أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بنـــوك

"المؤسسة المصرفية" يستهدف رفع حجم أعماله لـ 15 مليار جنيه خلال 3 سنوات


هبة محمد – أماني زاهر

قال أكرم تيناوى رئيس بنك المؤسسة المصرفية العربية الدولية ان مصرفه يسعى لزيادة فى حجم أعماله بقيمة 9 مليارات جنيه فى السنوات الثلاث المقبلة ، مشيرا الى ان قيمة حجم الأعمال الحالى يبلغ 6.2 مليار جنيه.

 
 أكرم تيناوى
ونجح أصغر رئيس بنك فى مصر فى مضاعفة أرباح مصرفه منذ توليه المسئولية في نهاية عام 2010 ، من 22 مليون جنيه إلى 44 مليون جنيه العام الماضي.

وأكد تيناوى الذى سبق له العمل بعدة بنوك أجنبية ابرزها باركليز -مصر ، استمرار دعم المجموعة الأم البحرينية لسياسة مصرفه التوسعية فى مصر ، مستشهداً بموافقة الجمعية العمومية الغير عادية أمس على زيادة رأس المال المصدر والمدفوع إلى 700 مليون جنيه بزيادة قدرها 100 مليون جنيه . علاوة على اتمام عملية شراء مقر اداري جديد للمركزي الرئيسي في منطقة القاهرة الجديدة بالتجمع الخامس.

ولفت ، تيناوي ، إلى انتهاجهم طرق مختلفة عن البنوك الأخرى لتوظيف الأموال عقب الثورة، والتي ارتكزت على محورين هامين هما تمويل موظفي الحكومة بضمان رواتبهم فى عدد من الفروع على رأسها الوحدات المصرفية فى الصعيد والدلتا، بالإضافة إلى تمويل اشتراكات الأندية والتى ينعدم بها معدلات التعثر خاصةً أن رب الأسرة يرى هذا النوع من القروض كاستثمار لأفراد عائلته، بما يجعله حريص على توفير مناخ صحي لهم من خلال هذه الأندية.

وأشار ، الرئيس التنفيذي لبنك المؤسسة العربية المصرفية ، أن استراتيجية مصرفه خلال عام 2013 ، تستهدف استمرار التوسع في قطاع التجزئة المصرفية عبر طرح خدمات جديدة والتوسع في البطاقات الائتمانية .

ولفت إلى خططهم الخاصة بطرح برامج تمويلية خاصة للصيادلة والأطباء ، إلى جانب الاستمرار في تمويل موظفي الحكومي و اشتراكات النوادي .

وأشار إلى سعيهم تدشين وحدة لخدمة كبار العملاء الذين يستحوذوا على نسبة كبيرة من ودائع العملاء البالغة 4.6 مليار جنيه نهاية 2012 ، موضحاً ان الخدمة ستتيح للعملاء الحصول على خدمات بجودة وسرعة عالية عبر تخصيص أماكن معينة لخدمتهم .
وكشف عن استهدافه زيادة عملاء البنك بنحو 12 آلف عميل خلال العام الجاري ، لتصل إلى 47 آلف عميل ، مشيراً إلى نجاحهم في اضافة نحو 8 آلاف عميل جديد خلال العام الماضي .

وأعرب عن حلمه الخاص بالوصول إلى 100 ألف عميل و100 مليون جنيه أرباح ، لافتا إلى ان هدف 100/100 صوب عينه للوصول إليه خلال السنوات المقبلة .

 وأكد ، تيناوي ، أن التوسع في التجزئة المصرفية لن يأتي على حساب الشركات ، مشيراً إلى اتاحة مصرفه خدمة خاصة للشركات تعرف بـ Business class  التي تمنح العيل خدمات مميزة عبر اعطاءها عائد على الحساب الجاري وتخفيضات على جميع الأعمال المصرفية الخاصة بالبنك .

ولفت إلى ارتفاع قروض الشركات بنحو 500 مليون جنيه خلال العام الماضي لتصل إلى 1.5 مليار بنهاية ديسمبر الماضي، كما أن محفظة التجزئة زادت بنحو 200 مليون لتصل إلى 500 مليون جنيه خلال نفس الفترة.

وأشار إلى أن البنك لا يمول قطاع السياحة، نظراً لأنه تسلم قيادة البنك عقب الثورة التى أعقبها تدهور أوضاع الأمن وأثر سلباً على حركة السياحة خلال العامين الماضيين، مشراً إلى أن البنك قبل توليه منصبه لم يكن يمول هذا القطاع، بما يشير إلى أن عدم وجود محفظة لتمويل القطاع السياحي.

وفيما يتعلق بحجم التعثر فى المحفظة الائتمانية للبنك، أشار تناوي إلى أن التعثر فى محفظة الشركات لا يتجاوز الـ 2%، بالإضافة إلى أن محفظة التجزئة ينخفض عن 4%، لافتاً إلى أن البنك قام بتغطية تلك القروض بنسبة 100% كمخصصات.

وقال إن التعثر وصل لنحو 8% من محفظة التجزئة عقب الثورة مباشرةً وتركز فى قروض السيارات، إلا ان الاجراءات التى اتبعها البنك لتحويل قطاع المبيعات إلى تحصيلات أثمر عن تراجع هذه النسبة لتصل إلى 4% حالياً.

وأضاف أن البنك لم يوقف تمويل السيارات، إلا أنه فضل تأجيله خلال الفترة الراهنة خاصةً مع ارتفاع أسعار السيارات مدفوعاً باضطراب أسعار الصرف، بالإضافة إلى عدم استقرار الأوضاع الأمنية التى لا تسمح بتوسع العملاء فى شراء السيارات، لافتاً إلى أن التعثر فى قطاع الشركات لم يتأثر عقب الثورة.

وأكد على أن القطاع المصرفي يتمتع بفائض سيولة خلال الفترة الراهنة جراء تراجع النشاط الائتماني على خلفية حالة عدم الاستقرار السياسي والأمني التي تعيشها البلاد مما دفع المركزي إلى إلغاء عملية الريبو و إعادة تفعيل الودائع المربوطة .

وأشار إلى أن أزمة الدولار ترجع إلى تكالب الأفراد على اقتناء العملة الخضراء تخوفاً من صعوبة الحصول عليه مستقبلاً ، لافتاً إلى ملامسة عدد كبير من المصرفيين زيادة الطلب على الخزائن لتعكس خوف العملاء من ايداع أموالهم الدولارية بالبنوك .

ولفت ، تيناوي ، إلى صعوبة قياس الأسعار الدولار بالسوق الموازية خاصة  في ظل عدم وجود معلومات دقيقة عنها ، مشيراً إلى ان دور القطاع المصري يقتصر على طمأنة الأفراد والشركات ،علاوة على أهمية تغطية الطلبات الحققية للعملاء والقائمة لتلبية احتياجات أساسية .

وقال إن البنك قام باستيراد العملة الخضراء لصالح البنك المركزي خلال الثورة، فى محاولة منه لمساندة القطاع المصرفي ومنع حدوث أزمة مالية عند إعادة فتح البنوك مجدداً، لافتاً إلى أن هذه الخطوة كانت بتعزيز من البنك الأم فى البحرين.
وأكد أن مصرفه ألزم كافة فروعه بتوفير الدولار لعملاء التجزئة سواء من ودائع العملاء أو طلبات العملاء التجارية فى إطار احتياجاتهم لتمويل شراء سلع أساسية، حتى يحجم تحركات العملة الخضراء فى السوق ويعيد الثقة لدى العملاء.

وفي سياق متصل ، أبدى ، تيناوي ، تأييده لطرح الصكوك فى حال جذب استثمارات أجنبية إضافية للسوق المصري، مشيراً إلى أن الأجانب تخارجوا من أذون وسندات الخزانة بسبب توقعاتهم بعدم استقرار الأوضاع الاقتصادية، إلا أن استمرار اضطراب هذه الأوضاع قد يعوق عودتهم مجدداً فى تلك الآلية.

وشدد على أهمية جذب استثمارات بعض دول النمور الآسيوية أبرزها الصين سواء من خلال ضخ رؤوس أموال أو من خلال افتتاح بنوك أو الاستحواذ على بنوك قائمة، مشيراً إلى أن هذه الدول ستعمل على إضافة منتجات جديدة فى السوق المصري.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة