أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

بورصة وشركات

ألمانيا تعلن الحرب علي القروض الرخيصة بمنطقة اليورو


المال ـ خاص
  
تمر ألمانيا بصحوة رقابية مصرفية تستهدف التصدي للتداعيات السلبية التي قد تنشأ عن القروض الرخيصة التي اقرها البنك المركزي الأوروبي مؤخرا بغرض مساعدة الدول الأوروبية الطرفية، علي تحقيق قدر من الانتعاش الإقتصادي.

 
وذكرت صحيفة وول ستريت أن الجهات الرقابية المصرفية في ألمانيا تدرس بعناية احتمالات تسبب سوء استخدام البنوك الألمانية قروضًا رخيصة من البنك المركزي الأوروبي في تأجيج مخاوف نشوء فقاعة جديدة جراء زيادة تدفق التمويل.

 
قال ريموند روسلر رئيس اللجنة المصرفية الرقابية إن البنوك التي تسعي للحصول علي كميات كبيرة للغاية من القروض يتعين عليها تحديد طريقة استخدامها هذه الأموال، وأضاف روسلر أن إخضاع هذه البنوك للرقابة هو جزء من استراتيجية متكاملة تستهدف التركيز بشكل أكبر علي الخطط التي وضعتها البنوك في المستقبل بدلا من التركيز علي التصرفات التي اقدمت عليها في الماضي.

 
كان البنك المركزي الأوروبي قد قرر السماح للأسواق المالية بالحصول علي قروض رخيصة بقيمة  تريليون يورو (1.3تريليون دولار) بغرض توفير السيولة التي تحتاجها اسواق الائتمان وكوسيلة لمكافحة الانكماش الاقتصادي في الدول الأوروبية الطرفية.

 
وقد اشترط المشرعون في الاتحاد الأوروبي مطالبة البنوك بالكشف عن حجم ارباحها المتحصلة نتيجة المتاجرة في العملات واستغلالها فروق أسعار الفائدة بين العملات.

 
وقال روسلر إن البرنامج الذي اتخذه البنك المركزي الأوروبي يستهدف القيام علي المدي القصير بإيجاد حل لأزمة الديون السيادية الأوروبية، لكن التداعيات السلبية الناتجة عن السيولة الكبيرة التي يتيح هذا البرنامج ضخها في الأسواق لابد من أن تكون محل دراسة علي المدي المتوسط. وأشار روسلر إلي أن استخدام هذه الأموال في الاستثمار في قطاع معين سيؤدي لا محالة إلي نشوء فقاعة جديدة في هذا القطاع، وأن الهيئة المصرفية الرقابية ستختص بتحديد عما إذا كان الاقتراض يتسق مع احتياجات إعادة التمويل من عدمه.

 
وأضاف روسلر أن الهيئة الرقابية المصرفية لا يمكنها منع البنوك من ضخ استثمارات في قطاعات معينة لكنها تستطيع استخدام العديد من الأدوات الرقابية إذا رأت أن هذه الاستثمارات تتسبب في تزايد المخاطر.

 
وقال ماريو دراغي رئيس البنك المركزي الأوروبي في شهر مارس الماضي أن نحو 460 بنكًا المانيا اقترض أموالا من المزاد الثاني للقروض أجل ثلاث سنوات. ويتم تقدير أسعار الفائدة علي القروض وفقا لمتوسط السعر الاسترشادي الذي يبلغ حاليا نحو %1 لحين حلول ميعاد استحقاق القرض.

 
وقام  كوميرس بنك، ثاني أكبر البنوك الألمانية باقتراض نحو 16.2 مليار يوروأجل ثلاث سنوات. وقال روسلر إن الهيئة الرقابية قد قررت اتخاذ هذه الإجراءات حتي يتسني لها تلافي التداعيات السلبية التي تعرضت لها البنوك الأمريكية في أعقاب انهيار بنك ليمان برازرز عام 2008.

 
وكانت الرقابية العالمية قد وافقت في أعقاب انهيار بنك ليمان الأمريكي علي تبني مجموعة جديدة من القواعد المعروفة باسم بازل 3 التي تستهدف زيادة رؤوس الأموال التي يتعين احتفاظ البنوك بها لتصل إلي ما نسبته %7من أصولها مرجحة المخاطر.

 
ويدور حاليا نقاش فيما بين الحكومات الأوروبية والمشرعين بشأن كيفية الالتزام بتطبيق هذه القواعد بحلول شهر يناير المقبل، لكن روسلر يري أن تطبيق هذه القواعد التي وضعتها لجنة بازل للرقابة المصرفية عام 2010 لن يكون كافيا لضمان عدم وقوع أزمات جديدة.

 
وقال روسلر إن الجهات الرقابية لابد أن تلتزم بمتابعة أداء البنوك عن كثب، مشيرا إلي أن تطبيق بازل 3 وحده دون إدخال تعديلات علي طريقة عمل الجهات الرقابية ومواقفها سيزيد من صعوبة تحقيق أي نتائج ايجابية.

 
وقامت اللجنة المصرفية الرقابية بإقامة وحدة جديدة مختصة بفحص اداء البنوك مقارنة بأداء البنوك المناظرة لها، وذلك بهدف تحديد البنوك التي ترتكب اخطاء.

 
ولا تعاني البنوك الألمانية من مشاكل في إعادة تمويل قروضها، كما أنها تستفيد من التصنيف الائتماني المرتفع للبلاد ومن ثقة الأسواق المالية، وهي مزايا تفتقدها الكثير من البلدان الأوروبية الأخري.

 
ويتوقع روسلر نجاح جميع البنوك الألمانية من تفادي تكبد خسائر جراء تعثر اليونان في سداد ديونها، بينما سيطال بعضها بعض المتاعب. ولا يستبعد روسلر تعثر إسبانيا أو ايطاليا في سداد ديونها، مشيرا إلي أن تحقق هذا السيناريو سيقلب الأوضاع رأسًا علي عقب.

 
وكانت الهيئة المصرفية الأوروبية قد طالبت البنوك الأوروبية في العام الماضي بجمع نحو 114.7 مليار يورو بحلول نهاية شهر يونيو المقبل كجزء من التدابير التي أعدتها الهيئة لمواجهة أزمة الديون السيادية في المنطقة.

 
  ويستبعد روسلر أن يؤدي تشديد متطلبات رأس المال إلي تعرض القطاع المصرفي الألماني لأزمة ائتمان، مشيرا إلي أن العكس هو الصحيح، حيث تجد البنوك الألمانية صعوبة في العثور علي شركات راغبة في الاقتراض.

 
وأضاف روسلر أن البنوك التي تدعي أن تطبيق بازل 3 سيؤدي إلي تقليص قدرة البنوك علي الإقراض هي تلك التي تشتكي من تعرضها لمنافسة حامية مع البنوك الأخري للحد الذي قد يدفعها لتقديم قروض ذات أسعار فائدة متدنية للغاية.

 
وقد اختصت الهيئة المصرفية الأوروبية التي تتخذ من لندن مقرًا لها بتحديد رأس المال المستهدف خلال العام الحالي بعد أن اخفقت ثمانية من بين 90 بنكا في اختبارات التحمل التي خضعت لها عام 2011 حيث سجلت هذه البنوك عجزا في رؤوس أموالها بقيمة 2.5 مليار يورو.

 
وقال روسلر إن اختبارات التحمل تستهدف طمأنة الأسواق أكثر من كونها مجرد إجراء روتيني قد يؤدي لزيادة رؤوس أموال البنوك.

 
وكشف روسلر عن وجود إجماع داخل الهيئة المصرفية الأوربية يميل لإدراج إصلاحات جذرية علي اختبارات التحمل تجعلها قادرة علي تزويد الجهات الرقابية بالأدوات التي تساعد علي رصد نقاط الضعف لدي البنوك، خصوصا أنها لا تقتصر علي الفجوات التي تعانيها بعض البنوك في رأس المال.

 
ويقترح روسلر اشتمال اختبارات التحمل علي رصد نقاط العجز في إدارة المخاطر وتحليل مجالات التصرف المتعددة لدي البنوك وتحديد مدي وجود توازن فيما بين قطاعات الأعمال المختلفة من عدمه.

 
وقامت الهيئة مطلع العام الحالي بتأسيس فرقة عمل مختصة بتحديد امكانية إدراج إصلاحات علي بنية اختبارات التحمل، ومن المقرر انعقاد الدورة التالية للهيئة في نهاية عام 2013، حيث سيتم تخصيصها لتحديد سبل تطبيق هذه الفكرة.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة