أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

المنتدى الآسيوى يسعى لتعزيز النمو فى الاقتصادات الناشئة بزعامة الصين


إعداد- خالد بدر الدين:
 
تعهد الرئيسى الصينى شى جين بينج اليوم، الأحد، أثناء افتتاح المنتدى الآسيوى فى دورة الثالثة عشرة، الذى يستمر لمدة يومين بمدينة بواو بجزيرة هاينان بجنوب الصين بأن يشارك فى تحقيق التغيير والتنمية السلمية وصعود بلاده اقتصاديا وتعزيز النمو داخل حدودها وخارجها ومساعدة الدول المجاورة على انتعاش اقتصاداتها وبذل الجهود لتهدئة الأجواء المحمومة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية بعد أن أوشك العالم أن يسمع دقات طبول الحرب بينهما.
 
 
 شى جين بينج
وذكرت وكالة رويترز أن المنتدى الآسيوى، الذى ينتهى غدا، الاثنين، يحضره العديد من كبار الساسة ولاقتصاديين على مستوى آسيا والعالم مثل جوليا جيلارد رئيسة وزراء آستراليا وثين سين رئيس ميانمار وكريستيان لاجارد مديرة صندوق النقد الدولى وغيرهم من رجال الأعمال مثل اندرو فوريست امبراطور الحديد الخام فى استراليا ومؤسس شركة فورتيسك ميتال جروب.
 
أكد شى أن السلام حيوى للصين ثانى أكبر اقتصاد فى العالم وناشد الشركات والساسة اللجوء للدبلوماسية والحوار لحل الخلافات ولايبما بالنسبة للآزمة الكورية والعمل على توزيع الثروة بين المواطنين وحل المشاكل المالية والاقتصادية،  حيث إن التنمية قضية آسيا الأولى والتنمية لا تزال مهمة لعلاج العديد من المشاكل والصراعات بدون سلام لا حاجة للحديث عن التنمية.
 
ورسم شى صورة لصين أكثر ثراء فى 2020 إذ تتوقع الحكومة أن يرتفع متوسط الدخل فى الريف والحضر حينئذ لضعف ما كان عليه فى 2010 وسترتفع الاستثمارات الخارجية بهامش كبير، كما سيستمر نمو الاستهلاك المحلى، لاسيما مبيعات التجزئة وأن بلاده ستصدر ثروتها لجيرانها لأنها ستستورد سلعا تصل قيمتها إلى 10 تريليونات دولار سنويا بعد خمس سنوات من الآن بالمقارنة مع 1.8 تريليون دولار العام الماضى بزيادة 4.3 % عن عام 2011.
 
وهذا المنتدى لآسيوى سيكون الأكبر حجما مقارنة بالاجتماعات السنوية على مدى السنوات الماضية، حيث يحضره أكثر من 10 قادة دول ورؤساء منظمات دولية،  فضلا عن شخصيات بارزة فى المجالين السياسى والتجارى ويناقش العديد من الموضوعات الإقليمية والدولية التى تؤثر فى منطقة آسيا والمجتمع الدولى بشكل عام.
 
ويشير المحللون إلى أهمية منتدى بواو الآسيوى وهو منظمة غير حكومية ودولية غير هادفة للربح تأسست فى 2001 وتهدف لتعزيز التكامل الاقتصادى الاقليمى وتحقيق الأهداف التنموية للدول الآسيوية حيث عقد منتدى بواو الآسيوى اجتماعه السنوى الأول فى عام 2002 وتركزت موضوعاته على التعاون والنمو الاقتصادى الإقليمى فى آسيا خلال السنوات التالية لذلك.
 وفى عام 2005 ارتبطت مناقشة شؤون آسيا مع تنمية العالم حيث أصبحت تناقش موضوعات جديدة مثل دورآسيا فى العولمة الاقتصادية و دورها فى النمو الاقتصادى العالمى وغيرها من الموضوعات.
وفى أعقاب عام 2010 توسعت الموضوعات إلى القضايا فى جميع آنحاء العالم وتطرق المنتدى إلى مجموعة العشرين والاقتصادات الناشئة ومشروع قانون التنظيم المالى بالولايات المتحدة وأوروبا والتوقعات الاقتصادية العالمية وغيرها من المساكل المالية .
ويرى المحللون الصينيون أنه خلال الاجتماع السنوى لمنتدى بوآو الآسيوى لعام 2013، سيكون هناك اتجاه أكثر وضوحا، حيث يخصص المنتدى الفرعى لموضوع بعنوان أفريقيا - نهوض جديد للقارة السمراء بالإضافة إلى أن المنتدى سيناقش موضوعات أمريكا اللاتينية و إعادة تحويل بالقارة الجديدة" و"إحياء قدرة أوروبا على المنافسة و أمريكا مع آسيا بعد الانتخابات.
وقال الأمين العام لمنتدى بوآو الآسيوى تشو ون تشونغ إن الاجتماع السنوى للمنتدى سيجرى لأول مرة حواراً بين قادة الدول وممثلى المؤسسات والشركات لاظهار ميزة المنتدى باعتباره منبر حوار بين القادة السياسيين ورجال الأعمال وفى وقت سيركز منتدى بوا و آسيا لعام 2013 أيضا على "إعادة الهيكلة" بطريقة أكثر استدامة وابداعية .
 
وأضاف أنه تحت موضوع "آسيا تسعى لتنمية الجميع : إعادة الهيكلة والمسؤولية والتعاون سيركز منتدى هذا العام على موضوعات تتعلق ب"إعادة الهيكلة"، مع دعوة خبراء اقتصاديين من داخل الصين وخارجها لمناقشة عملية الاصلاح التى حققتها الصين خلال العقود الثلاثة الماضية وكذلك الأعوام المقبلة حتى عام 2020 وإلى 2025 .
 
وأشار تشو إلى أن المنتدى سيوفر منصة للقادة رفيعى المستوى من الحكومة ودوائر الأعمال والأكاديميين لمناقشة القضايا العالمية والإقليمية الملحة فى آسيا، حيث إن المنتدى يهدف إلى تعزيز التقليد الآسيوى بالسعى لتحقيق نتائج إيجابية للجميع وكذلك مساعدة الاقتصادات الاقليمية فى التطلع إلى أساس مشترك وتجاوز الخلافات والسعى للتنمية المشتركة .
 
وقال الأمين العام للمنتدى، إن رؤساء جمهورية زامبيا مايكل تشيلوفيا ساتا والمكسيك انريك بينا نيتو، وبيرو اولانتا هومالا الذين يحضرون المنتدى سيتمكنون من تبادل خبراتهم بشأن التحول والابتكار، كما سيناقشون مسارات التنمية الخاصة ببلادهم لأن المنتدى سيغطى موضوعات تتعلق بالحياة اليومية للمواطنين مثل الملكية والإنترنت والصحة والحضرنة إلى جانب موضوعات أخرى، كما سيلقى الرئيس الصينى شى جين بنغ الكلمة
الرئيسية خلال افتتاح المنتدى.
ومن المقرر ان يتناول المجتمعون اجراءات عملية التكامل الاقتصادى الآسيوى التى تتسارع بشكل ملحوظ حيث ارتفع معدل الاعتماد التجارى للبضائع الآسيوية من 53.1 % فى عام 2007الى 54.4 % فى عام 2009 وبلغ 54.9 % فى عام 2010 55.1 % فى عام 2011
غير ان معدل الاعتماد التجارى للبضائع الآسيوية اقل من معدل الاعتماد التجارى فى الاتحاد الأوروبي، ولكنه أعلى من المعدل فى أمريكا الشمالية.
وجاء فى التقرير الذى يتناوله المنتدى تحت عنوان "عملية التكامل الاقتصادى الآسيوي" لعام 2013 والصادر من معهد بحوث منتدى بوآو الآسيوى إلى أن معدل الاعتماد التجارى الآسيوى قد بلغ المستوى
العالى و لكنه ظل يتمتع بمساحة واسعة لتحقيق المزيد من للتنمية .
وأشار تشو ون إلى أن التجارة الدولية والاستثمارات فى الاقتصادات الآسيوية خلال عام 2012 أظهرت اضطرابا بسبب بعض عوامل عدم الاستقرار ولكن الاقتصادات الأسيوية ظلت تحافظ على معدل اعتماد عال فى التجارة والاستثمارات وغيرها من القطاعات وتنمو نحو اتجاه الزيادة فى هذه السنوات الأمر الذى يعد أساسا مهما للتكامل الاقتصادى الآسيوي.
وقال التقرير إن المفاوضات حول اتفاقية التجارة الحرة بين الصين واليابان وكوريا الجنوبية فى شمال شرق آسيا وعلاقة الشراكة الاقتصادية الشاملة الإقليمية فى جنوب شرق آسيا تجرى حاليا بشكل ايجابى وستسرعان من عملية التكامل الاقتصادى الآسيوي.
ومع ذلك فان الأوضاع الاقتصادية العالمية فى عام 2013 ليست إيجابية  
لأنه يجب على الاقتصادات الآسيوية تعزيز التعاون الإقليمى مثل الحفاظ على النمو الاقتصادى عبر توسيع الطلب فى الأسواق المحلية وتقوية شبكة الإنتاج الآسيوية من خلال توقيع الاتفاقية التجارية الاقليمية الهامة وتنسيق وجهات نظر الأطراف للتكامل الاقتصادى الآسيوي، ورفع جودة التعاون الاقتصادى الاقليمي.
وعلى جانب آخر ناقش خبراء اقتصاديون ومنظمو أعمال اليوم "السبت" خلال اجتماعاتهم التحضيرية لمنتدى بواو لآسيا السنوى لعام 2013، الذى ينطلق غدا، كيف تتمكن الشركات الصينية التى تواجهها مشكلات ارتفاع التكلفة العائدات المنكمشة، من الإبداع للصمود أمام التباطؤ الاقتصادى العالمي، وأقر المشاركون، خلال الاجتماعات التى أطلق عليها "المنتدى الفرعى أن ضعف الابداع المستمر طويلا ما زال قضية ملحة تواجه المجتمع الصينى .
وكان من بين المشاركين فى اجتماعات امس و اليوم إدموند فيلبس ورونالد كاس وكلاهما حاصل على جائزة نوبل فى الاقتصاد والخبير الاقتصادى الصينى تشانغ وى يينغ والذين اكدوا على أن الصين تخلفت وراء نظرائها الاوروبيين فى الابداع التكنولوجى فى الثورة الصناعية فى
القرن ال18 وال19 .
ويرى تشن فنغ رئيس خطوط هاينان الجوية الصينية إن الوضع الحالى مختلف فى الصين عن فترة الثورة الصناعية عندما صعدت الدول الاوروبية والولايات المتحدة للسيطرة على العالم بفضل الإبداع التكنولوجى والمؤسسى غير أنه بعد مرور ثلاثة عقود على بدء سياسة الاصلاح
والانفتاح التى جددت عملية الابداع الصينية  لا تزال تعترضها أعباء تاريخية للصين والكثافة السكانية الضخمة والتخلف الاقتصادي.
ومع ذلك فقد حققت الصين خلال العقود الثلاثة الماضية تقدما ملحوظا فى الابداع رغم انها مازالت فى المرحلة الأولية من الاشتراكية وهذا يعنى أن الأمر سيستغرق وقتا لاقامة آلية صديقة للإبداع والثقافة وتربية مجموعة من المواهب القادرة على الابداع فى الصين مما سيساعد فى صعودها لتكون قوة كبيرة فى الابداع .
و قال شيوى له جيانغ المدير التنفيذى لمجموعة شركات باو ستيل فى مدينة شانغهاى الصينية إنه على الرغم أن الجهود التى يقوم بها منظمو الشركات ومنهم تشن أبعدت الصين عن صورة المصنع البائس فى السنوات الاخيرة فان عمالقة الصناعة الطريق غير المنتظم يدركون ان أمامهم العديد من العمليات التى تفتقد العراقة ودعم رؤوس الاموال ولم تكن النتائج الأساسية التى حققها تصنيع الصين بمثابة اختراقات فى التكنولوجيا ولكن فى التغلب على قيود البيئة والإفراط فى الانتاج بسبب الاستكشاف غير المحدود، وأنه لم يتم تشجيع الابداعات بفاعلية فى هذه البيئة وان كان الابداع يعنى ان تترك التقليد وان يكون لك منتجات خاضة بك
ولكن المدير التنفيذى لمجموعة بريمافيرا كابيتال لشركات الاستثمار فى الصين هو تسو ليو فيقول انه "ليست هناك حاجة لإعادة اختراع العجلة، وأنه بالنظر إلى الوضع الحالى فى الصين يكفى بالنسبة لشركات الصين تطوير التكنولوجيا القائمة بدلا من انتاج إبداعات مستقلة كما أنه بإمكان الشركات الصينية الاستفادة من دروس خبرات نظرائها الغربيين وتقدمهم التكنولوجى ولكنها لايجب ان تقلدها فقط وانما ان تنتج المبتكرات المرتبطة بابداعها وصناعتها .
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة