أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

معضلات عربية في القمة الأطلسية


بعد عشر سنوات كاملة من الإعلان عن مشروع الشرق الأوسط »الجديد« في أبريل 2002، المتسق في أهدافه مع سياسات غربية- صهيونية، بحسب مسئوليهم وقتئذ، والذي دخل مرحلة التطبيق مع دخول قوات التحالف من حلف »الناتو« بقيادة الولايات المتحدة إلي العراق 2003، كخطوة أولي لتنفيذ المشروع ما بين نجاح وتعثر في عدة مواقع من المنطقة العربية طوال العقد الأخير، وما بعد عامين من قمة حلف الأطلسي في لشبونة، وامتداداً لها، تنعقد القمة الأطلسية التالية في شيكاغو 21 مايو الحالي، في ظل متغيرات مستحدثة ولافتة للأنظار.. تتصل بمبادئ السياسة الخارجية التي درج عليها الحلف، قبل الصعود المطرد للصين كقائدة إقليمية في منطقة آسيا والمحيط الهادي من ناحية، وقبيل اندلاع ثورات الربيع العربي التي فتحت الباب لأيديولوجيات مختلفة ليست بالضرورة متوافقة مع السياسات الغربية- الأمريكية.. من ناحية ثانية، الأمر الذي يتناقض مع محور السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط لأكثر من نصف قرن مضي.. في الحيلولة دون ظهور أي قوة إقليمية تستطيع أن تجمع المنطقة حولها، وعلي النحو الذي سبق أن أشار إليه د.هنري كيسنجر بشكل أو آخر في مقال له بالواشنطن بوست مطلع أبريل الماضي.

 
إلي ذلك، وفي ظل الآفاق المفتوحة للربيع العربي علي احتمالات مختلفة، وإلي جانب النظام السياسي التركي الذي يعتبر نفسه »مصدر إلهام« للتحولات الكبري في العالم العربي.. والمنطقة، وفيما تري الجمهورية الإسلامية الإيرانية في نفسها ملهمة لثورة إسلامية علي غرارها في المنطقة، فإن أمام جدول أعمال قمة شيكاغو الأطلسية، ومن دون استثناء مناقشة الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في منطقة آسيا- المحيط الهادي، مهمة مباشرة المتغيرات الطارئة علي المنطقة العربية.. والبرنامج النووي الإيراني، وما سوف يلحق بآلية »الحوار المتوسطي«، وبرغم رفض تركيا »عضو الناتو«.. حضور إسرائيل للقمة إلا أن الأخيرة ستبقي بمثابة الغائب الحاضر، خاصة حين تعرض القمة لـ»الحوار المتوسطي« الذي تأسس بمبادرة أطلسية- إسرائيلية، بعيداً عن الرأي العام العربي، ليضم ست دول عربية (المغرب- تونس- الجزائر- الأردن- مصر- موريتانيا) إضافة إلي إسرائيل، كمحاولة مستقبلية بعيدة المدي لبسط ما يسمي »السلام الأطلسي« Paxa-Atlantic علي منطقة الشرق الأوسط، ذلك عبر فعاليات تضاعفت سبع مرات منذ عام 2004.. تشمل التعاون العسكري والأمني ومكافحة الإرهاب ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل »باستثناء إسرائيل المسكوت عن نشاطها النووي« إلخ، إلا أن معظم أصحاب القرار في الدول الست العربية المشاركة في آلية »الحوار المتوسطي«.. قد لحقهم التغيير الناجم عن »الربيع العربي«، مما يضع تساؤلات مهمة تحتاج إلي إجابات في القمة الأطلسية الجديدة.

 
إلي هذا السياق، وربما استباقاً لما سوف يشغل قمة شيكاغو من إشكاليات، يذكر »د.كيسنجر« صراحة.. أن التزام سياسة واشنطن بعدم السماح ببروز قوة إقليمية في المنطقة، هو التزام يعلو، وربما يلغي أي آلية لانتخاب السلطة الحاكمة في بلدان المنطقة، حتي ولو كانت معبرة عن ديمقراطية وإرادة شعبية حقيقية، فالديمقراطية ليس لها الأفضلية علي المبدأ الاستراتيجي الذي تتبناه العاصمة الأمريكية.

 
إلي ذلك، فمن المتوقع للطابع العام لمناقشات قمة الحلف ومداولاته.. ألا تتغير- رغم التعقيدات الطارئة- عن سابق سياساته الخارجية في معارضة البرنامج النووي الإيراني، وتجاه علاقاته مع العديد من الدول والمجتمعات والنخب السياسية الحاكمة في العالم العربي، فيما يتوقع المعنيون بقضايا »الحلف الأطلسي« التأكيد علي قراراته السابقة.. برغم المعضلات العربية التي تواجه قمته.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة