أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الخلود .. والموت غدًا !!


نعلم جميعا ـ طبقا لمأثورات مصرية قديمة ـ وأن «المركب اللى فيه ريسين .. يغرق » ، وذلك لاحتمال تناقض قرار كل ريس، مع قرارات الريس الآخر، سواء كان الريح عاصفا، أو كان الريح «رخاء » ، حيث قد يرى أحدهما أن «فرد القلوع » ضرورة، بينما يرى الآخر أن «المجاديف » هى المطلوب، ليبقى المركب بكل من فيه «لعبة فى يد الموج » الى أن ينتصر أى على الآخر، أو يتشبث كل منهما بما يرى فيكون مصير المركب بركابه هو الغرق بما فيه «الريسان » اللذان أدعيا خبرة «القباطنة » بينما هما فى الأصل .. «مراكبية » ، وفى أحيان كثيرة لا يتقن أيهما «فن العوم »!

هذا شأن «المراكب » التى تصيد السمك و «الفلايك » التى هى لفسحة الناس .. والعشاق، فما بالنا فى «ريس » البواخر السياسية حيث لدينا فى مصر الآن «آلاف القباطنة » الذين يتقدمون للقيادة بينما أى منهم لم ير البحر أبدا، بل لم ير فى حياته «ترعة » فى نسيان تام بأن بحر السياسة «غويط » ورياحها أكثرة قوة من الأعاصير التى تخلع الشبابيك، وتقتلع النخيل من جذورها والتى تتحول ـ فى أحيان كثيرة ـ الى «تسونامى » تكتسح أمواجه كل شىء بما يسمح لك بأن ترى أتوبيس مدارس ضخما ألقى به الموج فوق سطح عمارة من عدة أدوار !

وفى عالم السياسة ـ خصوصا السياسة العشوائية ـ يعتمد «قباطنة » تلك السياسة العشوائية فى النجاة على أسلوب «مدرسة الفئران » صاحبة نظرية «القفز من المراكب » قبل لحظات من الغرق ليغرق كل راكبى السياسة العشوائية، بينما يكون قادة تلك التيارات هم أول الناجين أو من باب الدقة وحدهم الناجون لتبقى جثث الآخرين طافية فوق سطح المياه جزاء لكل من «ينجذب » الى ما لا يفهم ويسبح فى بحار لا يعرف لها أعماقا !

صحيح أن قباطنة السياسة العشوائية فى مصر، وعلى رأسهم «الإخوان » يحاولون الآن ـ ليل نهار ـ تجنيد الكثيرين من البحارة لمراكبهم الغارقة مسبقا قبل الإبحار، إلا أن عملية التجنيد تلك تظل ـ حتى الآن ـ فاشلة، لادراك البحارة المصريين المنشغلين برزق عيالهم فى زمان «القحط » هذا وزمان الندالة وأنا وبعدى الطوفان وانعدام الشهامة أو نجدة الجار، لا يستريحون كثيرا لعمالة لم يسبروا ـ مسبقا ـ أغوارها !

إلا أن محاولات تجنيد الأنصار تلك مازالت قائمة ـ لحساب الإخوان ـ فى كل مكان، إلا أن محصلة ذلك التجنيد ليست بالنتائج المرجوة منها، حيث يكتشف عامة الناس الذين ليس لهم الكثير فى الإسلام السياسى اكتفاء بالإسلام الدينى، أن التجنيد لحساب الآخرين ـ ليضربوا بسيفهم ـ لا ولاء فيه الى الله بقدر الولاء لصاحب العمل الذى لا يرعى كثيرا حدود الله ـ فى مثل تلك الوظائف المقدرة لخدمة انتهازية السياسة التى هى أشواق مؤقتة للاستيلاء على مقدرات الناس الذين يحسن بعضهم الظن لفيالق تلك الانتهازية، الى أن يكتشف ـ بالممارسة ـ أن الأمر ليس كذلك، وأنهم قد رهنوا ـ حاضرهم ومستقبلهم ـ لدى مقاولى الأنفار هؤلاء، الذين يقبضون مقدما ثمن عرق هؤلاء الأنفار الذين لا ينوبهم من عائد العمل الاستغلالى غير الفتات بينما يستولى القادة على بلاوى الدولارات المدفوعة مقدما ثمنا لعرق الشغيلة، الذين يتأكدون بالمتابعة أن الأعمال التى كلفوا بها وليس فيها شىء لوجه الله، وبالتالى ليس فيها شىء لصالح الوطن .

إن مسئولية حماية أى وطن تقع على المواطنين باعتبارهم أصحاب المصلحة فى أن يبقى هذا الوطن نظيف الوجه، طاهر اليدين، نقى الذمة، إن لم يكن لهم أنفسهم، يكون لحساب عيالهم، ومعهم الأحفاد القادمون من رحم الغيب، ومن حسن الفطنة أن يعمل الإنسان لآخرته كأنه يموت غدا، ولدنياه كأنه خالد .. أبد الدهر !!
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة