق المبادرات والمشروعات التكنولوجية الواعدة ويعقد مرة كل عام وقد سبق أن عقدت 5 ملتقيات للاستثمار في التكنولوجيا في لبنان، والسعودية، والبحرين، والكويت والمملكة الأردنية وشارك فيها أكثر من 550 باحثاً ومستثمراً و160 منظمة و80 متحدثاً، من 26 دولة عربية وأجنبية، كما ساهم الملتقي في استثمار أكثر من 15 مليون دولار لدعم 59 شركة ناشئة والاستثمار في 22 شركة وإنتاج 7 براءات اختراع.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة