أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

مطالب بامتناع «فيمبلكوم» عن التصويت على عرض استحواذ «باسكندال» على «OT »


نيرمين عباس:

أعاد ارتباط شركة باسكندال القبرصية - مقدمة عرض الاستحواذ على أسهم «أوراسكوم تليكوم» - بشركة التيمو التى تمتلك نسبة %47.85 من «فيمبلكوم ليمتد»، إلى الأذهان تفاصيل صفقة استحواذ شركة «OCINV » الهولندية على «OCI » حينما امتنع كل من رجل الأعمال نجيب ساويرس، و«أبراج كابيتال» عن التصويت على عرض الشراء بتوصية من هيئة سوق المال لارتباطهم بالجهة المستحوذة.

 
وطرحت «المال» تساؤلاً حول إمكانية تكرار ذلك الإجراء فى صفقة استحواذ «باسكندال» على «أوراسكوم تليكوم» فى ظل ارتباط الشركة القبرصية بـ«التيمو» التى تمتلك نسبة %47.85 من «فيمبلكوم ليمتد»، فضلاً عن ماهية وجود مسارات بديلة أمام المستثمرين المعترضين على قيمة العرض، ومدى تأثر صناديق الاستثمار بالصفقة.

وأكد عدد من مسئولى إدارات الأصول أن امتلاك شركة «التيمو» المالكة لـ%47.85 من «فيمبلكوم ليمتد» لشركة باسكندال يعد تعارضاً للمصالح، خاصة مع تأكيد مصادر وجود نية لدى «فيمبلكوم» الروسية للاحتفاظ بأسهمها فى «OT » مشيرين إلى أن الشركة يفترض بها الامتناع عن التصويت وترك حرية الاختيار لباقى المساهمين.

وأوضح خبراء أنه فى حال تمرير العرض فلن يكون أمام المستثمرين وصناديق الاستثمار التى أبدت اعتراضها على قيمة العرض سوى الاحتفاظ بالسهم لحين وضوح الرؤية بشأن استمرار قيده بالبورصة من عدمه، ورهنوا فى الوقت نفسه إمكانية تمسك الصناديق بسهم «OT » بحجم السيولة التى ستتبقى فيه.

ولفتوا إلى أنه فى حال وجود اتجاه لشطب السهم من البورصة بعد إتمام العرض، فسيكون هناك تقييم جديد من مستشار مالى مستقل، كما أنه بحلول ذلك الوقت ستكون تطورات المفاوضات بشأن «جيزى» قد اتضحت بشكل أكبر.

يشار إلى أن وزير البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال الجزائرى موسى بن حمادى، صرح مطلع الأسبوع الحالى بأن عملية شراء %51 من شركة الهاتف المحمول المصنفة الأولى فى الجزائر «جيزى» المملوكة لشركة أوراسكوم تليكوم المصرية، ستتم بعد أسبوعين أو ثلاثة.

فيما أعلن نجيب ساويرس فى بيان أوردته وكالات أنباء عالمية عن تقدمه بدعوى للتحكيم الدولى ضد الحكومة الجزائرية، يطالب فيها بخمسة مليارات دولار أمريكى، كتعويض عن الأضرار التى لحقت بحصة شركته فى شركة «جيزى» للاتصالات فى الجزائر.

واتفق مسئولو إدارة الأصول على أن صناديق الاستثمار تضررت بشدة جراء عرض الشركة القبرصية، خاصة بعد سلسلة التخارجات للأسهم القيادية، لافتين إلى ضرورة البحث عن فرص جديدة سواء داخل أو خارج مصر، علاوة على قيام الهيئة والبورصة بدور ترويجى لتشجيع شركات جديدة على طرح أسهمها بالبورصة.

من جانبه رجح عمر رضوان، الرئيس التنفيذى لـ«إتش سى» لإدارة الأصول، ألا تصوت شركة فيمبلكوم الروسية على عرض «باسكندال» القبرصية فى الجمعية العمومية نظراً لارتباطها بشركة «التيمو» المالكة لباسكندال، مشيراً إلى أن ذلك الأمر حدث مسبقاً مع شركة «OCI » عندما امتنع رجل الأعمال نجيب ساويرس و«أبراج كابيتال» عن التصويت.

وأوضح رضوان أن استمرار صناديق الاستثمار فى السهم سيتوقف على مدى استجابة حملة الأسهم لعرض الشراء، ونسبة السيولة التى ستتبقى فى السهم عقب الموافقة على العرض، مضيفاً أن ضعف السيولة سيدفع صناديق الاستثمار للتخارج من سهم أوراسكوم تليكوم.

ورأى ضرورة بحث صناديق الاستثمار عن فرص بديلة لتعويض تخارج الأسهم القيادية، مطالباً البورصة والهيئة بتشجيع الطروحات الجديدة لتعويض خروج الشركات ذات السيولة المرتفعة.

وفى السياق نفسه قال حازم كامل، العضو المنتدب بقطاع الأصول بـ«النعيم» القابضة للاستثمارات المالية، إنه من المفترض امتناع شركة فيمبلكوم الروسية عن التصويت على عرض «باسكندال» نظراً لتبعية الشركة القبرصية لـ«التيمو» المالكة لنسبة %47.85 فى شركة فيمبلكوم ليمتد.

ورأى كامل أن امتناع «فيمبلكوم» عن التصويت مهم لإعطاء فرصة لحملة الأسهم من الأقلية لإبداء رأيهم فى عرض الشراء.

وأشار إلى أن موافقة الجمعية العمومية على العرض ستضع المساهمين وصناديق الاستثمار فى موقف صعب، لافتاً إلى أنه من الأفضل الاستمرار فى السهم وعدم الاستجابة لعرض الشراء إذا كان المستثمر غير راض عن قيمة السهم فى العرض.

وأضاف أنه فى حال رغبت الشركة فى شطب أسهمها من السوق بشكل كامل، فسيتعين عليها تقديم عرض شراء إجبارى بعد تقييم الشركة من جانب مستشار مالى مستقل، وهو ما يستغرق وقتاً طويلاً يمنح المستثمرين وقتاً أطول للاستفادة من أى تطورات إيجابية بشأن أزمة «جيزى».

ورأى كامل أن قيمة العرض المقدم من «باسكندال» متدنية بالفعل، وأنها لا تعكس القيمة الحقيقية للشركة، مبدياً اتفاقه مع تفسيرات البعض لتوقيت العرض بقرب الاتفاق مع الحكومة الجزائرية بشأن «جيزى».

وأشار العضو المنتدب بقطاع الأصول بـ«النعيم» القابضة للاستثمارات المالية، إلى أن تخارج «OT » وقبلها «OCI » و«EFG » يضع إدارات الصناديق فى مأزق بسبب غياب البضاعة الجاذبة من السوق، على حد وصفه.

وأضاف أن سوق المال تندثر منذ أكثر من عامين، لافتاً إلى أن تخارج الأسهم سيعزز صناديق الدخل الثابت بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة بالنسبة لمدير إدارة الأصول.

وقال كامل إنه يجب على البورصة والهيئة تنشيط الطروحات وجذب أسهم جديدة للسوق، موضحاً أن شركات إدارة الأصول التى لن تلجأ للتوسع خارج مصر لن تستطيع الاستمرار فى السوق، إلا إذا كانت تمتلك أصولاً ضخمة تمكنها من الصمود.

وقال شريف سامي، العضو المنتدب بشركة مصر المالية للاستثمارات، إن امتناع «فيمبلكوم» عن التصويت على عرض شراء «باسكندال» أسوة بما فعله نجيب ساويرس وأبراج كابيتال فى صفقة «oci »، مرهون بمدى ارتباط مقدم العرض بشركة فيمبلكوم التى تعتزم الاحتفاظ بحصتها فى «أوراسكوم تليكوم»، موضحا ان امتناع ساويرس وأبراج كابيتال عن التصويت جاء نظراً لامتلاكهما حصصاً فى الشركة الهولندية التى تقدمت بعرض الشراء.

وأشار سامى إلى أنه إذا كانت «فيمبلكوم» ترتبط بعلاقة تحقق لها منفعة من استحواذ الشركة القبرصية على «ot » فيجب منعها من التصويت فى الجمعية العمومية، إذا كانت هناك حاجة فى الأساس لعقد جمعية للموافقة على العرض.

واوضح سامى ان فيمبلكوم تمتلك حصة مسيطرة فى أوراسكوم تبلغ %51.9 سبق أن كشفت مصادر لـ«المال» عن انها لا تنوى التخلى عنها، فى حين ان باقى الأسهم فى ايدى صغار المساهمين وصناديق الاستثمار بشكل يسهل معه تجميعها من السوق دون الحاجة لموافقة جمعية عمومية.

وعلى صعيد حالة السخط التى انتابت المستثمرين اعتراضاً على تدنى قيمة عرض باسكندال، قال العضو المنتدب بشركة مصر المالية للاستثمارات، إن المساهم ليس مجبراً على قبول عرض الشركة القبرصية، وأنه يمكن لمساهمى الأقلية والصناديق الاحتفاظ بأسهمهم لحين وضوح الرؤية بشأن استمرار قيد الشركة فى البورصة.

وأضاف أنه إذا أرادت الشركة بعد تنفيذ العرض شطب أسهمها من البورصة، فستكون هناك فرصة للأقلية المتبقية فى السهم فى الحصول على تقييم جديد من مستشار مالى مستقل بعد عقد جمعية عمومية غير عادية.

ولفت سامى إلى أن الأمر الأكثر ضرراً من قيمة العرض هو توالى سلسلة التخارجات للأسهم القيادية، مشيراً إلى أن صناديق الاستثمار ستضرر بشدة جراء انكماش السوق التى تفقد بريقها.

وفى سياق متصل قال عز كامل، العضو المنتدب بقطاع إدارة الأصول بـ«التوفيق القابضة للاستثمارات»، ان تخلى فيمبلكوم عن التصويت على عرض شراء باسكندال القبرصية لأسهم ot أمر يجب ان يحدث، مشيرا الى ان الشركة القبرصية قد تتخطى ذلك الامر من خلال تجميع أسهم المستثمرين الأفراد من السوق خلال الفترة المقبلة.

ورأى أن الحسم بإمكانية عدم الاستجابة لعرض الشراء يتوقف على عدة عوامل، أبرزها مخاطر الاستمرار فى السوق وتضاؤل معدلات السيولة بها، وهو ما قد يدفع صناديق الاستثمار للتخلى عن السهم رغم تدنى قيمة العرض.

وأشار كامل الى ان اغلب التقييمات جاءت متدنية خلال الفترة الماضية ولم تعكس القيم الحقيقية للشركات والبنوك «NSGB » و«OCI »، وذلك بسبب تردى الأوضاع الاقتصادية والسياسية بشكل عزز مطامع المستثمرين فى اقتناص فرص جيدة بأسعار زهيدة.

وأوضح العضو المنتدب بقطاع الأصول بـ«التوفيق القابضة للاستثمارات المالية» ان الاستحواذ على شركات محلية بقيم متدنية عوضاً عن تأثيره السلبى على السوق والمستثمرين، له انعكاسات سلبية اضافية على صناديق الاستثمار التى باتت تعانى نقص الأسهم القيادية.

وقال إن السوق فقدت بريقها بالفعل منذ فترة طويلة بتأثير سلسلة التخارجات وتراجع الطروحات، وغياب الدعم من المؤسسات.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة