أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

توقعات بأنخفاض الإنتاج الصناعى الأوروبى على المديين المتوسط والبعيد


إعداد - أيمن عزام

أصبحت الشركات الأوروبية تفضل العمل فى الولايات المتحدة للاستفادة من تراجع أسعار الغاز الطبيعى هناك.

ذكرت شركة «بى أ إس إف» الألمانية العملاقة لصناعة الكيماويات، أنها تعتزم توسيع وجودها فى الولايات المتحدة، التى تشهد حالياً انخفاضاً فى أسعار الغاز الطبيعى لمستويات متدنية تصل إلى ربع نظيرتها فى أوروبا، وذلك بفضل التحسن الذى طرأ على عمليات الاستخراج هناك فى أعقاب اكتشاف تقنيات مبتكرة فى استخراج الغاز من الصخور النفطية.

وتسبب ارتفاع أسعار الغاز فى أوروبا فى الإضرار بالعديد من الشركات خصوصاً تلك المستهلكة لكميات كثيفة من الطاقة مثل الصلب والكيماويات، لأن هذه الشركات تستهلك الغاز الطبيعى كمادة خام وكمصدر للطاقة، وتحذر الشركات الأوروبية من انتقال المزيد من الاستثمارات إلى الولايات المتحدة بسبب نقص إنتاج الطاقة فى القارة الأوروبية.

قال جوردن موفات، المدير العام لتكتل أوروبى يضم شركات صناعة الحديد والصلب، إن تراجع أسعار الغاز فى الولايات المتحدة يقلص من المزايا التنافسية للشركات العاملة فى أوروبا.

ويؤدى استمرار هروب الاستثمارات من أوروبا إلى تسريح المزيد من العمالة وإلى إحباط الجهود التى قد يبذلها واضعو السياسات من أجل إنتاج كميات وفيرة من الطاقة الصديقة للبيئة والأعلى ثمناً.

ويدرس كثير من الألمان نقل استثماراتهم إلى الولايات المتحدة، حيث قامت شركة «بى أ إس إف» بضخ استثمارات بقيمة 5.7 مليار دولار بغرض إقامة مصانع لإذابة الثلوج وصناعة الجلود وحفظ أغذية الحيوانات فى أمريكا الشمالية.

ويرى كبار المسئولين فى الشركة الألمانية، أن أوروبا ستجد نفسها مضطرة فى نهاية المطاف لاستخدام التقنيات نفسها التى تستخدمها الولايات المتحدة فى استخلاص الغاز الطبيعى من الصخور، لأن المزيد من الشركات الأوروبية ستذهب إلى هناك.

ويتم اللجوء لتفتيت الصخور بغرض استخلاص الغاز عن طريق ضخ كميات من الماء والكيماويات فى الصخور.

وقال هارولد شواجر، رئيس العمليات الأوروبية للشركة الألمانية، إن عملية انتقال الأعمال الصناعية إلى الولايات المتحدة تتسم بالبطء والاستدامة، فما إن يقرر أحد عملاء الشركة الانتقال إلى الولايات المتحدة وبناء مصانع هناك حتى يبدأ مطالبة الشركة الألمانية بالوجود بالقرب من مصانعه، وهو ما يسهم فى تسريع وتيرة انتقال الأعمال بمرور الوقت.

واتسعت سريعاً الفجوة بين أسعار الغاز فى الولايات المتحدة وأوروبا، إذ كان الفارق لا يزيد على %20 عام 2007، لكن الفجوة واصلت الاتساع لتصل إلى الربع فى العام الماضى.

ويتوقع معظم المحللين أن أسعار الغاز فى الولايات المتحدة ستظل متدنية حتى فى حال تعافيها قليلاً من المستويات المنخفضة الحالية.

وتعد أسعار الغاز أكثر ارتفاعاً فى آسيا مقارنة بتلك السائدة فى أوروبا، وهو ما يرجح فرص ضخ مزيد من الاستثمارات فى الولايات المتحدة، التى تتوقع وكالة الطاقة الدولية، أن تصبح أكبر دولة منتجة للغاز بحلول عام 2015، مما يؤهلها للحاق بروسيا التى تقوم بإمداد أوروبا بمعظم احتياجاتها من الغاز الطبيعى.

وبدأت أوروبا الاعتماد بدرجة أكبر على الفحم الذى يعد أرخص من حيث تكلفة إنتاجه لكنه يتسببب من ناحية أخرى فى تلوث البيئة بشكل أكبر.

ويرى محللون أن فجوة الأسعار فيما بين الولايات المتحدة وأوروبا قد تضيق مستقبلاً بسبب انتعاش الطلب على الغاز داخل الولايات المتحدة واقبال إدارة الرئيس أوباما على زيادة التصدير إلى الخارج.

لكن الشركات الصناعية ما زالت تراهن بشكل أكبر على تراجع الغاز فى الولايات المتحدة، لذا قام عدد متزايد منها بالإعلان عن خطط تستهدف ضخ المزيد من الاستثمارات هناك.

وقامت شركة فويستلبين الاسترالية بالإعلان الشهر الماضى عن خطط بناء مصنع لمعالجة خام الحديد فى تكساس، وذلك بغرض الاستفادة من أسعار الطاقة المتدنية هناك.

ومن المتوقع أن يتكلف المصنع نحو 715 ملوين دولار، وأن يوفر نحو 150 وظيفة، وتستهدف الشركة مضاعفة إجمالى ناتجها بحلول عام 2020، اعتماداً على التوسع فى الولايات، كما أنها أحجمت عن ضخ أى استثمارات كبرى فى أوروبا.

وقال ولفجانج أيدر، المدير التنفيذى للشركة إن إجمالى الإنتاج الصناعى الأوروبى سينخفض خلال السنوات العشر أو العشرين أو الخمسين المقبلة بسبب ارتفاع تكلفة الطاقة على المدى الطويل، وأعلنت من ناحية أخرى شركة رويال دويتش شل العام الماضى عن نيتها فى بناء مصنع بتروكيماويات يتكلف مليارات الدولارات فى بنسلفانيا الأمريكية ويتم من خلاله توظيف عدة مئات من العمال ونحو 10 آلاف شخص أثناء مرحلة الإنشاءات.

وقال بعض المشرعين الألمان أنهم يبحثون عن طريقة تتيح إيجاد توازن فيما بين الاعتبارات البيئية والاقتصادية.

وقال وزير الاقتصاد الألمانى أثناء مؤتمر عقد مؤخراً فى ميونيخ العام الحالى، إن التحدى الأكبر الذى يواجه الحكومة الألمانية وغيرها من حكومات منطقة اليورو هو توفير الطاقة دون الإخلال بالبيئة ودون التأثير بالسلب على التنافسية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة