أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

نجاح مشروعات تداول الحاويات فى «شرق بورسعيد» مرهــــــــون بالتزام الحكومة بتنفيذ «القناة الجانبية»


حوار - السيد فؤاد:

تستعد شركة قناة السويس للحاويات، المشغل الوحيد لمحطات الحاويات بميناء شرق بورسعيد، لتوقيع تعاقد جديد مع مجلس الوزراء والمعروف بالملحق رقم 6 للعقد الأساسى للشركة والذى بموجبه تمت إعادة هيكلة وجدولة مساهمة الشركة فى مشروع القناة الجانبية لميناء شرق بورسعيد الذى يسمح بوجود مجرى منفصل لدخول وخروج السفن للميناء دون الاعتماد على المجرى الملاحى لقناة السويس.

 
 كلاوس هيمينجسن
قال كلاوس هيمينجسن، العضو المنتدب لمجموعة موللر ميرسك الدنماركية، صاحبة أكبر نسبة فى شركة قناة السويس للحاويات،  إن التعاقد الجديد سيزيد من مساهمة شركته فى مشروع القناة الجانبية نحو 12 مليون دولار لتصل إلى 27 مليون دولار بعد أن كانت 15 مليونًا فقط فى الملحق رقم 5 الذى تم توقيعه عام 2007.

واعتبر التعهد الجديد التزامًا على شركته لتدشين المشروع خلال الفترة المقبلة، مطالبا هيئة موانئ بورسعيد بضرورة الالتزام بما هو واقع عليها من شروط بالمشروع، رغم أن شركته ليست الوحيدة التى ستستفيد من القناة الجانبية لميناء شرق بورسعيد، والذى وصفه بأنه المدخل الرئيسى للميناء والمشروعات التى ستعمل بقطاع النقل البحرى بشرق بورسعيد.

وقال فى حوار مع «المـال» إن «قناة السويس للحاويات – SCCT » حققت خلال العام الماضى 2012 معدل تداول وصل إلى نحو 2.9 مليون حاوية مكافئة، مقارنة بنحو 3.2 مليون خلال عام 2011، مرجعا هذا الانخفاض فى معدل التداول إلى الاضطرابات فى الاقتصاد العالمى، وهو ما ادى إلى عدم قدرة الشركة على توفير خدمة ثابتة لعملائها خلال الربع الأول من العام الماضى 2012 أيضا، خاصة الاضطرابات التى شهدتها السوق المحلية وتوقف ميناء شرق بورسعيد لعدة أيام، علاوة على أن الميناء به العديد من المعوقات التى تحد من استيعاب زيادة الأعمال فى حالة الضغط من قبل الخطوط الملاحية على محطات الشركة.

فى البداية توقع العضو المنتدب لـ «السويس للحاويات» أن تحقق الشركة خلال العام الحالى معدل تداول يتراوح بين 2.9 و3.2 مليون حاوية، وذلك حسب مؤشرات الربع الأول من العام الحالى، والتى تشير إلى تحسن مقارنة بالعام الماضى نفسه.

وأشار إلى أن الشركة انتهت بنسبة 97 % من المرحلة الثانية والتى يتم استخدامها منذ عام 2011، وقامت بتنفيذ أعمالها الشركة الهندسية للموانئ الصينية «شيناهاربر»، والتى كانت على 4 مراحل، لافتًا إلى أنه تم الانتهاء من جميع الإنشاءات والبنية التحتية والساحات والأرصفة، أما المعدات فلم يتم استكمالها والتى تعتمد على انتهاء الحكومة المصرية من تنفيذ مشروع القناة الجانبية.

ورهن كلاوس العمل واستخدام شركته للمرحلة الثالثة والتى تصل إلى 450 مترًا فى الوقت الذى كانت فيه المرحلتان الأولى والثانية بمتوسط 1200 متر لكل منهما بتنفيذ مشروع القناة الجانبية، مشيرا إلى أنه لا توجد حاجة لتنفيذ مرحلة ثالثة وتجهيز رصيف جديد حاليا.

ولفت إلى أن عدد السفن التى تدخل أرصفة الشركة يتراوح بين 40 و45 سفينة أسبوعيا، بمتوسط يصل بين 2000 و2100 سفينة سنويا، مشيرا إلى أن هناك انخفاضًا فى حجم الأعمال بسبب عدم تنفيذ مشروع «القناة الجانبية»، وبالتالى هناك انخفاض فى زيادة تعيين العمالة الجديد «التوظيف» لأهالى منطقة بورسعيد، بالإضافة إلى زيادة معدل انتظار السفن بمدخل قناة السويس لتصل فى بعض الأحيان إلى 6 ساعات بالميناء.

وأوضح أن السفن تقضى وقتا مضاعفا انتظارًا للخروج من الميناء فى حالات الطقس السيئ، مشيرا إلى أن النظام المتبع وهو الدخول من خلال مجرى قناة السويس وطول فترة مكوث السفينة، يضطر الخطوط الملاحية للانسحاب إلى موانئ أخرى منافسة، وبالتالى تخسر الشركة أعمال تلك السفينة، وهو ما يضيع على هيئة الميناء رسومًا تصل إلى 20 - 30 ألف دولار كرسوم الميناء فى حال عدم دخولها للشركة، لافتًا إلى ان تنفيذ القناة الجانبية يعد التزامًا على هيئة الميناء منذ عام 2007.

وقال إن الشركة لديها حتى الآن نحو 18 ونشًا عملاقًا مشيرا إلى أن هناك ونشين من المقرر دخولهما قريبا بعد الانتهاء من القناة الجانبية.

وعن طرح الحكومة المصرية محطة الحاويات الثانية بميناء شرق بورسعيد، يرى كلاوس أن المشكلة فى عملية الطرح أنه كان لابد أن تلتزم هيئة الميناء بتنفيذ التزامها بفتح مدخل للميناء خاص بها، وعليه تطرح مشروعات اخرى فى أنشطة مختلفة كالحاويات والصب السائل، متسائلاً هل يمكن مثلا الإعلان عن إيجار مراكز تجارية بمجمع عالمى مثل سيتى ستارز دون أن يكون له مدخل يتيح انسيابة المرور إلى تلك المراكز؟

ولفت إلى ان أسطول الشركة من الأوناش يمكنه أن يتعامل مع نوعية السفن العملاقة التى دخلت سوق النقل البحرى مؤخرا، بالإضافة إلى أعماق الأرصفة التى تسمح باستقبال تلك السفن، موضحًا أن الغاطس لدى الشركة يصل إلى 14.9 متر، والعمق التصميمى الذى بنيت عليه الأرصفة يصل إلى 17.5 متر.

وقال إن زيادة مساهمة الشركة فى تنفيذ مشروع القناة الجانبية تأتى فى إطار مساعدة الاقتصاد المصرى الذى يمر بحالات حرجة منذ عام 2011، مشيرا إلى أن التوقيت مهم جدا بالنسبة لتنفيذ المشروع، وأنه تمت مخاطبة هيئة الميناء كثيرًا لسرعة الانتهاء من المشروع.

 وطالب بضرورة استفادة الاقتصاد المصرى من ميناء شرق بورسعيد الذى يخدم حركة التجارة المارة من قناة السويس مع وجود مساحة ضخمة بحوالى 72 كيلو مترًا تؤهل هذا الميناء ليكون الأهم على البحر المتوسط.

ورحب باتجاه مصر للاستفادة من ميناء شرق بورسعيد ضمن مشروع محور قناة السويس، لافتا إلى أن قناة السويس موقع مهم جدا على المستوى العالمى، إلا أن بعض الموانئ المنافسة استطاعت تنفيذ مشروعات بالظهير الخلفى بموانيها مما جعلها أكثر الموانئ ريادة على مستوى العالم، بالرغم من عدم امتلاكها الموقع، وخير دليل على ذلك ميناء جبل على بالإمارات العربية.

وطالب كلاوس الحكومة بعدم استهداف إقامة محطات لتداول الحاويات فقط بالموانئ المصرية، مشددا على أهمية وجود الأنشطة اللوجيستية بالظهير الخلفى للموانئ، فضلا عن الأنشطة الاخرى الخاصة بالصب السائل وتموين السفن والقيمة المضافة على البضائع.

 
 
العضو المنتدب لمجموعة  موللرميرسك يتحدث لـ المال
وأشار إلى أن المنافسة بين الموانئ المصرية، فمثلا يشهد ميناء شرق بورسعيد منافسة من ميناءى دمياط، وغرب بورسعيد بالنسبة لتجارة الترانزيت، وبالنسبة للموانئ العالمية يعد ميناء «بيريوس» اليونانى أبرز منافسى ميناء شرق بورسعيد على البحر المتوسط، إلى جانب موانئ مالطة وجياتاورو وأشدود وحيفا فى إسرائيل، مشيرا إلى أن المنافسة أصبحت فى مصر على الطاقة الاستيعابية لكل ميناء وستشتعل تلك المنافسة خلال الفترة المقبلة على جذب الخطوط الملاحية، وستكون جودة الخدمة هى الأساس فى حسم تلك المنافسة.

وحول إنشاء محطة حاويات جديدة فى ميناء دمياط بطاقة 4 ملايين حاوية، أشار كلاوس إلى أن بناء تلك المحطة سيعمل على سحب جانب من عملاء ميناء شرق بورسعيد، ما يحتم على الحكومة المصرية سرعة الانتهاء من البنية التحتية اللازمة لتوسعات ميناء شرق بورسعيد.

ولفت كلاوس إلى المساعى الصينية لضخ استثمارات ضخمة فى ميناء بيريه اليونانى الذى اشترته الصين منذ عام 2008، وتستهدف تحويله إلى أهم ميناء محورى يخدم تجارتها مع أوروبا وأفريقيا، مشيرا إلى أن تلك المساعى من شأنها كذلك سحب جانب من الخطوط المتعاملة مع محطة الشركة فى «شرق بورسعيد».

وأكد أن توسعات «قناة السويس الدولية للحاويات» تتوقف على تنفيذ الجهات المصرية مشروع القناة الجانبية لميناء شرق بورسعيد الذى اعتبره «عنق الزجاجة للميناء»، حسب تعبيره لأى نمو مرتقب فى أداء الميناء، وقال إن شركته التزمت بكل ما تم التوقيع عليه منذ تعاقدها مع الحكومة عام 2007، بينما لم تلتزم الأخيرة ببنود التعاقد، مشيرًا إلى أنه تم ضخ استثمارات تجاوزت 500 مليون دولار حتى الآن، وتابع أن الشركة تحاول الإبقاء على معدلات أداء ثابتة حتى تنفيذ مشروع القناة الجانبية.

وحول ما تردد من اتهامات خاصة بقانونية تعاقد الشركة مع الحكومة وإسناد المشروع بالأمر المباشر لصالح المساهم الرئيسى خط «ميرسك» الدنمارك عام 1999 مقابل 449 مليون جنيه، أكد أن شركته كانت السبب الرئيسى فى تحصيل هيئة موانئ بورسعيد نحو 250 مليون دولار عوائد جراء مشروع الشركة بـ «شرق بورسعيد»، متوقعا أن تصل تلك الإيرادات حتى نهاية حق الامتياز إلى ما بين 3 و4 مليارات دولار، لافتًا إلى أن الطاقة الاستيعابية لأرصفة الشركة تصل حاليا إلى 5 و6 ملايين حاوية فى حالة زيادة أسطول الأوناش.

وأشار إلى أن محطة شركة قناة السويس الدولية للحاويات بميناء شرق بورسعيد استطاعت خلال الفترة الماضية سحب ما يزيد على 20 % من ميناء جياتاورو الإيطالى.

وحول مدى استعداد الشركة للمنافسة على إنشاء وتشغيل محطات جديدة خاصة فى الوقت الذى تسعى فيه وزارة النقل لطرح محطة ثالثة بميناء شرق بورسعيد على جميع الشركات فى مزايدة عالمية علنية، قال كلاوس إن أى طرح لمشروعات مرتبطة بميناء بورسعيد لن يلقى رواجا دون اكتمال أعمال البنية الأساسية الملزمة من الحكومة خاصة مدخل الميناء.

وأضاف أن ميناء شرق بورسعيد يمكنه استقبال السفن الأكبر حجما مستقبلا، فى الوقت الذى تتجه فيه الخطوط الملاحية العالمية لزيادة حجم سفنها، لافتًا إلى أنه ليس من الأهمية زيادة عدد المحطات بقدر حجم تلك المحطات وموقعها من خريطة الخطوط الملاحية العالمية.

وبالنسبة لإجراء خط «ميرسك» الأخير بتحويل سفنها المتجهة من شرق آسيا إلى الولايات المتحدة عبرقناة السويس بدلا من قناة بنما، أوضح أن القرار بالقطع يصب فى مصلحة الجانب المصرى، لكنه له تأثير محدود على أداء ميناء شرق بورسعيد حيث ان القرار يختص بالتجارة المتجهة من آسيا إلى الولايات المتحدة وليس أوروبا.

وعن قيام الخطوط الملاحية ببناء سفن بحمولات مرتفعة جدا من 16 إلى 18 ألف حاوية قال كلاوس إن هذا الاتجاه بدأته الخطوط الملاحية منذ عام 2006، ومنذ 2011 وحتى الآن دخل جانب كبير من تلك الاجيال فى خدمة التجارة العالمية، ما فتح شهية الخطوط الملاحية الأخرى  لانتهاج هذا الإجراء فى زيادة حجم سفنها، وهناك خطوط لم تقم بذلك كخط إم إس سى، الذى يعتمد على سفن حمولة 14 ألف حاوية مع وجود تراجع فى حركة التجارة العالمية تجعل من بناء أجيال حديثة من السفن مسألة غير حتمية حاليا.

ولفت إلى أن تلك النوعية من السفن تتطلب استثمارات أكبر بالموانئ ومحطات الحاويات من أرصفة وأعماق أكبر وأوناش ضخمة وأحواض دوران، ومن تلك الموانئ التى ستكون لها أهمية بين الخطوط الملاحية خلال الفترة المقبلة ميناء شرق بورسعيد.

وبالنسبة للاضطرابات التى حدثت مؤخرا بمدينة بورسعيد ومدى تأثيرها على أداء الشركة قال كلاوس إن تلك الأحداث أثرت بشكل مباشر على أداء الشركة لعدة أيام، حيث توقف العمل تماما أمام عملاء الشركة وتم تحويل سفن بعض الخطوط لموانئ أخرى، وفقدت الشركة نحو 80 ألف حاوية كانت ستستقبلها، مشيرًا إلى أن الخطوط الملاحية العالمية كانت ومازالت تتابع بكثب تطورات الأوضاع فى مصر ولديها قلق حقيقى من عدم الاستقرار الحالى.

وأوضح أن معدل التداول عبر محطة الشركة بلغ حتى مايو الماضى نحو 185 ألف حاوية شهريا، وانخفض مؤخرا إلى نحو 150 ألف حاوية فقط بسبب الاضطرابات الأخيرة، مشيرا إلى أن تأخر دخول أى سفينة محملة ببضائع لمحطة الشركة يكلف الخطوط الملاحية مبالغ طائلة تجعلها تتردد كثيرا قبل التعامل مع الموانئ المصرية أثناء الاضطرابات السياسية والأمنية التى تحدث من حين لآخر.

من ناحية أخرى قال العضو المنتدب، الممثل للشريك الأجنبى فى «قناة السويس الدولية للحاويات» إن الشركة مازالت تفاوض هيئة ميناء بورسعيد والهيئة القومية لسكك حديد مصر للموافقة على تشغيل خط سكة حديد يخدم حركة البضائع الوافدة إلى السوق المحلية عبر ميناء «شرق»، بما يسرع من وتيرة نقل البضائع ويقلل من الآثار السلبية للنقل البرى الذى يعتمد عليه الموردون والمصدرون المصريون المتعاملون مع الميناء.

وأكد أن محطة الشركة بميناء «شرق» تتعامل حتى الآن مع نحو 18 خطًا ملاحيًا عالميًا، أبرزها «ميرسك» الدانماركى ويعد أهم خط ملاحى عالمى لدى الشركة، وخط سى إم إيه «CMA » الفرنسى، والخط العربى «يونايتد أراب شيبنج»، وعدد من التحالفات الأخرى المكونة من العديد من الخطوط الملاحية العالمية وبعض الخطوط العاملة فى سفن الروافد ولا يوجد عميل أهم من الآخر.

وأكد أن شركته لا تعمل على خدمة خطوط ملاحية بعينها، مشيرا إلى أنه كلما قدمت الشركة خدمات متميزة كانت محطتها فى ميناء شرق بورسعيد أكثر جذبا للخطوط الملاحية، رافضا اتهام الشركة بخدمة خط «ميرسك» الدانماركى فقط باعتباره المساهم الرئيسى فى رأس المال، وأن هناك قناعة فى السوق الملاحية العالمية، أن أى محطة تابعة لشركة APMP تتعامل مع خط الميرسك كأى عميل آخر، والدليل على ذلك تعامل محطة الشركة فى شرق بورسعيد مع 18 خطًا ملاحيًا، لافتًا إلى أن خط «ميرسك» يمتلك 47 % فقط من حقوق الملكية بالشركة، بجانب المساهمين المحليين مثل البنك الأهلى وهيئة قناة السويس.

وبخصوص مساهمة الخط الملاحى الصينى «كوسكو» بحصة 20 % منذ أواخر 2007، أكد أن ذلك الوقت شهد بداية حقيقية لنشاط الشركة بالتزامن مع تخارج أحد البنوك الاستثمارية العالمية بحصته، ما استدعى ضرورة دخول شريك جديد، وكان الخط الصينى أبرز المهتمين بشراء تلك الحصة.

وكان خط «كوسكو» هو أول مستثمر صينى يساهم فى مشروعات مباشرة للموانئ فى مصر بشرائه حصة 20 % من شركة قناة السويس الدولية للحاويات كانت مملوكة لبنك «اى إف يو» الدانماركى، وتساهم هيئة قناة السويس فى الشركة بنسبة 10 %، والبنك الأهلى %5، وحوالى %10 لمستثمرين من القطاع الخاص المحلى، ويصنف خط «كوسكو» الصينى حاليا باعتباره ثالث أهم عملاء محطة تداول الحاويات فى ميناء شرق بورسعيد.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة