استثمار

5 شركات أمريكية تؤكد دعمها للمسئولية الاجتماعية فى مجالى التدريب والتعليم


نشوى عبدالوهاب- هاجر عمران

أكدت 5 شركات أمريكية عاملة داخل السوق المحلية استمرارها فى دعم النمو الاقتصادى لمصر، عبر أنشطتها الرئيسية، إلى جانب التزامها تجاه المسئولية الاجتماعية عبر مؤسسات المجتمع المدنى، وذلك من خلال ضخ ما يقرب من 3.11 مليار جنيه ضمن تنفيذ مبادرات للتعليم والصحة والتنمية والتدريب التى تخدم فئات المجتمع المصرى
.

من جانبه أرجع رامز فرج، مدير العلاقات الخارجية بشركة بروكتر آند جامبل، رئيس لجنة المسئولية الاجتماعية بالغرفة الأمريكية، الفضل فى بدء الشركات برامج المسئولية المجتمعية إلى البرنامج الإنمائى للأمم المتحدة، لافتاً إلى أن تأسيس لجنة المسئولية المجتمعية للشركات منذ 6 سنوات يرتكز على محورين أساسيين، هما تقديم خدمات للمجتمع نابعة من نشاط الشركة، بالإضافة إلى الالتزام الأخلاقى واحترام حقوق العاملين، مشيراً إلى أن ثورة 25 يناير رفعت أعداد الشركات الملتزمة بالمسئولية المجتمعية بشكلها الصحيح.

وقدر عادل جرس، المدير العام الإقليمى لمنطقة شمال وشرق أفريقيا بشركة «بيبسى»، استثمارات الشركة فى 5 برامج خدمة مجتمعية تتولى تنفيذها بـ15 مليون جنيه، موضحاً أن البرامج هى طموح وشعاره غذاء من أجل التعليم، بالإضافة إلى دورة بيبسى للمدارس، لافتاً إلى أن بيبسى اكتشفت موهبة اثنين من اللاعبين فى منتخب مصر الأوليمبى المشارك فى أوليمبياد لندن 2012.

وأضاف أن برنامج «يد بيد» للاهتمام بالصم والبكم يعتبر من أحد البرامج المهمة التى تنفذها الشركة، فضلاً عن برنامج إنجاز لتقديم دورات تدريبية للشباب الراغبين فى اقتحام بيئة الأعمال، مشيراً إلى تعاون الشركة بشكل متكرر مع جمعية رسالة الخيرية لتقديم الطعام إلى المحتاجين وآخرها البرنامج الذى نفذته فى شهر رمضان، بالإضافة إلى تنفيذ نفس البرنامج فى أوقات الأزمات.

وكشف جرس عن توفير الشركة لنحو 2.7 مليار لتر مياه و58 مليون كيلو وات كهرباء بناء على تنفيذ برنامج بدأته الشركة عام 2005 يستهدف ترشيد استهلاك المياه والكهرباء، موضحاً أن الكمية التى وفرتها الشركة من استخدام المياه تكفى لتغطية احتياجات قرية كاملة.

وأشار إلى أن الشركة قامت بادخال تقنية الـ«Black Box» فى نظام أمان اسطولها من السيارات البالغ 3 آلاف سيارة تنقل بضائعها عبر أنحاء الجمهورية لمواجهة مشكلة قطع الطرق وتراجع الأمن بعد الثورة.

وقال إن برنامج طموح استطاع أن يبقى على 4500 طالب فى 115 مدرسة مجتمعية، مشيراً إلى أن 23 ألف شخص استفادوا من البرنامج.

وأضاف أن البرنامج الذى بدأ تطبيقه عام 2008 يقدم مساعدات عينية لأهالى الطلاب الذين تجبرهم ظروفهم المادية على العمل فى مقابل سماح الأهالى للطلاب بالذهاب إلى المدرسة حتى تتجاوز نسب حضورهم الـ%80.

وأكدت غادة مكاوى، المدير الإقليمى للاتصالات والعلاقات الخارجية بشركة كوكاكولا ضخ 3 مليارات جنيه لتنفيذ برامج المسئولية المجتمعية خلال 3 سنوات، مشيرة إلى بدء الشركة النشاط المجتمعى بعد الثورة على عكس بعض الشركات الأخرى، لافتة إلى اعتماد استراتيجية الشركة على الاستدامة فى تقديم الخدمات للقرى ومنها برنامج تنمية 100 قرية، على أن يتم توصيل المياه والكهرباء ومحو الأمية وتقديم دورات تدريبية لـ10 قرى سنوياً.

واعتبرت برامج الشركة مع بنك الطعام لخدمة 14 قرية خلال العام الحالى من أهم البرامج التى تنفذها الشركة، فضلاً عن برنامج المنح الدراسية، والذى تم من خلاله تعليم 50 طالباً مصرياً فى أفضل جامعات الولايات المتحدة الأمريكية.

فيما قال أندى ويلز، مدير بشركة إكسون موبيل، إن شركته تسعى لدعم نمو الاقتصاد المصرى ليس فقط عبر نشاطها فى بيع وتسويق المنتجات البترولية، وإنما من خلال لعب دور محورى فى تنمية المجتمع وتفعيل دور المسئولية الاجتماعية بالداخل عبر تنفيذ برامج لمحو الأمية ودعم التعليم إلى جانب برامج دعم الماجستير والدكتوراه.

وأشار ويلز إلى رصد شركته نحو 1.7 مليون دولار أى أكثر من 10 ملايين جنيه لاستثمارها فى مشروع «إشراق» المقرر تنفيذه على مدار 3 سنوات خلال الفترة من 2011 إلى 2013، وذلك فى 11 قرية بأسيوط والمنيا وبنى سويف فى صعيد مصر، ويستهدف المشروع توفير التعليم اللازم لنحو 1600 فتاة، إلى جانب دعم المجتمع المحلى لهم لتمكينهن من المشاركة بشكل فعال داخل المجتمع.

فى حين قال جيفرى ابيتا، المدير الإقليمى لشئون المواطنة وخدمات المجتمع بشركة مايكروسوفت، إن شركته تسعى إلى تحقيق مبدأ المواطنة خاصة بعد اندلاع الثورات فى دول الربيع العربى، لافتاً الانتباه إلى التحديات التى تواجه دول أفريقيا والمتمثلة فى ضرورة خلق 80 مليون وظيفة بالقارة السمراء خلال السنوات المقبلة.

وأوضح جيفرى أن مايكروسوفت ساهمت بنحو 11 مليون دولار فى مجالات دعم التدريب وتقديم الدعم الفنى على مدار 20 عاماً، لافتاً إلى ارتفاع قيمة هذه المساهمات إلى 15 مليون دولار حتى الوقت الراهن، لافتاً إلى أن مساهمات شركته ترتكز على محاولة دعم برنامج الابتكار وريادة الأعمال لخلق المزيد من الوظائف فى مجال تكنولوجيا المعلومات تحديداً.

وكشف المدير الإقليمى لمايكروسوفت عن استهداف شركته تأهيل 5 آلاف شاب للوظائف خلال السنوات الخمس المقبلة عبر مشروع شرارة الشباب، أو «Youth spark»، مشيراً إلى مخطط الشركة لتوسيع نطاق المشروع ونشره على مستوى الشرق الأوسط ليضم 8 بلدان جديدة منها المغرب وتونس وقطر وكينيا ونيجيريا وجنوب أفريقيا.

ومن جانبها قالت نيفين القاضى، مدير العلاقات الخارجية بشركة سيسكو، إن تنفيذ مشروعات تعطى نتائجها على المدى القصير وتتسم بالاستدامة من أهم السمات التى تتميز بها برامج سيسكو المجتمعية، مشيرة إلى إنشاء الشركة لأكاديمية سيسكو لتعليم الأطفال وجهودها لإمدادهم بالمهارات والخبرة التكنولوجية لإيمانها بأن المواطنين الجيدين يقدمون غداً أفضل لبلدانهم.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة