استثمار

استنفار فى «المترو» و«النقل العام» استعدادًا للموسم الدراسى


المال - خاص

كثفت الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق وهيئة النقل العام بالقاهرة استعداداتهما لبدء موسم الدراسة الأسبوع المقبل
.

 
قال المهندس على حسين، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لتشغيل المترو، إن الشركة انتهت الأسبوع الماضى من وضع الخطة الخاصة باستعدادات موسم الدراسة.

وأوضح أن الخطة تتركز فى تسيير 1614 رحلة يومياً بدءاً من الأسبوع المقبل موزعة على 3 خطوط بواقع 522 رحلة على الخط الأول «المرج - حلوان» بزمن تقاطر يصل إلى 4 دقائق بين كل قطار فى أوقات الذروة، بجانب تسيير 664 رحلة على الخط الثانى «شبرا - المنيب» زمن تقاطر 2.45 دقيقة بهدف استيعاب الإقبال المتوقع خلال موسم الدراسة.

وتشغيل 428 رحلة يومياً على الخط الثالث «العتبة - العباسية» عبر تقاطر 5 دقائق، متوقعاً أن يصل الخط الثالث إلى الطاقة الاستيعابية القصوى خلال موسم الدراسة بواقع 400 ألف راكب يومياً بدلاً من 180 ألف راكب يستخدمون الخط الثالث حالياً.

ولفت إلى نشر 40 فرقة صيانة على خطوط المترو لمتابعة الأعطال المتوقعة بهدف العمل على سرعة إصلاحها بشكل يضمن انسيابية الرحلات، متعهداً بالكشف الدقيق على القطارات قبل إقلاعها من الورش.

وأشار إلى مد تشغيل مكاتب الاشتراكات من الساعة الثامنة صباحاً إلى الخامسة مساءً بهدف استيعاب الطلبة على استخراج اشتراكات فى بداية السنة الدراسية، مشيراً إلى وقف الإجازات الخاصة بمكاتب الاشتراكات لمدة 15 يوماً الأولى من بداية الدراسة.

ونفى عزم الشركة رفع أسعار التذاكر خلال موسم الدراسة، مؤكداً أن وزارة النقل أصرت على عدم رفع أسعار التذاكر فى الوقت الحالى، لكنه شدد على حاجة الشركة لسداد وزارة المالية فوارق أسعار اشتراكات الطلبة، حيث يتم توفير الاشتراك الواحد بسعر 28 جنيهاً فقط، بينما تصل التكلفة الحقيقية للاشتراك لنحو 107 جنيهات.

واستنكر رفض وزارة المالية توفير دعم لمترو الأنفاق على الرغم من تعدد المخاطبة خلال الفترات الماضية، بشأن تدبير دعم مثلما يحدث مع الهيئة القومية للسكك الحديدية.

من جانب آخر أكد اللوء هشام عطية، نائب رئيس هيئة النقل العام، أن الهيئة رصدت خطة الاستعداد لموسم الدراسة تتضمن زيادة الخطوط الذى تخدم الجامعات بنسبة %30 بهدف استيعاب الإقبال المتوقع من الطلبة خلال الأسبوع المقبل.

وأعرب هشام عطية عن مخاوفه من تجدد إضرابات العمال لمطالبته بإحالة تبعية الهيئة لوزارة النقل بدلاً من محافظة القاهرة، مؤكداً أن الإضراب الذى نظمه عمال شركة القاهرة الكبرى قبل نحو أسبوعين فى 5 جراجات هى: بورسعيد، وحلوان، والمعادى، والأمل، والقاهرة تسبب فى خسائر مالية بلغت نحو 45 مليون جنيه.

وأوضح أن قضية عمال شركة أتوبيس القاهرة الكبرى ترجع إلى 3 سنوات حيث رفعت الشركة دعوى قضائية تطالب بفصلها عن هيئة النقل العام، بينما يطالب العمال حالياً بمساواتهم بباقى عمال الهيئة فى الحصول على شهرين إضافيين مكافأة نهاية الخدمة، مشيراً إلى أن الهيئة أوقفت صرف تلك الزيادة لنحو 8 آلاف عامل بالشركة لحين الفصل فى الدعوى القضائية.

وكانت الحكومة قد قررت دمج شركة أتوبيس القاهرة الكبرى خلال عام 1998 بعد فشل الشركة فى تغطية نفقاتها.

وهددت النقابة المستقلة للنقل العام فى وقت سابق بتنظيم إضراب شامل بالتزامن مع بداية الموسم الدراسى إذا لم تلتزم الحكومة بالوعود الخاصة بنقل تبعية الهيئة إلى وزارة النقل.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة