أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

الصحافة سقطت من حسابات مرسى



كتبت - سلوى عثمان ونانسى الجمل :

على الرغم من مرور أكثر من 100 يوم على تولى الدكتور محمد مرسى، منصب رئيس الجمهورية، لكن الصحافة المصرية لم ترد فى أى من خطبه على الإطلاق .

وبات الأمر وكأن صاحبة الجلالة قد سقطت من حسابات أول رئيس مصرى بعد ثورة 25 يناير .

وحتى هذه اللحظة لم يقدم الرئيس أى تصورات ورؤى محددة لتطوير الصحافة، التى بات واضحًا أنها ما لبثت أن تنفست الصعداء بسقوط نظام مبارك القامع للحريات، حتى وجدت نفسها على موعد مع التجاهل من جانب أول نظام مدنى منتخب فى التاريخ المصرى .

من جانبه علق الصحفى عبدالله السناوى، بقوله إن مرسى تجاهل تمامًا قضية الحريات العامة وقضايا المواطنة والدستور ومشكلات الجمعية التأسيسية، وهو ما ظهر واضحًا فى خطابه الأخير، وأضاف أن مرسى يبدو أنه ليس لديه تصور واضح يعرضه على الرأى العام حتى فى قضايا إقليمية ملحة، وقصر حديثه فى خطابه الأخير على الـ 100 يوم وحتى فى تناوله لهذه النقطة لم يعتمد على نسب دقيقة أو واقعية، والدليل الأكبر على ارتباكه إصداره مرسوم العفو عن المعتقلين من الثوار فى اليوم الذى يلى الخطاب ليغطى على سوء الخطاب وليهدئ الشارع .

وأضاف السناوى أنه تم التعدى على حرية الصحافة فى فترة الـ 100 يوم، قد تجاوز التعدى الفادح فى العهد البائد، فبمعدل كل يومين تقريبًا تم إصدار أوامر بإغلاق صحف أو فضائيات، وحام شبح السجن والتنكيل بالصحفيين بصورة فجة، بالإضافة إلى أن هناك مخاوف كبيرة وشكوكًا فيما قد ينطوى عليه الدستور القادم، يوقره من تحجيم لحرية التعبير والصحافة .

أما عبير السعدى، وكيل نقابة الصحفيين، فأوضحت أن الأمر غير مرتبط بالمائة يوم، بل إن ما حدث مع المؤسسات الصحفية المصرية من تشويه على مر السنوات الماضية، جعل الموقف مزريًا، فهناك عوار تشريعى فيما يخص قضايا النشر، ولا يوجد قوانين تبيح عرض المعلومات، وهو ما جعل قضية الصحافة من القضايا المتأصلة .

وأشارت عبير إلى أن الـ 100 يوم الأولى من حكم مرسى كانت مليئة بالإضرابات والاعتصامات التى أقدم عليها العديد من الصحفيين فى مؤسسات قومية وحزبية ومستقلة، كما هددوا بإضرابات كبيرة لضرورة مراجعة أوضاعهم القانونية والمهنية، وهو ما لم يحدث فى الفترة الأولى من حكم الرئيس .

وأكدت أن ما مر بالصحفيين المصريين أصبح يشبه إعادة إنتاج النظام السابق، خاصة بعد إعادة تشكيل المجلس الأعلى للصحافة بدلاً من المجلس الأعلى للإعلام الذى نادى به الصحفيون والإعلاميون منذ قيام الثورة، كما أن لجنة وضع الدستور تعمل فى تستر كبير فلا يعلم أحد ما يجرى بها بالفعل حتى أنه قيل إن هناك بنودًا ستيعد حبس الصحفيين فى قضايا النشر وتقيد حرية الصحافة، مشيرة إلى أن محاولة مرسى الوحيدة خلال هذه الفترة للوقوف بجانب الصحافة كانت عندما قرر عدم منع الحبس الاحتياطى فى جرائم النشر .

وأشارت إلى أن تطهير الصحف القومية لم يبدأ سوى بعد انتهاء المائة يوم بالفعل، وليس أثناء هذه الفترة المهمة، وهو ما اعتبرته جاء متأخرًا، ولكنه أفضل من عدم بدايته مطلقًا .

وأعربت عبير عن ضرورة نهاية زمن الإصلاح بالحلول الوقتية، مؤكدة أهمية تقديم تغييرات جذرية للصحفيين وأن ظروف الصحفيين المصريين الآآن تشبه كثيرًا ما يحدث فى نظيرتها التونسية، معربة عن قلقها من الدخول فى نفق شديد الإظلام لوم لم تحل مشكلات الصحفيين جذريًا .

فى حين أكد مكرم محمد أحمد، نقيب الصحفيين السابق، أن وضع حرية التعبير الحالى، لم يتغير كثيرًا عن الوضع فى النظام السابق، فما زالت الانتهاكات واضحة، خاصة فيما يتعلق بحرية الصحافة، فالنظام الحالى يعمل على مطاردة الصحفيين، وتوجيه الاتهامات لهم كما يفعل ذلك مع الجهات الإعلامية المختلفة، بل ويدعى قولاً عكس ذلك .

وأضاف أنه كانت هناك طموحات من جانب الصحفيين بعد الثورة، بتغير البيئة الصحفية، خاصة القانونية منها، والتى تتضمن قانون انتخاب رؤساء الصحف القومية، والذى كان من المفترض أن يتم من خلاله تنظيم عمل كبرى المنظومات الصحفية، باعتبارها تضم أكبر عدد من الصحفيين المصريين، بالإضافة إلى إلغاء الحبس فيما يتعلق بقضايا النشر، ولكن الواقع أسفر عكس ذلك، حيث تعامل النظام الحالى بمنطق النظام القديم نفسه، وحتى رؤساء التحرير الذين وقع الاختيار عليهم عن طريق مجلس الشورى معروفون إما بعلاقتهم مع النظام أو موالتهم له أو الاستعداد للتعاون معه .

وأكد مكرم أن الفترة المقبلة ستشهد العديد من الوقفات والاحتجاجات من الصحفيين الشرفاء، وذلك لوجود مخاوف كبيرة فيما يتعلق بالدستور، والذى تعده جهة تتعرض لجدل كبير، مضيفًا أنه لا يصح إلا الصحيح، وأن من يتعدى على الحريات العامة وعلى رأسها حرية التعبير سيتم النيل منه إن أجلاً أم عاجلاً .

وأوضح سيد درويش، المسئول عن ملف الثقافة والإعلام فى حزب الحرية والعدالة، أن د . محمد مرسى، لم يتعد يومًا على الصحافة ولا حريتها، وأن الأمور متاحة تمامًا، مؤكدًا ضرورة وضع فارق بين حرية التعبير والتطاول الذى يصل لدرجة السب، وشدد على أنه على الصحفيين أن يكونوا موضوعيين فى تناول النقد، مشيرًا إلى أن جميع تصريحات الرئيس جاءت لتعلن عن أنه يتنازل عن حقوقه فى مقابل تنفيذ واجباته كاملة، وأضاف أن هناك بعض التجاوزات التى يمكن أن تصدر من أشخاص تابعين للحزب لا يمكن أن يحاسب عليها الرئيس، خاصة أنه لا يوجد له ذنب فيها .

وأوضح درويش أن مصر عاشت فى كنف مؤسسات بيروقراطية عاشت دهرًا من المنع، وهو ما جعلها غير قادرة الآن على الخروج من هذا الوضع، وهو ما سيستغرق بعض الوقت .

وأكد أنه لم تتم مصادرة أى جريدة فى عهد الرئيس مرسى، وهو ما يجعل الحديث عن تقييد حرية الصحفيين أمر لم يرد فى فترة حكم الـ 100 يوم الأولى .

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة