أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اتصالات وتكنولوجيا

دويدار: خطة «فودافون» لمواجهة أزمة الطاقة ترفع تكاليف التشغيل %4


جرى الحوار :  رضوى إبراهيم وهبة نبيل ومحمود جمال
 

رسم حاتم دويدار، الرئيس التنفيذى لشركة فودافون - مصر ملامح الخطة الجديدة للشركة لمواجهة أزمة نقص الطاقة التى ينجم عنها ضعف جودة الخدمة على الشبكة، عبر زيادة سعة بطاريات المحطات المركزية لتتراوح بين 4 و 6 ساعات، علاوة على تغيير طريقة تركيب الكبائن والبطاريات لحمايتها من عمليات السرقة والسطو المتكررة بشكل أشبه بخزائن الأموال، إلى جانب رغبتها فى تحويل نصف المحطات العاملة بالسولار إلى الطاقة الكهربائية
.

وقال دويدار فى حواره مع «المال » إن تنفيذ الخطة سيرفع تكاليف تشغيل المحطات بنسبة بين 3 % و 4 % ، لتصل التكلفة الإضافية إلى حوالى 150 مليونًا .

> «المال »: هل اجتمع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع شركات المحمول لبحث سبل التطوير وعرض المشكلات التى تواجهها بالقطاع عقب توليه الوزارة؟

دويدار : لا، ولكن لدينا اجتماعات دورية مع الدكتور عمرو بدوى رئيس الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات بصفة أسبوعية لبحث تلك الامور، كما لم يحدث خلال الفترة الماضية ما يستدعى مقابلة الوزير .

> «المال »: ما توقعاتكم بشأن نتائج عرض مشكلات طرح الرخصة الافتراضية على سوق المحمول المصرية، على الوزير الحالى مقارنة بما تم التوصل له مع الوزيرين السابقين؟

دويدار : أبدت الشركة رأيها بشأن هذا الموضوع خلال العام الماضى، انطلاقا من اشتعال المنافسة داخل سوق المحمول، وسوء الحالة الاقتصادية التى لا تسمح بذلك، إلا أن القرار النهائى سيظل للحكومة، ومجلس إدارة الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، والذى يضم ممثلين أيضا من جهات سيادية كوزارة العدل، وبعض الأجهزة المحاسبية داخل الدولة، ومن المفترض ان يكون القرار بناء على توصية من المجلس، وفقاً لسلسلة الأبحاث، بجانب دراستهم الحالية لعدة مفاهيم أخرى كالمشغل المتكامل، ونحن نرى أنها ليست فكرة سيئة، وربما تكون مناسبة لنا، وما نريده الآن هو معرفة المزيد من التفاصيل حولها .

 > «المال »: كيف ترى تطبيق المشغل المتكامل .. خاصة أن الدكتور محمد سالم وزير الاتصالات السابق الذى طرح الفكرة لم يتطرق لآليات التنفيذ فى ضوء الاوضاع الحالية للشركات؟

دويدار : مفهوم المشغل المتكامل ربما يكون عديم القيمة على الورق، كما أنه من حقنا توصيل السنترالات بشبكات الفايبر طبقا لرخص المحمول، حيث إننا لدينا موافقة من الجهاز القومى بذلك، ولكن توجد جهات تعرقل تنفيذ هذا الربط، فإذا كنا نتحدث عن رخصة مشغل متكامل بدون تفعيلها ستصبح عديمة القيمة خاصة أننا نتطرق إلى رخصة جديدة ستكون لها تبعات اقتصادية .

> «المال »: ما مطالبكم من مجلس إدارة الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات؟

دويدار : مطالبنا ليست من الجهاز فحسب ولكن من الدولة ككل وتتضمن إبعاد التفكير الأمنى عن قرارات صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات سواء من حيث حرية زيادة الشبكات أو تفعيل بعض الخدمات كتحويل الأموال عبر المحمول، فمنذ عامين كانت لدينا موافقة على تفعيلها ولكنها كانت مشروطة باستقرار الحالة الأمنية، وبالتالى طالما أن هناك قانونًا أو إطارًا عامًا يحكم التنظيم، فلا يجوز أن تتم عرقلة التنفيذ لأى سبب، لذلك فإن ما نريده هو الشفافية فى اتخاذ القرارات والتزام جميع الجهات بتنفيذها، وفى حال وجود شروط معينة للتنفيذ فيجب عرضها بوضوح لتلافى تعطيل الاستثمارات .

> «المال »: من يراقب منافذ شركات المحمول فى حال تفعيل خدمة تحويل الأموال عبر الموبايل؟

دويدار : اصدر الجهاز القومى والبنك المركزى المصرى حزمة من الضوابط والاجراءات المنظمة تتناول كيفية تسجيل بيانات المشتركين وتفعيل الخدمة، ولكنها لم تر النور حتى الآن نظرا لعدم تطبيقها .

وهذه الضوابط تتضمن ضرورة تكويد كل عميل داخل بنك، مع تعامل شركة المحمول مع بنك أو أكثر، مع مراعاة رسم معايير لحجم التحويل الذى يجريه العميل شهريا، وإعطاء الجهات الأمنية حق الاستعلام عن هوية المتعاملين دون إلزامها بتوفير اذن نيابة .

وبالتالى فالمشكلة المعلنة لنا كسبب فى تعطيل تنفيذ تلك القرارات منذ فترة هى تدهور الأوضاع الامنية والتخوف على الأموال التى ستتواجد بالمحال التجارية، فقد تتعرض لأحداث السطو والسرقة، إلا أن هذا من وجهة نظرى يخالف الواقع حيث تمتلك شركات المحمول بالفعل «منافذ » بها أموال طائلة ممثلة فى كروت الشحن وأجهزة هواتف محمول تقدر قيمتها بمئات الآلاف من الجنيهات .

لذلك عندما نتحدث عن تحويل الأموال عبر المحمول، فإن نسبة الفائض ستكون طفيفة جدا داخل اى مركز فى صورة الكترونية، حيث سيوفر المحل إمكانية السحب والإيداع فى آن واحد، وبالتالى فهذه الخدمة ستقلل من حرص الأفراد على حمل الأموال، ففى الخارج، قلت معدلات الجريمة نظرا لتحول العديد من الأفراد نحو تفعيل الكروت البنكية وبطاقات الائتمان بدلا من السيولة النقدية، بالإضافة إلى أن الأموال الالكترونية تحقق فائدة أكبر للدولة مقارنة بالورقية، حيث تكون على دراية بمسار تحركها من شخص لآخر .

> «المال »: ما تطورات مفاوضاتكم مع الجهاز القومى بشأن تفعيل الخدمة محليًا؟

دويدار : تحدثنا مع الجهاز قريباً، ويقال إن تفعيلها أوشك على الانتهاء، ومن المنتظر السماح بها خلال الاسابيع القليلة المقبلة .

> «المال »: هل ما زال التعاقد مع بنك الاسكان والتعمير ساريا حتى الآن فى هذا الصدد؟

دويدار : نعم .

> «المال »: كيف أثرت أزمتا نقص إمدادات السولار وانقطاع التيار الكهربائى على جودة خدمة الشبكة خلال الفترة السابقة؟

دويدار : شهدنا مشكلة كبيرة فى نقص الطاقة خلال الشهور الثلاثة الماضية، ولدينا 80 % من محطاتنا تعمل بالطاقة الكهربائية، وتوجد داخلها بطاريات احتياطية لديها القدرة على تشغيل المحطة لمدة ساعتين، فالفترة السابقة شهدت مزيدا من الانقطاعات ربما تزيد على ساعتين، وذلك مع توزيع الأحمال، علاوة على زيادة حالات سرقة البطاريات، ففى أغلب الاحيان كان يحدث انقطاع للتيار فى ظل غياب البطاريات نظرا لسرقتها، وبالتالى لا تعمل المحطة، مما كان يؤثر على جودة الخدمة بمناطق بعينها ولعل هذه الملاحظات تم إدراجها ضمن تقارير الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات لقياس جودة الخدمة .

وكانت المناطق الريفية أكثر تأثراً من محافظة القاهرة وضواحيها، حيث إن الأخيرة تسجل معدلات أقل من حيث توزيع الاحمال، كما أن انقطاع التيار الكهربائى داخلها يحرز مدة قصيرة، بجانب أن كثافة الشبكة داخل القاهرة وضواحيها أعلى بكثير، وبالتالى فى حال انقطاعها داخل منطقة معينة تكون لديها القدرة على الالتقاط من المناطق المجاورة،   فيما قد توجد محطة واحدة داخل القرية لتغطيتها، وعندما تنهار تغيب الشبكة بالكامل، كما توجد أيضا مولدات للطوارئ تعمل أيضا بالسولار داخل محطاتنا، حيث إن 20 % من محطات الشركة تعمل بالسولار، مثل محطات الطرق غير المتصلة بالشبكة القومية للكهرباء، غير أنه مع الأزمات المتلاحقة لنقص إمدادات السولار سواء اختفى من الأسواق، أو تمت سرقته، وجدنا أن هناك محطات يصل معدل استهلاكها للسولار من 4 إلى 5 مرات المعدل المفروض استخدامه، نظراً لسرقته بمجرد وضعه بالمحطات مباشرة .

ورغم أن لدينا حراسات مشددة، لكننا لا نرغب فى اشعال معارك داخل كل محطة، وبالفعل اثر ذلك على أمرين، هما جودة الخدمة وتكلفتها، حيث زاد سعرها خلال العام الماضى وتحديدا فصل الصيف .

> «المال »: هل لجأت فودافون لزيادة التعاون مع شركات الحراسة لتأمين محطات الشبكات؟

دويدار : حاليا لا، فنحن لدينا 10 آلاف محطة على مستوى محافظات الجمهورية، ونمتلك اعدادًا هائلة من الحراس داخل محطات مختلفة، كما أنه من الصعب وضع حارس على محطات العمارات السكنية والتى تعرف بـ " STAND ONE".

> «المال »: ما خطة «فودافون » لمواجهة أزمة نقص الطاقة خلال المرحلة المقبلة؟

دويدار : نقوم حاليا بزيادة سعة البطاريات فى أغلب محطات الشركة والتى نسميها بالمحطات المركزية أو «HUB» والمتصل بها محطات أخرى من ساعة واحدة فقط إلى ساعتين، وبالتالى اصبح إجمالى سعة البطارية الواحدة ما بين 4 و 6 ساعات، حتى تستطيع المحطات مواصلة عملها فى حال توزيع الأحمال، خاصة عند انقطاع التيار الكهربائى .

أيضاً بدأنا تغيير طريقة تركيب الكبائن والبطاريات، بما يحول دون سرقتها، ونقوم حاليا بتجريب نوع جديد من الكبائن التى يصعب فتحها عبر المنشار الكهربائى، حيث تشبه إلى حد كبير خزانة الأموال، رغم أنها تكبد تكلفة أكبر، وتستخدم البطاريات المسروقة من المحطات داخل سيارات النقل، كما تستخدم فى إنارة العشش على الطرق .

وأضاف : نسعى حاليا إلى تحويل أكبر عدد من المحطات العاملة بالسولار للطاقة الكهربائية، رغم زيادة حجم التكلفة، نظرا لأن هناك أماكن تتطلب مد كابلات إليها أو إنشاء محولات لربطها بالشبكة القومية للكهرباء .

وتستهدف الشركة الوصول إلى 30 % من محطاتها التى تعمل بالسولار للطاقة الكهربائية خلال فصل الصيف المقبل أى حوالى 7 % من عدد المحطات الاجمالية .

كما نتطلع لتحويل نصف المحطات العاملة بالسولار للطاقة الكهربائية بنهاية عام 2013 ،بحيث يكون لدينا 10 % منها، بالإضافة إلى أننا نبحث حاليا كيفية استغلال الطاقة المتجددة مثل الرياح على غرار خلايا الطاقة الشمسية بسيناء، بالإضافة إلى الاعتماد بصورة أكبر على المحطات أو الأجهزة الموفرة للطاقة، كما نسرع من عمليات إحلال المحطات القديمة التى تستخدم طاقة أكثر، وهذه الخطة تحمل الشركة تكلفة اضافية ما بين 100 و 150 مليون جنيه .

> «المال »: كم تبلغ هذه التكلفة الاضافية من إجمالى تكاليف تشغيل الشبكة ككل؟

دويدار : تقدر بحوالى من 3 % إلى 4 % ، وهذه نسبة كبيرة فى رأيى .

> «المال »: ما معوقات تحويل جميع المحطات للعمل بالطاقة الشمسية حالياً؟

دويدار : المشكلة تتمثل فى سرقة ألواح الطاقة الشمسية والتى تكبد الشركة خسائر بالغة، خاصة فى حال غياب الاستقرار الأمنى الكامل، وبالتالى فإن عودة الاستقرار مرة أخرى من شأنه أن يبعث رسالة طمأنينة لنا، والحقيقة أننا بدأنا بالفعل نشعر ببوادر تحسن طفيف، ولكننا نسعى للمزيد .

 فمع انخفاض معدلات سرقة البطاريات والخلايا الشمسية، بالإضافة إلى تعهد الحكومة بتنظيم توزيع الاحمال خلال العام المقبل، وتوفير امدادات الطاقة سيقل أثر أزمة الطاقة على جودة خدمات المحمول .

> «المال »: ما رأيك فى دخول تحالفات خليجية للمنافسة على رخصة الشبكة الافتراضية؟

دويدار : لا اتوقع حدوث ذلك، فالدولة تسعى حاليا إلى جذب استثمارات خارجية وجلب عملات صعبة، والسؤال هنا : هل الدولة مستعدة لخروج استثمارات تقدر بـ 3 أو 4 مليارات دولار خارج مصر؟

فى الحقيقة لا أرى ذلك، لأن هدفنا هو جذب مزيد من الاستثمارات وليس العكس، كما ان تكلفة رخص الشبكات الافتراضية داخل الدول الأخرى رخيصة جداً، وبالتالى فهى لا تستطيع جلب استثمارات أو توفير فرص عمل غير متوقعة، فدور الشبكة الافتراضية بالخارج هو تقديم الخدمة لشريحة من المستخدمين بعينها .

فنحن لدينا شبكة افتراضية فى ايطاليا ونعلم جيدا حجم ايراداتها واسلوب ادارتها، ووصل عدد مشتركيها حاليا إلى مايقترب من 60 ألف مشترك .

> «المال »: هل اعادت الشركة الام فتح مفاوضات جديدة للتخارج من السوق المصرية بعد الثورة؟

دويدار : الشركة ترى أن استثمارها داخل مصر من الاستثمارات الناجحة داخل بالشرق الاوسط وفقا لتصريحات الرئيس التنفيذى لمجموعة فودافون العالمية «فوتوريو كولاو » ، وبالتالى سيناريو الخروج أو التخلى عن الحصة الحاكمة غير مطروح أمامها نظرا لعدم وجود أسواق أخرى بديلة لمصر فى الوقت الحالى، لذلك فإن فودافون مستمرة فى عملها داخل مصر، طالما أن توجهات الحكومة مستمرة فى جذب الاستثمارات الاجنبية ولم تفصح لها بغير ذلك، لأننا لا نعمل فى اى دولة حول العالم ضد رغبة حكومتها .

> «المال »: ما موقع «فودافون - مصر » داخل المجموعة من حيث حجم الإيرادات؟

دويدار : ترتيبنا يتراوح ما بين المركزين الثامن والتاسع ضمن قائمة أكبر عشر شركات تحقيقا للايرادات بالقوائم المالية لـ «فودافون العالمية ».

> «المال »: كيف ترى المنافسة مع شركة موبينيل عقب تغير الادارة التنفيذية لها بعد صفقة «فرانس - أوراسكوم تليكوم » ، هل تتوقع عودة المنافسة المحتدمة معها مرة أخرى بعد انتقال المنافسة خلال العامين الماضيين مع شركة اتصالات؟

دويدار : تعد شركة موبينيل منافسا شرسا لنا، خاصة داخل قطاع عملاء الشركات والتى تشكل جزءًا كبيرًا من إيراداتنا، كما أنها تحاول حالياً العودة بقوة لساحة المنافسة مرة اخرى ولعل الدليل على ذلك إعادة تشكيل عروضهم السعرية مع مطلع العام الحالى، ولكن تركيزنا الحقيقى ليس على المنافسين ولكنه على العملاء، غير أن ذلك لا يمنعنا من متابعة حركة المنافسين عن كثب داخل السوق، وبالتالى ما نبحث عنه هو تقديم خدمة متميزة للعميل سواء من حيث جودة الخدمة، أو خدمات القيمة المضافة، ولعل تصدرنا سوق المحمول خلال عام 2010 من حيث عدد المشتركين جاء نتيجة تركيزنا على نوعية الخدمات التى يحتاجها العميل والاستجابة لمشاكله، بدليل أن تقرير لجنة حقوق المستخدمين للربع الثانى من العام الحالى حددها بنسبة 100 %.

> «المال »: ما السبب وراء فقدان قاعدة عملاء الشركة لنحو 700 ألف مشترك بنهاية يونيو الماضى؟

دويدار : قياس أعداد المشتركين لا يتم احتسابه شهريا، ولكن ننظر إلى إجمالى عددهم خلال الربع ككل، ولقد حققنا زيادة بنهاية يونيو الماضى 400 ألف مشترك لنصبح 37.5 مليون مشترك نشط لمدة 90 يوما متواصلة .

> «المال »: ما الخدمات المبتكرة التى تسعى فودافون لتقديمها للعميل خلال المرحلة المقبلة؟

دويدار : من الخدمات الهامة والمرتقب دخولها السوق المحلية تتبع السيارات أو الـ «vehicle tracking» باستخدام الـ GPS ، وتقدمنا بطلب للجهاز القومى لتنظيم الاتصالات للحصول على موافقة بتقديمها وسيصدر قرار بشأنها قريباً، ولهذة الخدمة استخدامات متعددة بدءاً من وضعها فى السيارة أو بالشركات المالكة لأساطيل كثيرة لتحسين كفاءة اساطيلها من خلال تحديد مساراتها وسرعتها وقياس مدى التزام السائقين .

 

> «المال »: ما أحدث استخدامات «فودافون »للشرائح الذكية بعد مشروع العدادات الذكية بـ «مدينتي » ؟

دويدار : نجرى حالياً مفاوضات للتعاقد مع شركتين لإنتاج البترول وهذه الشركات بدأت استعمال أجهزة تعمل بالشرائح الذكية لقياس الضغط على الخزانات مثلا وسيتم الاعلان عنهما قريباً .

> «المال »: هل ترى ان استخدام العدادت الذكية سيتوقف عند مشروع مدينتى ام تتوقع انتشاره بعدد من المشروعات المماثلةً؟

دويدار : أعتقد أن مستقبل العدادات الذكية لن يقتصر على الكومباوند ولكنها ستصل إلى المنازل، وحالياً تتوافر العدادات المدفوعة مسبقًا، والشريحة الذكية تستطيع تقديم خدمات أخرى متنوعة كشحن عداد الكهرباء على الهواء، وتحويل الرصيد لعداد الكهرباء أو الغاز أو المياه وكلها خدمات لا نهائية للشريحة الذكية .

وأتوقع خلال الخمس السنوات الخمس المقبلة أن تتراوح أعداد الشرائح الذكية الموجودة على مستوى العالم بين 10و 20 مرة بالنسبة لعدد سكان العالم، من خلال أجهزة مختلفة مزودة بالشرائح الذكية تراسل بعضها البعض، مثل الثلاجة الذكية التى ترسل احتياجاتها للسوبر ماركت، وتشغيل جهاز التكييف من خارج المنزل عن طريق التليفون المحمول، وكل هذه الخواص موجودة على أرض الواقع وتنفيذها مسألة وقت .

> «المال »: هل هناك نية لزيادة رأسمال الشركة لتمويل التوسعات المرتقبة؟

دويدار : لدينا إجمالى تسهيلات ائتمانية 4 مليارات جنيه ومن النادر أن نستخدمها بالكامل بما يؤثر إيجاباً على أرباحنا وخدمة الدين، لذا فنحن لسنا بحاجة لزيادة رأسمال الشركة حاليا لأننا نعتمد فى الغالب على التمويل الذاتى .

> «المال »: ما معدل النمو المستهدف على الإيرادات، مقارنة بـ 2.5 % بنهاية الربع الثانى من العام الحالى؟

دويدار : نتوقع نمواً نسبته من 1 إلى 5 % بنهاية العام الحالى .

> «المال »: ما خططكم المستقبلية فى مجال الإعلانات الأون لاين والتسوق الالكترونى؟

دويدار : الاعلانات مهمة جداً، وقمنا بالاستحواذ على شركة سرمدى للمحتوى بشكل كامل، لأن دورها الأساسى فى مجال إعلانات الموبايل، ونستهدف شركات مختلفة من خلال حضانة «زون » التكنولوجية وأخرى عبر صندوق VODAFONE VENTURE ، ونتوقع إضافة 10 إلى 15 شركة لكل منهما خلال العام الحالى، وقمنا بالاتفاق مع شركتين واتفاق جديد مؤخراً مع شركة ثالثة جار الانتهاء من توقيع عقودها لحضانة «زون » التكنولوجية، بالإضافة إلى الاستحواذ على شركتين من خلال صندوق «VODAFONE VENTURE» ، ولدينا فيهما حصة بنسبة 30 %.

 > «المال »: ما معايير تقييم تلك الفرص قبل الاستحواذ عليها؟

دويدار : أن يكون أصحابها من الشباب ولديهم حقوق ملكية فكرية وأن يتراوح رأسمال الشركة من مليون إلى 3 ملايين جنيه، وبالتالى تتراوح حصتنا بكل شركة من 300 ألف إلى مليون جنيه، ونرجو الانتهاء من توقيع التعاقدات والاعلان عن أسماء الشركات قبل نهاية العام .

> «المال »: هل يمكن تقديم خدمات مجانية على المكالمات .. ممولة بأرباح الاعلانات كما يتوقع خبراء التسويق الإلكترونى مستقبلاً؟

دويدار : لا يمكن للإعلانات تغطية تكلفة المكالمات لتقدم كخدمات مجانية، وهناك شركتان على مستوى العالم خاضتا هذه التجربة، ولكنهم فشلتا وخرجتا من السوق، لأن الاعلانات الخاصة بالسلع ذات السعر المرتفع هى التى تستطيع تغطية التكلفة، مع العلم بأن مستهلكى هذه السلع يبحثون عن مكالمة سريعة، فضلاً عن سماع إعلانات السلعة، غير أن إعلانات السلع الرخيصة لا تستطيع تمويل خدمات المكالمات، لكن يمكن توفير خدمات مخصوصة مميزة لهم، ولكن يصعب تقديم خدمات مجانية ممولة بالاعلانات .

> «المال »: هل هناك نية لافتتاح مراكز جديدة لخدمة العملاء؟

دويدار : نعم ففى محافظة الإسكندرية سيركز المركز الجديد على خدمات التعهيد، وبالإضافة لذلك قاربنا على إنهاء اتفاقيتين مع دولتين اوروبيتين لشركتين جديدتين فى مجال تكنولوجيا المعلومات، لافتتاح مراكز خدمة عملاء «كول سنتر ».

> «المال »: رهنت «فودافون » حل مشكلات التغطية فى بعض محافظات الدلتا، بحركة المحافظين الجدد .. إلام توصلتم فى هذا الصدد؟

دويدار : نجرى عدة لقاءات مع المحافظين الجدد حالياً والبوادر جيدة .

> «المال »: هل انتهى جهاز تنظيم الاتصالات من حسم ملف تعويضات شركات المحمول عن حادث قطع الاتصالات أثناء الثورة؟

دويدار : لم نحصل على أى مبلغ حتى الآن، ومثله مثل الملفات التى كتب عليها أن تظل مفتوحة باستمرار .

> «المال »: هل توصلتم لحلول جديدة حول قضية أسعار الترابط مع الشركة المصرية للاتصالات؟

دويدار : قضية أسعار الترابط مع المصرية للاتصالات موجودة لدى التحكيم الدولى، ولم نتوصل لأى تطورات جديدة سوى تقديم الأوراق من الطرفين لهيئة التحكيم، ولا توجد أى مفاوضات مع المصرية فى هذا الشأن حتى الآن، ولكن ربما فى مرحلة مقبلة .

> «المال »: ماذا عن مفاوضاتكم مع الجهاز القومى للحصول على رخصة البوابة الدولية للمكالمات؟

دويدار : لدينا مفاوضات جارية مع الشركة المصرية للاتصالات، وأعتقد أننا قاربنا على الوصول لتجديد الاتفاق لمرحلة مقبلة على البوابة الدولية .

> «المال »: عانت الشبكات الثلاث مشكلة كبيرة خلال الشهور الثلاثة الماضية، وهذا الشهر كان الأسوأ من حيث حجم إنقطاع المكالمات أو ارتفاع الذبذابات خلالها، كما أن المكالمات الدولية تأثرت بشكل كبير .. ما رأيك؟

دويدار : بالنسبة للمكالمات الدولية فربما يوفر مشغلو خدمات البوابة من التكلفة عبر شراء دقائق رخيصة الثمن، فشركتا فودافون وموبينيل تحصلان على الخدمة من «المصرية للاتصالات » ، فإذا تلقت «المصرية » الخدمة من مشغل ضعيف تتراجع جودة الخدمة بالفعل، أما المكالمات المحلية فيما عدا الشهرين الماضيين، وبسبب أزمة انقطاع الكهرباء فلا يمكن أن يكون بها تشويش بالأساس، لأنها مكالمات رقمية «ديجيتال ».
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة