أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

قطاع الخدمات في أوروبا والاقتصادات الناشئة يكتسب مزيداً‮ ‬من الثقة


إعداد: ماجد عزيز
 
بدأت شركات قطاع الخدمات في أوروبا والاقتصادات الناشئة عموماً اكتساب قسط كبير من الثقة التي فقدتها فجأة نتيجة ما تسبب فيه الركود العالمي من خسائر.

 
ظهرت بوادر التحسن بعد 6 شهور من الخسائر، وأوردت غالبية هذه الشركات تقارير تفيد بأنها تتوقع تحسن حجم تجارتها خلال العام المقبل ونمو العوائد وزيادة الطلبات الجديدة لديها.
 
عادت النزعة التفاؤلية بوضوح وقوة أكبر إلي الدول صاحبة الاقتصادات الناشئة مثل البرازيل وروسيا والهند والصين بالنسبة إلي كبريات الاقتصاديات الأوروبية ومنها ألمانيا والتي تصفها الفاينانشيال تايمز البريطانية بأنها تقف خارج المشهد متشائمة وتعاني الشكوك المتزايدة بشأن تحسن قطاع الخدمات.
 
بدأ ظهور المؤشرات العامة لعودة الثقة من خلال مسح يتم اجراؤه مرتين سنوياً علي قطاع الخدمات وعلي نفس الشركات المأخوذة كعينة شهرية تشاهد علي كثب لدي مدراء المشتريات.
 
وعلي هذا الأساس سوف يتعزز الانتعاش في أسواق الأسهم العالمية تواكباً مع التوقعات الايجابية المؤكدة بشأن التحسن الايجابي النسبي للاقتصاد العالمي مقارنة بالأسابيع القليلة الماضية.
 
غير ان هذا التحسن يتناقض مع النزعة التشاؤمية المستمرة لدي المنظمات الاقتصادية الدولية، فصندوق النقد الدولي يتوقع بصفة مستمرة عدم نمو أو نمواً قليلاً بين الاقتصاديات المتقدمة هذا العام وحدوث انتعاش اقتصادي ضعيف في عام 2010.
 
وفي أوروبا، يتوقع %39.5 من مقدمي الخدمات زيادة حجم عملياتهم التجارية خلال العام المقبل، بينما يتوقع %21.5 منهم انخفاض هذا الحجم خلال العام المقبل، فيزيد بذلك عدد من يتوقعون زيادة عملياتهم التجارية علي عدد من يتوقعون انخفاضهم بمقدار 18 نقطة مئوية.
 
وتعد هذه النسبة الايجابية عالية الارتفاع في حالة المقارنة بأكتوبر الماضي حيث انخفض عدد من يتوقعون زيادة عملياتهم التجارية علي عدد من يتوقعون انخفاضها بمقدار 2.9 نقطة مئوية، ولكن في حالة المقارنة بالعام الماضي نشاهد تراجعاً كبيراً في عدد من يتوقعون انخفاض عملياتهم التجارية، في حين وصل عدد من يتوقعون زيادة عملياتهم التجارية إلي 30 نقطة مئوية.

 
غالبية مقدمي الخدمات يتوقعون تحسن أحوال عملياتهم التجارية، ولكنهم أقل ثقة بشأن قدرتهم علي تحقيق نمو في حجم الناتج طالما أنهم لم يخفضوا الأسعار. فعدد من يتوقعون ان تحقق بشركاتهم أرباحاً يقل بمقدار 4.1 نقطة مئوية بالنسبة إلي عدد من يتوقعون أن تحقق شركاتهم خسائر.

 
وتعد بريطانيا أكثر الدول الأوروبية تفاؤلاً وتعد أيضاً الدولة الوحيدة التي تحقق لديها مستوي ثقة أعلي مقارنة بالعام الماضي. يعكس هذا الانخفاض الكبير قيمة الجنيه الاسترليني والذي يمنح الشركات البريطانية قدرة تنافسية أعلي في الأسواق الخارجية علي الأقل في المدي القصير. غير أن هذا المسح قد أشار إلي ان هذه الميزة قد لا تستمر وذلك بناء علي ما قدمته شركات قطاع الخدمات من تقارير تفيد بأن التكاليف التي تتكبدها في ارتفاع مستمر، هذا بالإضافة إلي انخفاض المؤشرات بشأن قيام هذه الشركات بخفض الأسعار.

 
ويعزي سبب تشاؤم ألمانيا إلي أن الركود الذي أصاب اقتصادها أعمق بكثير من الركود الذي أصاب معظم الدول الأوروبية، غير ان أكثر الدول الأوروبية تشاؤماً هي أيرلندا لأنها تلقت ضربات عنيفة جراء انهيار قطاع التشييد والبناء.

 
في البرازيل، وهي إحدي الدول صاحبة الاقتصادات الناشئة، يزيد عدد من يتوقعون زيادة عملياتهم التجارية بمقدار 60.4 نقطة مئوية بالنسبة إلي عدد من يتوقعون انخفاض عملياتهم التجارية، وهي نسبة أعلي، مقارنة بالعام الماضي، هذا بالإضافة إلي أن المسح أظهر أن التراجع العميق الذي شهدته كل من روسيا والهند أخذ اتجاهاً ايجابياً معاكساً، وأظهر المسح أن توقعات الربحية لدي شركات قطاع الخدمات في هذه الاقتصادات الناشئة أعلي بكثير مقارنة بالاتحاد الأوروبي.

 
وتتفائل شركات قطاع الخدمات الصينية ولكن بنسبة أقل مقارنة بالستة شهور الماضية، ويعزي هذا التفاؤل العام لديها أساساً إلي قطاع التشييد والبناء الذي يحقق مكاسب من وراء برامج التحفيز الحكومية.
 
يقول مايك ستيفنز، رئيس خدمات الشركات في »KPMG « للاستشارات والتي ترعي هذا المسح الذي انتجته Markit Economis ، ان نتائج هذا المسح لا تعد جيدة ولكنها أفضل من نتائج المسح السابق، وهي نتائج علي الأقل تعد خطوة جيدة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة حالياً. بينما يقول إيان جوفيس رئيس »KPMG « للاستشارات إن المسح يعتقد ان الاقتصادات الناشئة يمكنها أن تحقق معدلات نمو معقولة هذا العام، كما يقول إنه رغم حذره تجاه التوقعات المتشائمة بالنسبة إلي الاقتصادات المتقدمة فإنه يتوقع حدوث انكماش لهذه الاقتصادات.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة