سيـــاســة

المتحدث الإعلامي لـجبهة الإنقاذ:الجيش المصري الضامن للدولة المدنية


علاء مدبولي:

اكد حسين عبدالغني المتحدث الاعلامي لـجبهة الانقاذ الوطني أن المؤسسة العسكرية المصرية هي عمود الدولة في هذه اللحظة من عمر البلاد مستهدفة من جانب الإخوان كما المؤسسات الرقابية الاخرى الذين يسعون الى هدم الدولة المصرية الحديثة وبناء دولة الخلافة على إنقادها،لافتا إلى أهمية دور الجيش المصري كحامي للدولة المصرية وللمنطقة العربية بأسرها خصوصا بعد سقوط الجيش العراقي والانهيار الذي اصاب الجيش السوري لم يبقى سوانا.

 
 حسين عبدالغني
   وقال عبد الغني - في تصريحات خاصة لـ"المال"- إن الجبهة بدأت خلال الفترة الحالية الرد على مزاعم النظام بأن المعارضة تنتقد السلطة وليس لديها البدائل التي تطرحها للمشاكل التي تواجهها الدولة سياسيةً واقتصادياَ والتي ترى الجبهة ان النظام لا عاجز عن حلها.

   ولفت إلى أن البداية ستكون بمؤتمرين أولهما نظمة التيار الشعبي أوائل الأسبوع الجاري تحت شعار برنامج اقتصادي بديل،وآخر للعدالة الانتقالية بالتعاون مع المركز المصري لإستقلال القضاء وهو من الأمور التي توليها الجبهة اهتماما خاصاً نظرا لعدم تحقيق القصاص للشهداء والتي لن تتحق المصالحة الوطنية دون القصاص بالاضافة إلى أن الناس لن تدرك حقيقة بان هناك ثورة تمت دون رد الحقوق إلى أصحابها.

  وأضاف أن الجبهة بكامل تياراتها ستنتقل الى تكثيف العمل السياسي الجماهيري من خلال التجمعات الثورية الذي يهدف إلى تأكيد عدم شرعية هذا النظام بعدما تسبب في قتل المزيد من شهدائنا مثل حكم مبارك والمجلس العسكري من بعده بالإضافة إلى البدأ في سلسلة من الدعوات الجماهيرية ضمن الاطار الديموقراطي السلمي الذي يسمح بالتظاهر امام مقرات الحكم كقصر الاتحادية ومقرات جماعة الاخوان حتى وان وصلت الى العصيان المدني الذي يعد الاضراب جزء اساسي منه.

  وأشار إلى أن الجبهة ستبدأ في إتباع أساليب العمل الخدمي الجماهيري سواء بشكل جماعي للجبهة او بشكل فردي لاعضائها وزيادة معدلات الإلتحام بالشعب في صعيد مصر وريف الوجهة البحري والمناطق العشوائية والشعبية وتقديم الخدمات العامة للمواطنين لنكون بديلا جاهزا امامهم من خلال امكانياتنا البسيطة التي تجمع من أعضاء الأحزاب.

  وانتقد جبهة الانقاذ في عدد من النقاط اهمها بطئ الايقاع وردود الافعال التي في بعضها ليست على مستوى الاحداث بالاضافة الى ضرورة الانتقال من موقف رد الفعل الى الفعل من خلال اتباع اسلوب جدول العمل وانتظار رد الفعل من النظام للحاق بمطالب الشارع المصري الذي مازال غالبيته شبابه في حالة ثورية.

  وحول الأحداث التي  اصابت الكنائس المصرية طوال العامين الماضيين قال عبدالغني انها مجرد نتائج للخطاب التحريضي الذي يتبعه النظام القائم حاليا وانصاره من التيار الاسلام السياسي ضد المصريين المسحيين.

  وأشار إلى ضرورة ابتعاد الدولة عن اشكال التميز العنصري ولو كانت بدافع الحماية فالاقباط وان كانوا اقلية ولكنهم جزء من النسيج المجتمعي المصري ويجب الحديث عنهم على انهم مصريين فقط لهم حقوق وعليهم واجبات.

    وأكد أن جماعة الاخوان تعمل حاليا على هدم المعبد على رؤوس الجميع باتباعها اساليب العنف والقمع وغيرها خاصا بعد احساسها بتراجع شعبيتها في الشارع وفقدان الثقة من جان الجماهير على تحقيق ما وعدوا به.

واستطرد على ضرورة ان يتعلم الاخوان ان مصر لن تكون دولة تابعة لاحد في يوم من الايام او ان تكون جزء من مشروع خلافة يحلمون بتحقيقه فقدرها أن تكون قائدة للأمم الإسلامية والعربية والأفريقية.


بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة