أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.60 17.70 بنك مصر
17.60 17.70 البنك الأهلي المصري
17.60 17.70 بنك القاهرة
17.60 17.70 بنك الإسكندرية
17.60 17.70 البنك التجاري الدولي CIB
17.60 17.70 البنك العربي الأفريقي
17.59 17.73 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
649.00 عيار 21
556.00 عيار 18
742.00 عيار 24
5192.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
14.00 الزيت
9.00 السكر
10.00 المكرونة
8.00 الدقيق
3.75 الشاي 40 جم
105.00 المسلى الطبيعي
38.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

أقرأ لهؤلاء

حتى لا ننسى


ليلى حافظ

نحب كثيرًا ترديد مقولة كتبها الأديب المصرى الكبير نجيب محفوظ قبل أكثر من نصف قرن فى إحدى رواياته والتى يقول فيها: «آفة حارتنا النسيان»؛ نرددها ولا نقف عندها لنتساءل هل الآفات وليدة العصر؟ أم يتحتم على الاجيال أن تتوارثها عبر العصور؟ هل يمكن تغيير تلك الآفة، ونعمل على ألا ننسى؟

فيجب علينا ألا ننسى الكثير الذى بدأ بالفعل يتلاشى من ذاكرتنا. مثل أسماء شهداء الثورة منذ اندلاعها وحتى هذه اللحظة؛ شهداء ميدان التحرير ومحمد محمود وماسبيرو، وشهداء بورسعيد والاتحادية والاسكندرية وغيرها من المدن والمحافظات. كما بدأنا ننسى أن لدينا العديد من أبنائنا الذين مازالوا فى السجون وتحت الاحتجاز، وبدأت تتلاشى اسماؤهم من ذاكرتنا؛ بل كدنا نسعى إلى ذلك.

أتذكر قبل أكثر من ثلاثين عامًا، احتجز نظام الخومينى فى إيران عدداً من الرهائن الأمريكيين من السفارة الأمريكية فى طهران لمدة 444 يوماً، وطوال تلك الأيام الـ 444 كان والتر كرونكايت، كبير مقدمى الأخبار فى قناة سى بى أس الأمريكية، يذكر المشاهدين يوميا بعد انهائه قراءة اخبار الساعة السابعة مساء، بعدد أيام احتجاز الرهائن الأمريكيين؛ يوميا يذكر كرونكايت المواطنين الأمريكيين أن لهم فى طهران على بعد آلاف الاميال، اقراناً أمريكيين محتجزين كرهائن ويجب ألا يُنسوا إلى أن يتم الافراج عنهم.

وفى 2004 و2005، تعرض عدد من الصحفيين الفرنسيين للاختطاف فى العراق لعدد من الايام، فكانت تقوم عمودية باريس بتعليق صورهم بطول واجهة مبنى العمودية حتى يراها كل مواطن فرنسى يوميا ولا ينسى مواطنيه المختطفين إلى أن يتم الافراج عنهم.

فان كل مواطن مختطف أو محتجز كرهينة أو معتقل فى سجون من دون سبب جنائى، هو فى واقع الأمر، يفتدى بنفسه الملايين الآخرين من اقرانه المواطنين، لأن وجوده فى الحجز أو كرهينة جاء بالمصادفة البحتة، هو كشخصه لم يكن المستهدف، ولكن المستهدف هو الوطن نفسه، وفى حالة مصر المستهدف هو الثورة، فقد سقط الشهداء لأنهم بالمصادفة كانوا فى مرمى الرصاص، واحتجز المحتجزون لأنهم بالمصادفة كانوا فى مرمى الشرطة، خاصة من كانوا ثواراً عاديين، وليسوا شخصيات عامة معروفة.

لذلك أصبح واجباً علينا أن نتذكر كل شخص محتجز فى سجون مصر، لأن أى شخص منا كان من الممكن أن يكون مكانه؛ وواجب علينا أن نضع صورهم واسماءهم فى كل مكان، كما كان يحدث فى أيام الثورة، وكما فعل نادى الاهلى مع شهداء بورسعيد، إلى أن يتم الافراج عن المحتجزين أو القصاص من الشهداء.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة