أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

البنك الدولي: نصف سكان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاطلون



أونا:

كشف تقريران جديدان للبنك الدولي أن أكثر من نصف سكان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ممن بلغوا سن العمل إما عاطلون عن العمل أو غير ملتحقين بالتعليم، كما أن معدل النساء غير الملتحقات بسوق العمل ومعدل البطالة بين الشباب يعدان الأعلى على مستوى العالم.


 
ويقول خبراء البنك الدولي إنه عندما يتعلق الأمر بحماية أشد المواطنين فقراً، فإن شبكات الأمان الاجتماعي التي ترعاها الحكومات تقدم حماية غير كافية وتساعد على بقاء الكثيرين في براثن الفقر جيلا بعد جيل.. والسبب يعود في رأيهم إلي أن شبكات الأمان تستعين بالدعم الذي غالبا ما يفيد الأثرياء أكثر مما يستفيد منه الفقراء.

ويشير خبراء البنك إلي أن أسواق العمل بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا توفر حاليا سوى القليل من الوظائف الجيدة للقليل من العمال الذين يحظون بحماية خاصة، ويغلب عليهم الكبار سنا والذكور.. أما الشباب والنساء، وفقاً لتقرير البنك حول أوضاع أسواق العمل، فيتحملون عبء انعدام الكفاءة. وفي هذا السياق، تسجل المنطقة رقمان قياسيان على مستوى العالم: فثلاثة من بين كل أربع نساء في سن العمل خارج قوة العمل، في حين أن ربع الشباب يبحث عن عمل ولا يجده.

ويتطلب حل هذه المشكلة، كما يرى أحد تقريري البنك الدولي، ضرورة التحرك في ثلاثة مجالات: أولا، تحسين مناخ الأعمال أمام القطاع الخاص كي يتسنى له تهيئة وظائف جيدة في المستقبل.. وثانيا، ضرورة إجراء إصلاحات في مختلف أنظمة التعليم بالمنطقة كي يتسلح الشباب بالمهارات المطلوبة للقطاع الخاص.

ويتوسع تقرير إضافي للبنك حول شبكات الأمان بالمنطقة في هذه النقطة الأخيرة، مركزا الضوء على ضرورة إعادة توجيه الأموال العامة من الدعم إلى شبكات الأمان.

وعن هذه الأوضاع، قال ستين يورجنسن، مدير قطاع التنمية البشرية بإدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البنك الدولي إن "النظام القديم الذي كان يحمي القلة المحظوظة، بينما يشتري الاستقرار بالدعم الشامل، لم يعد مرغوبا أو قادرا على الاستمرار".

ويدعو يورجنسن إلي صياغة عقد اجتماعي جديد يستجيب للمطالبة بالخبز والحرية والعدالة الاجتماعية، لإطلاق الإمكانيات البشرية الهائلة في المنطقة ومساعدة الفقراء، ليس فقط على البقاء بل أيضا على الازدهار.

وتلتزم بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المتوسط بإنفاق 5.7% من إجمالي الناتج المحلي على الدعم وشبكات الأمان، لكن 90% من هذه النسبة يذهب إلى الدعم الشامل للوقود والغذاء.. ومن جانب آخر، فإن بلدانا أخرى على المستوى نفسه من الدخل تنفق 1.3% في المتوسط من إجمالي الناتج المحلي على شبكات الأمان الاجتماعي.. ويعني نقص الإنفاق على شبكات الأمان بالمنطقة أن ثلث الفئات الأشد فقرا في المجتمع لا تتمتع بأي شكل من أشكال الحماية الاجتماعية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة