أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

اعتراض مجلس الشيوخ الأمريكي علي معاهدة تنظيم تجارة السلاح


إعداد- خالد بدر الدين:

إذا كانت المعاهدة الجديدة لتنظيم تجارة السلاح العالمية حظيت بموافقة واسعة النطاق في الأمم المتحدة بمساندة أمريكية إلا أنه من الواضح أنها ستواجه صعوبات كبيرة في الحصول علي تصديق أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي لأنهم يرون أنها ستؤثر على حق الأمريكيين في حمل السلاح.

 
وذكرت وكالة رويترز أن الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 دولة أقرت المعاهدة بموافقة154  دولة ومعارضة ثلاث دول وامتناع 23 دولة عن التصويت أغلبها من كبار الدول المصدرة للسلاح.

وكانت واشنطن ضمن المصوتين بنعم على المعاهدة ولكن يتطلب تفعيلها في الولايات المتحدة أن تحصل على ما لا يقل عن 67 صوتا أي ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ الذي يضم 100 عضو، حيث أيد مجلس الشيوخ في الشهر الماضي إجراء يدعو إلى رفض هذه المعاهدة حتى قبل استكمال مفاوضات الأمم المتحدة على صياغة نصها لدرجة أن الجمعية الوطنية الأمريكية للبنادق تعهدت بالعمل على منع التصديق على المعاهدة وسارع عدد من أعضاء مجلس الشيوخ أغلبهم من الجمهوريين بإصدار بيانات وتصريحات معارضة للمعاهدة.
 
والولايات المتحدة هي أكبر دولة مصدرة للسلاح في العالم ويمثل السلاح الأمريكي نحو 30 % من إجمالي كميات السلاح في العالم، وتأتي روسيا في المرتبة الثانية بنسبة 26%.
 وقالت موسكو التي امتنعت مع الصين عن التصويت على المعاهدة إنها تحتاج لدراسة المعاهدة بتعمق قبل تحديد ما إذا كانت ستوقع عليها أم لا.
 
 
وتسعى المعاهدة وهي الأولى من نوعها إلى تنظيم تجارة السلاح التقليدي التي يبلغ حجمها نحو 70 مليار دولار والإبقاء على السلاح بعيدا عن أيدي منتهكي حقوق الانسان، فيما يقول دبلوماسيون ونشطاء إن التزام الولايات المتحدة بالمعاهدة مهم لحمل الصين وروسيا وغيرهما من الدول المنتجة والمصدرة للسلاح على التوقيع.

ومع أن الولايات المتحدة ملتزمة بالفعل ببنود المعاهدة بموجب قوانينها للاستيراد والتصدير لكن الموافقة الأمريكية عليها قد تشكل ضغطا على دول أخرى لتبني قيود مماثلة.
 
 وكان البيت الأبيض قد أعلن أمس الأربعاء أنه لم يقرر بعد ما إذا كان الرئيس باراك أوباما سيوقع على المعاهدة ولم يحدد إطارا زمنيا لذلك فيري أنه من المرجح أن يوقع أوباما نظرا لتأييد البيت الأبيض للمعاهدة في الأمم المتحدة.

وإذا وقع أوباما ستقوم هيئات حكومية بمراجعة المعاهدة قبل أن تقرر الإدارة ما إذا كانت ستسعى للحصول على تصديق مجلس الشيوخ عليها ولذلك قالت كيتلين هايدن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي ان الأطر الزمنية لعملية مراجعة المعاهدة تختلف ونظرا لاننا بدأنا لتونا في مراجعتها فإنني لا أرغب في التكهن بشأن متى سنتخذ قرارا.

وفي 23 مارس الماضي أيد مجلس الشيوخ بموافقة 53 عضوا واعتراض 46 عضوا على تعديلات غير ملزمة لقرار الميزانية تدعو إلى رفض المعاهدة وقال مؤيدو القرار إنهم يخشون أن تتعارض مع حقوق الأمريكيين في حمل السلاح.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة