أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

مؤتمر‮ »‬تنمية الموارد البشرية‮« ‬نقطة انطلاق لتطوير الأداء الحگومي


نسمة بيومي

في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة القوي العاملة الاتفاق علي قيامها بالإعداد لعقد مؤتمر قومي لتنمية الموارد البشرية خلال يناير المقبل.. تشارك فيه كبري الشركات الأوروبية ومؤسسات التدريس العالمية اختلفت آراء عدد من العاملين بقطاع التشغيل والاستثمار.. أكد البعض أهمية هذا النوع من المؤتمرات، وأثره علي تغيير أداء العاملين بالاجهزة الحكومية، فيما انتقد البعض الآخر فكرة المؤتمرات وأكدوا أن رفع مهارة وأداء موظفي القطاعين العام والخاص لن يحدث إلا من خلال ضوابط صارمة ومراقبة ومتابعة دورية لتقييم أدائهم ومحاسبة المقصر منهم، بالاضافة إلي أن رفع معدل انتاجية العامل وجودة مخرجاته لن يحدث دون تأكده من حصوله علي حقوقه كاملة من جهة العمل.


وأكد عبد الرحمن خير، عضو المجلس القومي للأجور، أن جميع الجهود التي تبذلها وزارة القوي العاملة لرفع كفاءة العاملين بالجهاز الاداري لابد من دعمها وتشجيعها، مشيراً إلي أن هناك من سيرفض فكرة المؤتمر، ويؤكد كونه »وجاهة سياسية« ولكن في ذات الوقت إذا لم تقم الوزارة بعقد اتفاقيات أو مؤتمرات سيتم اتهامها بالتقصير فلابد من اتاحة الفرصة للتجربة والحكم عليها بعد ظهور نتائجها.

وقال »خير« إن قطاع التشغيل بحاجة الي نماذج محاكاة تضاهي النماذج الاوروبية، خاصة أن الدول المتقدمة تهتم باستثمار العنصر البشري، والعمل علي تأهيله وتغيير أدائه ليس لاستغلاله بالسوق الداخلية فقط، بل لتصديره للدول التي تفتقد ذلك النوع من الكوادر، الأمر الذي يحتم ضرورة الاسراع لسد القصور والفجوات المتواجدة داخل بنيان قطاع العمالة والتشغيل.

وأضاف أنه لنجاح المؤتمر المقرر عقده يناير المقبل فلابد من العمل علي اعداد برنامج عمل متكامل ومنظم، بالاضافة إلي ضرورة تفعيل نتائج وتوصيات المؤتمر، ومتابعة أعماله حتي نهاية فعالياته.

وصرح الدكتور فاروق مخلوف الخبير الاقتصادي بأن المؤتمرات إن لم تصدر عنها توصيات واقتراحات عملية وجادة لن تحقق أياً من نتائجها، ولن تفيد القطاع الذي عقدت من أجل رفع انتاجيته وتطويره، مشيرا الي أن تنفيذ توصيات المؤتمر المنتظرة ليست مسئولية وزارة القوي العاملة، بل لابد من اشتراك جميع الجهات المعنية من مؤسسات خاصة وعامة ووزارات وهيئات حكومية لتطوير منظومة التشغيل المصرية وتغيير اداء الموظفين والاداريين الي وضع افضل.

وقال مخلوف إن العمالة لابد أن تكون من أهم الصادرات المصرية خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل التنافس الشديد من قبل جميع الشركات الاجنبية علي العمالة المدربة والكوادر الماهرة بالقطاعات المهنية والحرفية.

واقترح مخلوف اضافة سنة تأهيلية بالجامعات والمعاهد العليا الأمر الذي سيحدث ثورة في تطوير الموارد البشرية، خاصة الفئة المتعلمة التي تصل إلي نصف عدد العاطلين الإجمالي، مضيفاً أن نجاح مثل هذه المؤتمرات في الوصول الي نتائجها سيؤدي الي زيادة اعداد العاملين، ورفع معدلات استخدام التكنولوجيا الحديثة واعتدال أسعار العمالة بالخارج.

وانتقدت الدكتورة عنايات النجار تكرار المؤتمرات العالمية دون حدوث نتائج حقيقية وواضحة بقطاع التشغيل، مشيرة الي أن العبرة ليس بالندوات والمؤتمرات والاتفاقيات العالمية بل بالتدريب العملي المستمر، مضيفة أن معظم العاملين تنقصهم الحرفية والمهارة ولا يمكن توفيرهما من خلال عقد مؤتمرات دولية بل من خلال تنفيذ خطة داخلية وانشاء مراكز مهنية تعليمية ومتابعة ومراقبة نشاطها بمصداقية وشفافية.

وقالت عنايات إن ابداء كبري الشركات ومؤسسات التدريس الاوروبية التعاون مع قطاع التشغيل المصري لا يدل علي قوة القطاع، بل جاء نتيجة ريادة مصر السابقة في العديد من المجالات وقدرة المصريين علي التعامل مع مختلف الجنسيات بالاضافة الي تفوقها في العديد من المجالات الاخري وأهم من ذلك استقرارها السياسي والاقتصادي الذي يحفز جميع الدول علي تمويل مؤتمرات التنمية والاشتراك بالمشروعات التنموية.

وأكدت أن نجاح المؤتمر يتوقف علي عدة عوامل أولها تسليط الإعلام الضوء علي هذه المؤتمرات، وتوضيح أهدافها، ونشر ثقافة العمل الكفء والجاد بين المواطنين وجميع العاملين بأجهزة الحكومة، وأشارت الي ضرورة وجود جدول عمل فني وواقعي وجاد من جميع الجهات المعنية بمستقبل قطاع التشغيل، الامر الذي ينتج استراتيجية جديدة لاعداد العاملين من جميع النواحي لاحداث طفرة بمستوي اداء العاملين بجميع القطاعات الاقتصادية ومن المعروف أن المؤتمر يهدف الي تنفيذ الخطط والآليات القومية التي ترفع اداء العاملين والحد من الروتين الوظيفي بما يطابق المهارات والمعايير الدولية والعالمية بمفهومها الشامل باعتبار العنصر البشري العمود الفقري لعمليات التنمية والتطوير، كما يساهم في تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم والاحتياجات الفعلية لسوق العمل، ويضاعف في الوقت نفسه من فرص هؤلاء العمال في الالتحاق بالوظائف المتاحة بأسواق العمل محليا وخارجيا، وبالتالي زيادة معدلات التشغيل والحد من ازمة البطالة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة