أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

ارتفاع محدود فى الإنفاق الإعلانى .. لم يتجاوز %20


كتبت - ايمان حشيش

بعد انتهاء العد التنازلى لبرنامج المائة يوم الذى تعهد بتنفيذه الرئيس محمد مرسى، أجمع خبراء الإعلان والدعاية على أن قطاع الإعلانات لم يشهد تحسناً ملموساً رغم الزيادة القليلة التى حدثت عقب تنصيب الرئيس فى 30 يونيو الماضى، مشيرين إلى أن «انتعاش » سوق الإعلانات سيظل مرهوناً بالاستقرار السياسى للبلاد واختفاء ظاهرة الاحتجاجات الفئوية .

 
بداية قال الدكتور مودى الحكيم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «مودى ميديا هاوس » للخدمات الإعلامية والإعلانية، إن فترة بداية العهد الرئاسى الجديد صادفت قدوم شهر رمضان الذى ينشط فيه حجم الانفاق الإعلانى بشكل كبير كل عام سواء كان هناك استقرار من عدمه، وبالتالى فإن الانفاق الإعلانى فى هذا الشهر لا يعتبر مقياساً لتحديد مدى تأثير الانتخابات الرئاسية على سوق الإعلانات، لأن الانفاق فى رمضان يعتبر تطوراً طبيعياً ليس له علاقة بالرئيس الجديد .

وأضاف الحكيم أنه بالنسبة للوضع العام بعد انتهاء رمضان فإن الصورة لا تزال ضبابية ولم تظهر بعد نتائج الاستقرار الحقيقى على سوق الإعلانات، حيث لا تزال حالة الترقب والتخوف سائدة لدى البعض لمعرفة ما ستنتهى إليه الأحداث خاصة بعد الانتهاء من انتخابات مجلس الشعب المرتقبة .

ويرى الحكيم أن الانفاق الإعلانى شهد تزايداً بنسبة تتراوح بين 15 و %20 فقط مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى ولكن هذه الزيادة أقل من الزيادة التى توقعها الكثيرون بعد تنصيب الرئيس محمد مرسى .

وأشار الحكيم إلى أن هذه الزيادة ترجع بصورة رئيسية إلى تزايد حجم الانفاق الإعلانى على مستوى السوق العقارية التى توسعت مؤخراً فى الدعاية والإعلان بنحو %70 مقارنة بالعام الماضى .

ويرى أحمد الشناوى، رئيس مجلس إدارة وكالة «Adventure» للدعاية والإعلان، أن الفترة الحالية شهدت تزايداً فى حجم الانفاق الإعلانى بنحو %25 فقط، مشيراً إلى صعوبة التكهن بفرص نمو القطاع خلال الفترة المقبلة نظراً لاستمرار حالة عدم الاستقرار .

وأضاف الشناوى، أن هذه الزيادة جاءت نتيجة تزايد حجم الانفاق الإعلانى للعقارات والقنوات الفضائية وقطاع الأغذية .

ومن جانبه قال خالد النحاس، رئيس مجلس إدارة وكالة «اسبريشن » للاستشارات التسويقية والإعلانية، إن الجميع كان يضع آمالاً على أن تكون الفترة الحالية أكثر استقراراً من فترة ما قبل الانتخابات الرئاسية خاصة بعد فشل دعوة البعض لتنظيم مليونية 24 أغسطس الماضى، ولكن استمرار حالة الإحباط وعدم الاستقرار التى جاءت عكس المتوقع منه فى هذه الفترة لم تخلق أى تأثير ملحوظ على حجم الانفاق الإعلانى .

وأضاف النحاس أن الانفاق الإعلانى فى الوقت الحالى لا يزال بنفس معدلاته، حيث إن كل المعلنين الحاليين يعملون بمعدلهم الطبيعى الذى لم يتأثر بعد بحالة الاستقرار التى ينتظرها الجميع لكى يعاود النشاط الإعلانى حالته الطبيعية مرة أخرى .

اتفق هشام صيام، مدير عام وكالة «Pulse» للدعاية والإعلان مع الرأى الذى يرى أن تزايد الانفاق الإعلانى خلال الموسم الرمضانى الذى تزامن مع بداية فترة رئاسية بعد الثورة، أمر طبيعى وإن كان هذا العام شهد تزايداً بنسبة أعلى إلى حد ما مقارنة بالعام الماضى .

ولفت صيام إلى أن هذه الفترة سنوياً تشهد انخفاضاً طبيعياً فى حجم الانفاق الإعلانى لأن كل المعلنين يركزون إنفاقهم قبلها على الموسم الرمضانى، لذلك فإن انخفاض الانفاق الإعلانى الحالى أمر طبيعى لأن كل المعلنين يستعدون للتخطيط للانفاق الإعلانى الخاص بالعام الجديد، ولكن مقارنة بالعام الماضى يمكن القول بأن الانفاق الإعلانى شهد زيادة بسيطة وإن كانت بسيطة جداً مقارنة بالفترة نفسها العام الماضى .

وأشار صيام إلى أن الانتخابات الرئاسية حققت حالة من الانتعاشة فى الانفاق الإعلانى الخاص بأجهزة التكييف والعقارات مقارنة بالعام الماضى، خاصة على إعلانات التليفزيون ولكن لم تؤت ثمارها بعد على إعلانات الأوت دور .

ومن خلال رصد بعض القطاعات التى تأثرت بشكل كبير بأحداث ثورة 25 يناير والتى كان أهمها وأكثرها تأثراً قطاعات السيارات والعقارات والسياحة التى شهدت توقفاً تاماً فى حجم الانفاق الإعلانى الخاص بها بداية الثورة وانخفاضا ملحوظا طوال فترة ما قبل الرئاسة .

وأكد علاء السبع، رئيس مجلس إدارة السبع أوتوموتيف، العضو بشعبة السيارات، إن بوادر الاستقرار لم تظهر بعد، حيث لا تزال الاضطرابات مستمرة خاصة فى ظل تعدد الاضرابات الحالية سواء فى المصانع أو بالعديد من القطاعات الحيوية التى جعلت القطاع لا يشعر بفارق كبير حتى الآن يدفعه إلى زيادة إنفاقه الإعلانى .

وأشار السبع إلى أن حجم الانفاق الإعلانى الحالى بقطاع السيارات لا يزال محدوداً ويقتصر فقط على السيارات الجديدة محدودة العدد لذلك لم يشعر بعد قطاع السيارات بنتائج الانتخابات الرئاسية .

ويرى شريف محمود، القائم بأعمال المدير العام «بهوندا » ، أن الشهرين الماضيين شهدا تزايداً فى حجم الانفاق الإعلانى على مستوى قطاع السيارات بنسبة %30 بشكل عام وبنسبة %40 لهوندا بشكل خاص مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى وذلك نظراً لاستقرار الأمور بشكل نسبى .

وأضاف محمود أن الانتخابات الرئاسية خلقت حالة من الاطمئنان إلى حد ما مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى التى شهدت أحداثاً دامية متعددة .

وقال محمود إن أغلب معلنى قطاع السيارات يركزون حالياً فى إنفاقهم الإعلانى على إعلانات الجرائد تليها إعلانات «الأون لاين » ولكن لم يتزايد الإقبال الإعلانى على التليفزيون بعد، نظراً لارتفاع سعره لذلك فإن تزايد الإقبال الإعلانى عليه من قبل القطاع مرهون بالاستقرار النهائى بالبلاد .

ويرى محمود أن أغلب الحملات الحالية تركز على التسويق للسيارات المتوسطة وفوق المتوسطة بدءاً من 150 ألف جنيه وما فوقها .

وعلى مستوى قطاع العقارات، قال ماجد عبدالعظيم، رئيس مجلس إدارة شركة «إيدار » للاستثمار العقارى، إن الانفاق الإعلانى لقطاع العقارات أخذ فى التزايد بمجرد حدوث نوع من الحركة بالسوق والذى كان واضحاً بشكل كبير فى المعارض العقارية التى شارك فيها عدد كبير من الشركات .

وأضاف عبدالعظيم : إن التركيز الأكبر للقطاع خلال هذه الفترة كان على إعلانات الصحف حيث شهدت نسبة كبيرة من الإقبال وهذا يدل على أن المياه الراكدة بدأت تتحرك فى السوق تليها إعلانات «الأوت دور ».

وأشار عبدالعظيم إلى أن الفترة الحالية شهدت ارتفاعاً فى حجم الانفاق الإعلانى بالعقارات بنسبة %40 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى، حيث بدأت بعض الشركات العقارية مثل «بالم هيلز » بتقديم عروض ترويجية عالية وتسهيلات كبيرة من أجل تحريك السوق، باعتبار أن قطاع العقارات من القطاعات التى لا تنهار لأنها تعتبر أفضل استثمار آمن فى الوقت الحالى .

وتوقع عبدالعظيم حدوث حالة من الازدياد فى الانفاق بمجرد حدوث الاستقرار النهائى لأن الاستقرار النهائى يعقبه تشجيع المستثمرين، مشيراً إلى أن هناك بعض الشركات بدأت تشترى أراضى وبالتالى زيادة الطلب على الأراضى ستعقبها زيادة فى العقارات والإعلانات .

وعلى مستوى قطاع السياحة، أكد ماجد شاهين رئيس مجلس إدارة شركة شاهين للسياحة عدم وجود أى نتائج فعلية حقيقية تدفع الجهات المعنية بقطاع السياحة والشركات نحو زيادة حجم إنفاقها الإعلانى، وأشار إلى أنه على الرغم من وجود بعض الحملات التسويقية القليلة لبعض الشركات لكن النتائج الفعلية للانتخابات الرئاسية لم تظهر بعد على قطاع السياحة .

ويرى شاهين أن الإنترنت والاتصال الشخصى المباشر، أكثر الوسائل استخداما حالياً فى التسويق للسياحة .

وتوقع أن يعود النشاط السياحى إلى معدلاته الطبيعية فى الانفاق الإعلانى بعد سنتين مع حدوث حالة من الاستقرار السياسى الكامل .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة