سيـــاســة

الغضب يتصاعد داخل حزب «الدستور»


كتبت ـ سلوى عثمان - نانى محمد:

تصاعدت حالة الغضب داخل أروقة حزب الدستور أمس بين شباب الحزب وبعض قياداته، حيث اقتحم أمس الثلاثاء بعض الشباب المقر الرئيسى للحزب بالمبتديان، وأعلنوا الاعتصام لحين تلبية مطالبهم التى تركز على إجراء انتخابات شاملة للحزب.

 
 محمد البرادعي
وتركزت مطالب شباب الدستور فى إقالة الدكتور عماد أبوغازى، الأمين العام، والدكتور أحمد البرعى، نائب رئيس الحزب، وانتخاب 9 من مؤسسى الحزب لإدارة وتسيير الأعمال خلال الفترة الحالية، لحين إعداد لائحة داخلية للحزب وتنظيم المؤتمر العام وإجراء انتخابات جديدة.

قال معتز شعراوى، أحد الشباب المؤسسين للحزب، شقيق شعراوى عبدالباقى شعراوى، الذى تُوفى إثر أزمة قلبية بعد مشادة مع أحد قيادات الحزب، إن المعتصمين يطالبون الدكتور محمد البرادعى بتصحيح مسار الحزب وطرد سامح مكرم عبيد الذى اعتبره مسئولا عن فشل حزبى «المصريين الأحرار» و«الوفد» من قبل.

وأضاف أن أعضاء الهيئة العليا للحزب من الشيوخ والعواجيز الذين جاء بهم الدكتور البرادعى لصياغة ما سماه مستقبل مصر، رغم أنهم لم يتوقفوا عن تخريب الحزب، موضحا أن قرار الاعتصام داخل المقر الرئيسى لحزب الدستور يأتى على خلفية محاولة تمرير لائحة داخلية للحزب تتسم بالديكتاتورية وتستبعد الشباب من دوائر صنع القرار داخل الحزب.

وأوضح شعراوى أنهم تسلموا مقر الحزب رسميا من صاحب العقار أمس الأول، تمهيدا لوقف نشاط الحزب حتى انتهاء الأزمة، مشيرا الى اتفاق الشباب على خارطة طريق لعلاج الأزمة تتمثل فى تشكيل لجنة تسيير أعمال حتى التحضير للانتخابات، وتشكيل لجنة محايدة ومستقلة من منظمات مجتمع مدنى ومراكز حقوقية وأحزاب، لصياغة لائحة الحزب الداخلية على أن تكون منظمات متخصصة ومستقلة لمراقبة انتخابات المؤتمر العام أيضا.

وأعلن عن عقد مؤتمر صحفى حاشد السبت المقبل، لتوضيح كل الأمور والإعلان عن أسماء جميع المسئولين عن الخلاف المتصاعد داخل الحزب.

من جانبه أكد أشرف شميس، أحد شباب حزب الدستور، أن الاستيلاء على مقر الحزب مرفوض، رغم عدالة المطالب التى يرفعها شباب الحزب فى مواجهة قياداته التى ترغب فى الاستئثار بالقرار داخل الدستور.

وعلى الموقع الرسمى لحزب الدستور، استنكر الدكتور عماد أبوغازى، الأمين العام لحزب الدستور، قيام مجموعة من أعضاء الحزب باقتحام المقر الرئيسى مساء أمس الأول تحت دعوى احتجاجهم على أسلوب إدارة الحزب.

وأضاف أبوغازى أن إدارة الخلافات داخل الأحزاب لا يمكن أن تتم بهذه الطريقة، وأن ما ارتكبته هذه المجموعة مخالف للقانون، لأنهم قاموا باحتلال مكان عام يمتلكه كل أعضاء الحزب، كما استولوا على الأوراق الخاصة بالحزب التى لا تخصهم، وهو ما يعد مخالفة واضحة للوائح الحزب وستتم محاسبتهم وفقا لهذه اللوائح.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة