أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

جدل بين القوى الإسلامية حول مسئولية تصاعد الأزمات الطائفية بالبلاد


شريف عيسى

أدانت كل قوى تيار الإسلام السياسى الاشتباكات الدامية التى شهدتها، أمس الأحد،  الكاتدرائية المرقسية بالعباسية ومحيطها والتى أدت إلى وفاه حالتين وإصابة 89 شخصاً بإصابات متباينة.

وحملت معظم القوى الإسلامية عدداً من القوى المدنية ، وفى مقدمتها جبهة الإنقاذ الوطنى ، مسئولية تصاعد وتيرة العنف بهدف إسقاط شرعية الرئيس الحالى، مؤكدين أن الأحداث التى دارت خلال الأيام الماضية فى كل من الخصوص والعباسية هى بالأصل مشاجرات شعبية لاترقى إلى مستوى الطائفية.

حيت أكد عدد من تلك القوى الإسلامية مسئولية الأحداث الحالية إلى غياب الرؤية السياسية للقيادة الحالية التى تتولى إدارة شئون البلاد ، مطالبةً بضرورة إجراء تعديل وزارى بأقرب وقت ممكن لاحتواء الأزمات التى تعانى منها البلاد من استقطاب واضطرابات.

ومن جانبه، قال الدكتور بسام الزرقا، عضو المجلس الرئاسى لحزب النور، إن تصاعد أعمال العنف بالكاتدرائية أمس ناتجة فى الأساس إلى غياب الرؤية السياسية للقيادة الحالية والبعيدة عن الواقع الذى يعيشه المواطن المصرى، الأمر الذى سمح بإحداث فجوات بين نسيج الأمة.

وأشار الزرقا إلى ان هناك عددا من القوى السياسية تسعى إلى استغلال الأحداث الحالية على الرغم من كونها أحداث عادية من أجل تحقيق مكاسب رخيصة، مستغلين فى ذلك الضعف التى تعانى منه الآن مؤسسات الدولة.

وحمل الزرقا عددا من الشخصيات والقوى السياسية الرافضة لإجراء أى حوار حقيقى مسئولية  تصاعد أعمال العنف بالشارع وتمديد حالة الاحتقان والاستقطاب الذى تشهده البلاد عقب الثورة.

وفى ذات السياق، قال أيمن عبدالغنى، القيادى بجماعة الإخوان المسلمين، إن هناك عددا من القوى السياسية تسعى إلى التعتيم على أي إنجاز يحققه الرئيس محمد مرسى بهدف إظهاره بمظهر العاجز ومحاولة التصعيد من نبرة تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بالبلاد.

وتابع عبدالغنى : انه بمجرد نجاح الرئيس مرسى فى زيارته الأخيرة إلى السودان ونجاحه فى احداث تكامل معها فى محاولة لعودة العلاقات الثنائية بين مصر والسودان إلى ما قبل 1995 ، تصاعدت أعمال العنف فى كل من منطقة الخصوص والكاتدرائية.

ولفت القيادى بجماعة الإخوان المسلمين إلى أن الأحداث التى شهدتها كل من الخصوص والكاتدرائية هى فى حقيقة الأمر أحداث شعبية بين عائلات لاترقى إلى مستوى الطائقية ، لكن هناك تدخلا من بعض القوى السياسية والإعلام ، و من أبرزها جبهة الإنقاذ الوطنى ، لإشعال فتيل الأزمة فى محاولة لإسقاط الرئيس والسعى لإجراء انتخابات رئاسية مقبلة.

وأكد عبدالغنى ان الأجهزة الأمنية تعانى من عدم الحرفية فى التعامل مع تلك الأحداث نتيجة الفساد الذى شهدته تلك المؤسسات على مدار الثلاثين عاماً الماضية.

ومن جهته، قال عثمان عبد القادر، عضو الهيئة العليا لحزب الوسط، إن حالة الفوضى التى تشهدها البلاد حالياً ناتجة عن غياب دولة القانون ، مشدداً على أهمية خضوع كل من الحاكم والمحكوم للقانون والعقاب الحتمى للاستخدام المفرط للقوة.

وحمل عضو الهيئة العليا لحزب الوسط حالة الفوضى بالشارع إلى حالة الاحتقان السياسى وتداعياتها على مجريات الأحداث ، مطالباً بسرعة ضبط كل الأطراف التى دعت وحثت على العنف.

وطالب عبدالقادر بضرورة تعديل وزارى فى أقرب وقت ممكن خاصة بالوزارات التى تعانى من فشل فى إدارة الملفات المنوط بها بهدف تفعيل الدستور ودولة القانون واستكمال مؤسسات الدولة.

وتابع : إن على الأجهزة الأمنية اتخاذ التدابير المناسبة بهدف ضبط الأسلحة غير المرخصة بحوذة الأفراد والقضاء على البؤر الإجرامية لتهدئة الشارع واستعادة الانضباط بالشارع المصرى.

ومن جانبه، قال الدكتور هشام كمال، المتحدث الإعلامي باسم الجبهة السلفية، إن فى مثل تلك الأحداث يتم تحميل التيارات الإسلامية مسئولية اعمال العنف بالشارع، بالإضافة إلى قيام التيارات المدنية بالمزايدات الرخيصة بهدف تحقيق مكاسب حزبية وشخصية رخيصة ، وتحميل القيادة السياسية الحالية مسئولية أحداث العنف بهدف زعزة استقرار السلطة الحاكمة.

وفى نفس السياق، قال خالد الشريف، المستشار الإعلامى لحزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، إن الهدف من اشعال فتيل الأزمة الحالية ، ومن قبلها أزمة منطقة الخصوص جر البلاد لمنعطف الفوضى واسقاط الشرعية الدستورية الراهنة من خلال الدفع فى طريق الفتنة الطائقية بين وحدة المصريين.

وشدد المستشار الإعلامى لحزب البناء والتنمية على ان العبث بالمؤسسات الدينية بصرف النظر على اتجاهها يعد من المحرمات والخطوط الحمراء التى يجب عدم تجاوزها مطالباً عقلاء الأمة أقباط ومسلمين بسرعه تدارك الأمر بأقرب وقت ممكن.

وطالب الشريف بسرعة محاكمة كل المتورطين فى أحداث العنف والمحرضين والمشاركين بها مشدداً على ضرورة إعاده هيكلة جهاز الشرطة خاصة فى ظل استمرار حالة التقاعس فى فرض السيطرة الأمنية.

وحمل الشريف بعض القوى السياسية مسئولية تصاعد أعمال العنف بالشارع المصرى فى محاولة لإسقاط شرعية الرئيس الحالى.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة