أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الخريطة الگاملة لدعم مرشحي الرئاسة


أعد الملف: فيولا فهمي ـ إيمان عوف ـ سلوي عثمان ـ ناني محمد ـ علي راشد

بدأ العد التنازلي للسباق إلي قصر الرئاسة، فلم يعد باق من الزمن سوي 7 أيام فقط، وتشهد مصر انتخابات الجمهورية الثانية بعد ثورة 25 يناير.
 
وحسمت القوي السياسية موقفها النهائي من دعم مرشحي الانتخابات الرئاسية متاخراً بعد جلسات المشاورة واستطلاعات الرأي والاجتماعات المعلنة والسرية -أحيانا- مع بعض المرشحين، وبدت أخيراً الخريطة النهائية لدعم مرشحي الرئاسة أكثر وضوحاً وتحديداً.
 
كما فضلت العديد من القوي السياسية عدم اعلان موقفها من دعم أحد المرشحين، واعتبرت أن حرية الاختيار مكفولة لأعضائها، فيما اختارت بعض القوي السياسية الآخري موقف المقاطعة للانتخابات الرئاسية رافعة شعار
 
»لا انتخابات تحت حكم العسكر«.

 
»الوفد« اختار عمرو موسي

 
وقال معتز صلاح الدين، المتحدث الرسمي باسم رئيس حزب الوفد، إن اختيار الحزب دعم عمرو موسي في الانتخابات الرئاسية، جاء لأنه حاز العديد من الشروط التي وضعها الوفد لدعم أحد المرشحين، ومنها : ان يكون مدنياً ومؤمناً بالمواطنة وحقوق الاقليات الدينية، وليس من ذوي الخلفيات الدينية او العسكرية.

 
وقال صلاح الدين إن الحزب اجري استطلاعا للرأي بين اعضاء الهيئة العليا للحزب والهيئة البرلمانية للشعب والشوري وعددهم 116 عضوا، وحصل عمرو موسي علي اغلبية الاصوات نظرا لجذوره الوفدية وتربيته في احضان الحزب وتصريحاته التي اطلقها عام 2005 عن أنه سوف يتقاعد عن منصبه في جامعة الدول العربية لينضم بعد ذلك لحزب الوفد، الي جانب خلافه القديم مع النظام السابق، وفرص فوزه المرتفعة في سباق الوصول الي قصر العروبة.

 
وأوضح أن معظم المرشحين المدنيين الآخرين ينتمون للتيار اليساري، ولذلك لا يمكن لحزب الوفد الليبرالي اختيارهم نظراً للخلافات الأيديولوجية معهم.

 
»الناصري« و»الكرامة« و»الاشتراكي« و»النقابات المستقلة« وائتلاف أقباط مصر تدعم صباحي

 
قيادات »التجمع« تدعم هشام البسطويسي

 
»أقباط بلا قيود«

 
تدعم خالد علي

 
»النور« و»الوسط« و»البناء« و»التنمية« مع أبوالفتوح

 
محمد مرسي يحظي بتأييد »الإخوان« و»الجبهة السلفية« و»الأصالة«

 
»مصر القومي«

 
يؤيد أحمد شفيق

 
أبوالعز الحريري.. مرشح »التحالف الشعبي«

 
أكد سيد عبد الغني، القيادي بالحزب العربي الناصري، أن أغلبية أعضاء الحزب قرروا دعم حمدين صباحي للانتخابات الرئاسية، مشيراً إلي أن جميع مقار الحزب تعتبر مقار لحملة صباحي، كما ان مسئولي حملته الانتخابية في المحافظات من اعضاء الحزب الناصري.

 
واوضح أن صباحي ابن التيار الناصري وافكاره وبرنامجه متوافقة مع الحزب الناصري، الي جانب انه افضل المرشحين اليساريين من حيث طرح حلول لمشكلات المجتمع.

 
وقال إن الأفكار الناصرية مازالت صالحة مع تطوير الخطاب والآليات وفقاً للمتغيرات المجتمعية، مؤكداً ان جميع البرامج الاقتصادية لمرشحي الرئاسة الآخرين لا تتناسب مع طبيعة المشكلات والازمات التي يعاني منها المجتمع المصري وتعيد انتاج النظام القديم.

 
كمال ابوعيطة، من حزب الكرامة، اكد دعمه المرشح حمدين صباحي، الذي يعد واحدا من ابناء الحركة الوطنية المصرية، موضحا ان صباحي ابن فقراء مثل ملايين المصريين، وانه قادر علي الدفاع عنهم والوقوف بجوارهم وبناء مصر جديدة.

 
كريمة الحفناوي، وكيل مؤسسي الحزب الاشتراكي المصري، اكدت ان الحزب سيدعم حمدين صباحي، وانه ترك ايضا الحرية لباقي الاعضاء لاختيار المرشح الذي يتناسب ووجهة نظرهم.

 
وعن اسباب الاختيار قالت »الحفناوي« ان حمدين يمثل الثورة، ويعد من افضل المرشحين قاطبة، لاسيما ان تاريخه النضالي يؤكد انه جزء من مدنية الدولة بلا انحراف ناحية اليسار او اليمين.

 
حمدي حسين، عضو الامانة العامة لاتحاد النقابات المستقلة، قال إن الامر متروك للعمال حسب اختياراتهم الشخصية وأنه لم يتم تقرير مرشح بعينه للاتحاد، لكن غالبية العمال في الاتحاد يتجهون نحو اختيار حمدين صباحي لأنه الاقرب اليهم، فهو الوحيد الذي وقف ضد نظام مبارك قبل الثورة، وهو الذي سيلبي طلباتهم لأنهم لمسوا بأنفسهم مواقفه في اعتصاماتهم واضراباتهم.

 
أكد فادي يوسف، المنسق العام لائتلاف أقباط مصر، أن ممثلي الائتلاف قابلوا خمسة من مرشحي الرئاسة المدنيين بعد استبعاد مرشحي الفلول والاسلاميين، لبحث أي من المرشحين يصلح لتحقيق مطالب الاقباط، حيث أوضح أن الاقباط في مصر لا يهتمون بالبرامج الانتخابية أو بالمرشح، لكنهم سيدعمون المرشح الذي لن يجعل منهم أقلية أو مواطنين درجة ثانية.

 
وقال إن المرشحين الخمسة الذين التقاهم الائتلاف هم »حمدين صباحي وعمرو موسي وخالد علي وهشام البسطويسي وأبوالعز الحريري« لكن الاختيار وقع علي صباحي لأنه سيحقق أهداف الثورة، حيث إنه يناضل ضد النظام منذ عام 1976 ، وله مواقف كبيرة تؤكد أنه سيحقق الدولة المدنية التي يرجوها الجميع.

 
الدكتور سمير فياض، نائب رئيس حزب التجمع، أكد دعم حزبه لمرشحهم المستشار هشام البسطويسي، لأنه رجل مؤمن بالوطنية المصرية، ويركز علي مفاهيم الديمقراطية الليبرالية، كما انه يدافع بقوة عن الحريات، وهو رجل قضاء مهتم بترسيخ دولة القانون واستقلال القضاء، كما أنه يهتم بالجانبين الاقتصادي والاجتماعي واحترام حقوق الاقليات، وكلها أمور تجيء علي رأس أولويات التجمع، فالبسطويسي هو - وبحق _ الرجل الذي يحمل »الكلمة الليبرالية والطموح الاشتراكي«، فهو يري أن الليبرالية هي الاساس لهذه المرحلة لكن لتخطو بعد ذلك خطوات ثابتة للوصول للحلم الاشتراكي الذي سيقضي علي الفساد، وينهي تهميش الفئات الضعيفة.

 
وأوضح فياض أن رحلة اختيار التجمع للبسطويسي بدأت ببحث الحزب عن مرشح له مواصفات جيدة، وتاريخ مشهود، ولديه القدرة علي تبني برنامج الحزب، ووجدوا ضالتهم بالفعل في ذلك الشاب الذي كان من أعضاء الحزب القدامي قبل انضمامه للسلك القضائي ليصبح تلك القامة القضائية العالية، وبالفعل وجدوا لديه العديد من المواقف الوطنية، المسجلة والمكتوبة، والخاصة بتصديه لتزوير الانتخابات البرلمانية التي اشرف عليها من قبل، فوقع عليه الاختيار.

 
وأشار الي أن الحزب يهتم بخمسة ملفات اساسية هي الأمن والصحة والتعليم والزراعة والصناعة، وزاد عليهم البسطويسي اهتمامه بالقضاء المصري، فهو يري أن استقلال القضاء هو السبيل الوحيد لتحقيق العدل والرخاء الحقيقي في مصر.

 
أكد عبدالغفار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، أن الحزب يدعم مرشحه وهو ابوالعز الحريري، لأن الحزب ارتأي ان يكون له مرشح يعبر عن برنامجه السياسي، وان تاريخ ابوالعز الحريري مشرف ويؤهله للقيام بهذه المهمة.

 
وبعدما كان حزبا »النور« و»الحرية والعدالة« يدا واحدة في الانتخابات البرلمانية ضد الأحزاب والتيارات الليبرالية واليسارية، جاءت الانتخابات الرئاسية لتشق الصف ما بين الحزبين، حيث أعلن حزب النور عن تأييده الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، وأكد نادر بكار، المتحدث الرسمي باسم حزب النور، أن الحزب آثر أن يختار الأنسب والأقدر علي استقرار مصر خلال الفترة المقبلة، وهو أبوالفتوح الذي يعد مرشح الثورة، ولفت بكار إلي أن أبوالفتوح هو الكفيل بإنهاء حالة الاستقطاب الموجودة بالشارع المصري لأنه يتبني مشروعا قويا يحاول من خلاله النهوض بمصر والوصول بها إلي بر الأمان، كما ان »النور« حريص علي ألا تكون الرئاسة خاصة بفصيل، وإنما تكون لكل المصريين، وأبوالفتوح أقدر المرشحين علي جمع العديد من التيارات السياسية تحت لواء واحد.

 
دعم حزب »البناء والتنمية« »الذراع السياسية للجماعة الاسلامية« هو الآخر أبوالفتوح، حيث يري الدكتور صفوت عبد الغني، رئيس الحزب، أن أبوالفتوح يمثل المشروع الوطني الذي يجمع كل الأطياف والتيارات المتباينة، وأنه هو الأصلح لأن مصر في هذه المرحلة تحتاج إلي رئيس يجمع كل التيارات الإسلامية والليبرالية والقومية واليسارية، وهذا ما قام به أبو الفتوح.

 
ولفت عبدالغني إلي أنهم لم يختاروا الدكتور محمد مرسي مرشح الإخوان لثقتهم في أن أبوالفتوح لديه فرص أكبر بعكس مرسي الذي ينتمي لجماعة »الإخوان المسلمين« التي كان للعديد من التيارات السياسية تحفظ عليها مما قلل من فرصه، مشيرا إلي أن الحزب مع فكرة توزيع أسهم السلطة علي التيارات المختلفة حتي لا تبقي في قبضة تيار واحد فلا يمكن مراقبته.

 
أما حزب »الوسط« فكان موقفه في البداية تدعيم د. محمد سليم العوا كما قال عمرو فاروق الأمين العام المساعد للحزب، والذي أكد ان الحزب قام بإجراء استطلاع رأي منذ شهرين حول دعم مرشح للرئاسة وفاز العوا بنسبة %82 من الأصوات، بينما حصل أبو الفتوح علي %18 فقط، وحينها لم يكن هناك مرشح سلفي أو إخواني، إلا أنه نظرا لتطور الأمور تم إجراء استطلاع رأي آخر منذ أسبوعين حصل فيه الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح علي %63 من أصوات أعضاء الحزب في مقابل %23 للعوا، ليكون المرشح الفائز بدعم الحزب له هو الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، كما حاول الحزب التوفيق بين المرشحين الإسلاميين إلا أنه لم ينجح في ذلك.

 
وأكد أن أبوالفتوح مرشح قوي له تاريخ نضالي طويل بدأ منذ عصر السادات وامتد لمبارك، كما انه يحمل مشروعا يصطف حوله المصريون من أقصي اليمين إلي أقصي اليسار، مشيرا الي أنه كان يتمني وجود حمدين صباحي بجوار أبو الفتوح إلا ان الأمور لم تسر كما يريد، ورفض »الوسط« مرشح الإخوان لاختلاف الفكر بين الحزبين.

 
إبرام لويس، عضو حركة »أقباط بلا قيود«، قال إنه تم الاتفاق علي ترشيح خالد علي لأنه، بعد استبعاد مرشحي الاسلاميين والفلول، كان الاتجاه العام لاختيار من يؤمن بحقوق الاقباط في دولة مدنية تضمن تعديل المادة الثانية من الدستور وتؤمن للأقباط تمثيلا أكبر في الدولة، وهذا ما وعد به خالد علي، حيث أكد لهم أنه سيقوم بتعيين امرأة وقبطي وأحد شباب الثورة كنواب له، كما وعد بتغيير المادة الثانية، وأكد لويس أن هذا ما يسعي اليه الاقباط في الفترة المقبلة.

 
أكد حافظ عرابي، أمين حزب مصر القومي بالقليوبية، أن الحزب أجري تصويتاً داخلياً للاختيار ما بين عمرو موسي والفريق أحمد شفيق، وكانت النسب التصويتية متقاربة، الا أن الحزب حسم أمره وأعلن تأييده لشفيق، معللاً هذا الاختيار بأن البرنامج الانتخابي لشفيق أكثر تميزا ووضوحا من برنامج عمرو موسي، وأن شفيق يقف علي مسافة متساوية من كل الاتجاهات السائدة خلال الفترة الراهنة، وأنه يدافع عن مدنية الدولة ويحترم الجيش وقادته.

 
قال محمود غزلان، المتحدث الرسمي لحزب »الحرية والعدالة« الجناح السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، إن هناك ثلاثة أسباب تدفع الناخب ليؤيد الدكتور محمد مرسي مرشح الحزب، السبب الأول هو أن مرسي يتميز من بين المرشحين بمشروع وبرنامج قوي ينهض بالبلاد، وهو مشروع بدأ الإعداد له منذ عام 1984 وكان يتم تطويره إلي ما وصل إليه، أما السبب الثاني فيتمثل في وقوف كتلة بشرية كبيرة وراءه تبدأ من الإسكندرية إلي أقصي الصعيد، والسبب الثالث هو كون مرسي يتسم بالكفاءة من خلال تجريبه الحياة السياسية حينما كان رئيسا للكتلة البرلمانية في جماعة الإخوان المسلمين، وكان مسئولا عن القسم السياسي بها.

 
وأشار غزلان إلي أن مرسي لم يطلب الرئاسة، ومن قام بإسنادها إليه هو مجلس شوري الإخوان والهيئة العليا لحزب »الحرية والعدالة«، وذلك في حد ذاته قيمة إسلامية يجب أن يعتز الجميع بها.

 
وأعلنت الجبهة السلفية دعمها للدكتور محمد مرسي، وعن أسباب اختيار مرسي يقول الدكتور خالد سعيد المتحدث الرسمي باسم الجبهة، إن مرسي رجل قومي ووطني ويأتي دعمه من منطلق التصدي لتيار مرشحي الفلول.

 
وقال إن مرسي ينتمي إلي جماعة كبيرة تعمل علي إنجاح مشروعاتها من خلال ضخ أموالها في الاقتصاد المصري وجذب الاستثمارات الأجنبية، كما ان تغلغل الجماعة في المؤسسات المختلفة في مصر سيؤثر إيجابا علي تطبيق مشروعها.

 
وتحالف مرشح حزب »الأصالة« الدكتور عبد الله الأشعل مع حزب »الحرية والعدالة« دعما لمرسي، وعن ذلك يقول الأشعل إنه تمت محاولات لجمع الصف الوطني الإسلامي، لكنهم فشلوا في ذلك ورفضت كل الرموز الإسلامية التنازل لمرشح معين لمواجهة معسكر الفلول.

 
وجاء اختيار الأشعل لمرسي لانتمائه إلي حزب قوي مستعد لتطبيق برنامجه بسهولة، كما لفت إلي أنه اتخذ قرار التنازل لمرسي حتي لا يكون الأشعل سببا في تفتيت الأصوات.

 
جهات لم تحسم موقفها بعد

 
حزب غد الثورة

 
أيمن نور، رئيس حزب غد الثورة، اكد عدم دعم الحزب رسميا أي مرشح رئاسي في الجولة الاولي، لاسيما ان الامانة المركزية للحزب اجرت تصويتا لاختيار مرشح رئاسي بطريقة ديمقراطية، فجاءت النتيجة متساوية بدرجة كبيرة، حيث انقسم الاعضاء ما بين الدكتور عمرو موسي وحمدين صباحي، وهو الامر الذي حتم علي الحزب ان يقف علي الحياد ما بين الجميع وترك الحرية لاعضائه في اختيار المرشحين، علي ان يكون الحزب داعما لاحد المرشحين في حال إجراء جولة للاعادة.

 
واشار الي ان من يدعم حمدين صباحي يري فيه الشخص الثوري الذي يتمتع بوطنية لا مثيل لها، بالاضافة الي تاريخه النضالي الذي يؤكد التزامه ببرنامجه الانتخابي وبما وعد به الشعب المصري، في الوقت نفسه فإن بعض الاعضاء يرون ان الدكتور عمرو موسي ذو تاريخ مشرف في القضايا الخارجية، وانه لا ينتمي للفلول كما يدعي البعض.

 
حزب مصر الأم »تحت التأسيس«

 
سامي حرك، وكيل مؤسسي حزب »مصر الأم« ــ تحت التأسيس ــ أوضح أن الحزب لا يجد أن أيا من المرشحين يتوافق مع توجهاته، لكن التفضيل الاساسي للحزب سينحصر بين ثلاثة مرشحين هم عمرو موسي، وحمدين صباحي، وهشام البسطويسي، وجاء اختيارهم لانهم مرشحون مدنيون، وتوجههم العام ليبرالي، فحزبه لن يقف مع المرشحين الاسلاميين لانهم ضد توجهاتهم جملة وتفصيلا. واشار الي ان المبدأ الاساسي لحزب »مصر الأم« هو اعادة اسم مصر دون أي زيادات للحفاظ علي »القومية المصرية«، وهو الأمر الذي لا يتطرق له أي من المرشحين الثلاثة، لكنهم علي الاقل »افضل السيئين« علي حد قوله.

 
اتحاد شباب ماسبيرو

 
قال بيشوي تمري، عضو المكتب السياسي باتحاد شباب ماسبيرو، إن الاتحاد لم يحسم موقفه بعد، وسيتم الاعلان عن المرشح الذي سيدعمه الاتحاد خلال الاسبوع المقبل، مؤكدا أن هناك معايير سيختار الاتحاد مرشحه في الانتخابات علي اساسها، حيث إن الاتحاد لن يدعم أي مرشح ذي خلفية إسلامية حتي لو كان أبو الفتوح، لأنه من مؤسسي الجماعة الاسلامية التي ارتكبت مجازر في حق الاقباط، وذلك برغم أن هناك بعض رجال الاعمال الاقباط ـ ومنهم شريف دوس، رئيس هيئة الاقباط العامة ـ يدعمون أبو الفتوح.

 
وأوضح أن هذا الدعم قائم علي مصالح شخصية لدوس وهو أمر مرفوض تماما، مشيرا الي أن الاتحاد سيبحث عن المرشح الذي يحقق ويدعم أهداف الثورة.

 
اتحاد شباب الثورة

 
محمد السعيد، عضو المكتب التنفيذي المنسق العام لاتحاد شباب الثورة، قال إن أعضاء الاتحاد منقسمون في اتجاهين الاول داعم لأبوالفتوح والاخر لصباحي، مشيرا الي أن هذا الخلاف لم يحسم بعد لحين الانتهاء من الترشيحات من المكاتب التنفيذية في المحافظات والتي لم ينتهوا منها، موضحا انه في حال تساوي الطرفين سيكون هناك اتجاه اخر وهو اطلاق الحرية للتصويت لاحدهما مع الوقوف مع من يستمر في الاعادة منهم ضد اي مرشح من مرشحي الفلول المتمثلين في عمرو موسي وأحمد شفيق.

 
وأشار الي ان الاتحاد لم يدعم سوي المرشحين المعروف ميلهم للثورة، نظرا لانهم علي يقين بانه يجب اختيار مرشح حامل للفكر الثوري ومؤمن بالتغيير ودور الشباب في المرحلة المقبلة وضخ الدماء الجديدة والوجوه الشابة في مفاصل الدولة بدلاً من رجال النظام السابق الذين لا يزالون موجودين في مؤسسات الدولة ويعوقون الثورة ومرحلة التحول الديمقراطي.

 
ائتلاف شباب الثورة

 
قال خالد عبدالحميد، عضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة إن رأي الائتلاف لا يختلف كثيرا عن رأي الاتحاد في دعمهم لمرشحي الثورة دون غيرهم، واعلن عبدالحميد ان هناك أفرادا ومنهم ناصر عبدالحميد، وخالد تليمة، وعمرو صلاح وأحمد دومة، قد أعلنوا دعمهم للمرشح حمدين صباحي، أما جبهتي »العدالة والحرية« و»التيار المصري« فستكون أصواتهم لأبو الفتوح، مشيرا الي أنهم لم يضغطوا علي أحد ليختار مرشحا بعينه، لكنهم اتفقوا علي عدم دعم أي من مرشحي الفلول، فاتفقوا جميعا علي عدم انتخاب عمرو موسي وأحمد شفيق، واختلافهم في دعم واحد بعينه من مرشحي الثورة هو امر عادي جدا، مشيرا الي أنه نظرا لانهم يحملون وجهات نظر سياسية يمكن ان تكون مختلفة لكنهم متفقون علي ضرورة إكمال أهداف الثورة.

 
حركة 6 أبريل

 
وأكد أحمد ماهر، المنسق العام لحركة شباب 6 أبريل، ان الحركة سوف تقف علي مسافة واحدة من كل مرشحي الرئاسة، الي جانب استكمال حملاتها في العزل الشعبي ضد المرشحين الفلول، المحسوبين علي النظام السابق، مؤكداً ان الحركة سوف تعلن موقفها من تأييد أحد المرشحين في جولة الإعادة.

 
وأعلن أن الحركة أجرت استطلاعاً للرأي لمعرفة توجهات الأعضاء في دعم أحد مرشحي الرئاسة، وعندما وجدت انقساماً بين الأعضاء في تأييد حمدين صباحي وعبدالمنعم أبوالفتوح وخالد علي، قررت عدم إعلان موقفها.

 
حزب المصريين الأحرار

 
وأعلن أحمد خيري، المتحدث الرسمي باسم حزب المصريين الأحرار، أن الحزب قرر عدم دعم أي من مرشحي الرئاسة، وذلك لعدم وجود مرشح للتيار الليبرالي المعبر عن الحزب، فضلا عن فشل جميع مرشحي الانتخابات الرئاسية في احداث توافق عام بين القوي الوطنية الداعمة للثورة المصرية.

 
وقال إن الحزب يواصل مع قواعده معرفة الاتجاه العام بين الأعضاء لدعم أحد المرشحين، إلا أن عدم الاتفاق كان سيد الموقف، لذلك ترك الحزب لاعضائه حرية اختيار اي من المرشحين بشرط الانحياز للحريات العامة والالتزام بأهداف الثورة وعدم دعم مرشحي النظام السابق.

 
حزب الدستور »تحت التأسيس«

 
أوضح وائل قنديل، المتحدث الرسمي باسم حزب الدستور »تحت التأسيس«، أن الحزب لم يعلن موقفه من دعم أحد المرشحين للانتخابات الرئاسية نظراً لعدم وجود آلية ديمقراطية لاستطلاع رأي الأعضاء داخل الحزب بسبب عدم الانتهاء من الإجراءات القانونية التأسيسية. وأضاف قنديل أن الحزب ترك للأعضاء حرية انتخاب أي من المرشحين للانتخابات الرئاسية دون قيد أو شرط.

 
الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي

 
هالة مصطفي، المتحدث باسم الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، اكدت ان الحزب ترك كامل الحرية لاعضائه في اختيار من يمثله، لاسيما ان كل المرشحين لا يعبرون عن السياسة العامة للحزب.

 
تيار التجديد الاشتراكي

 
تامر وجيه، من تيار التجديد الاشتراكي، اكد ان التيار لم يتفق علي مرشح بعينه، بقدر ما اتفق علي مبدأ وهو مواجهة مرشحي الفلول.  واشار الي ان هناك معيارين للاختيار هما الاتفاق مع الايديولوجية السياسية، والاختيار المفيد للثورة وصاحب الفرص الكبري لدي الشارع المصري.

 

 
جهات مقاطعة الانتخابات الرئاسية

 

 
حزب العمال والاشتراكيون الثوريون

 
أكد كمال خليل، وكيل مؤسسي الحزب، مدير مركز الدراسات الاشتراكية، أن مقاطعة الانتخابات الرئاسية هو الخيار الوحيد في ظل الحكم العسكري، قائلاً: »لن نشارك في مسرحية هزلية غير قائمة علي أسس ديمقراطية«.

 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة