أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

%20‮ ‬ارتفاعا في عوائد السندات مرتفعة المخاطر


خالد بدر الدين
 
حققت السندات مرتفعة العائد أفضل اداء هذا العام من بين جميع الأصول الاخري مما يدل علي تزايد الثقة بين المستثمرين.
ازداد اجمالي عوائد السندات مرتفعة العائد بحوالي %20 في الاسواق الامريكية والاوروبية خلال الأشهر الخمسة الاولي من هذا العام متفوقة بذلك بدرجة كبيرة علي أداء السندات الاستثمارية التي لم يتجاوز إجمالي عوائدها %2 والاسهم العالمية التي بلغ اجمالي عوائدها حوالي %1 فقط.

 
وجاء في صحيفة »فاينانشيال تايمز« أن الاداء الرائع للسندات مرتفعة العائد هو مقياس دقيق لتحسين الثقة لأن هذه السندات التي يطلق عليها سندات »الخردة« من أكثر الاصول تعرضا للمخاطر واستبعدها المستثمرون من محافظهم المالية عقب انهيار بنك ليمان براذرز العام الماضي الذي انتهي وهذه السندات تعاني ركوداً شديداً.
 
يقول جيم ريد، الخبير الاستراتيجي ببنك ديوتش الالماني ان التحسن الواضح الذي طرأ علي أداء السندات مرتفعة العائد منذ بداية العام وحتي الآن يعود الي ان عوائد هذه السندات وصلت الي أدني مستوي لها في نهاية عام 2008 ولم يعد امامها سوي النهوض مرة أخري بعد أن غرقت في الهاوية.
 
ويري المستثمرون ايضا ان البوادر التي ظهرت مؤخراً من ارتفاع عوائد هذه السندات تدل علي ان الاقتصاد العالمي لن ينهار الي حالة الكساد وان الذي يعاني منه حاليا مجرد ركود مؤقت.
 
وضاق الفارق كثيرا بين عوائد سندات الخردة وعوائد السندات الحكومية منذ بداية عام 2009 وارتفعت العوائد بحوالي 300 نقطة اساس لتصل الي 1650 نقطة اساس لتقترب من سعر العائد علي السندات الاوروبية الخالية من المخاطر وارتفعت ايضا بحوالي 450 نقطة اساس لتصل الي 11 20 نقطة اساس بالمقارنة مع سعر العائد من السندات الامريكية.
 
وكانت أسواق السندات الامريكية مرتفعة العائد قد شهدت نشاطا واضحا في الاسابيع الاخيرة وارتفعت الديون الجديدة المقترضة الي اكثر من 7 مليارات دولار في ابريل وهو أعلي مستوي منذ يوليو الماضي، بينما ظلت اسواق السندات الاوروبية خالية من هذا النشاط الذي لم يشهد سوي ثلاث صفقات فقط منذ بداية ازمة الائتمان في أغسطس عام 2007.

 
ويحذر المحللون من ان السندات مرتفعة العائد مازالت سوقا هشة يمكن ان تنهار بسهولة اذا تفاقمت الظروف الاقتصادية أو تدهورت نتائج الشركات صاحبة هذه السندات كما يقول جاري جنكينز رئيس قسم الدخل الثابت في شركة إيفوليوش للاوراق المالية الذي يؤكد ضرورة اصدار سندات جديدة في الاسواق الاوروبية، حيث تنقسم سوق هذه السندات مرة أخري التي سوف تنشط حتما مع تحسن الاقتصاد العالمي لانها ليست مثل أسواق التوريق التي اختفت تقريبا منذ ازمة الاوراق المالية.

 
ويعتزم البنك الاوروبي المركزي اعادة الانتعاش لاسواق سندات الخردة الاوروبية التي اكتنفها الظلام لأكثر من عام في محاولة منه لتقوية النظام المالي الاوروبي وذلك بشرائه سندات مضمونة بقيمة 60 مليار يورو »81.6 مليار دولار« وهي نوع من الاصول القديمة التي يبلغ عمرها حوالي 340 سنة والتي كانت البنوك تستخدمها علي نطاق واسع قبل الازمة المالية لإصدار سندات مدعومة بالرهن العقاري أو بقروض من القطاع العام.

 
ومن المتوقع أن تؤدي سياسة البنك الاوروبي المركزي الي انتعاش هذه السوق التي تقدر بحوالي 1.1 تريليون يورو، التي باتت من أكبر ضحايا الازمة المالية العالمية وبالتالي سوف تؤدي الي خروج الاقتصاد الاوروبي من ازمة الركود العالمي وكذلك استعادة النشاط لسوق العقارات بعد أن تراجعت اسواق السندات المضمونة الاوروبية بأكثر من 200 مليار يورو منذ اغسطس عام 2007.

 
ورغم ان المتشككين في جهود البنك المركزي الاوروبي يرون ان شراءه هذه السندات لا تتعدي قيمتها %6 من سوق السندات المضمونة الحالية، فإن مجلس محافظي البنك يؤكد ان حكومات دول اليورو سوف تشتري جميعها سندات باليورو بعد اجتماع البنك المقرر 4 يونيو المقبل وان كان بنك سانتاتدر الاسباني قد أعلن هذا الشهر عن اصدار سندات مضمونة خمس سنوات بقيمة 1.5 مليار يورو وذلك لاول مرة منذ يونيو الماضي.

 
وجاءت سياسة البنك المركزي الاوروبي الحالية بعد الضغوط التي تعرض لها من بنك أوف انجلاند وبنك الاحتياطي الفيدرالي الامريكي لجعله يستخدم ادوات غير تقليدية ومنها اختيار السندات المضمونة كسلاح قوي لدعم الاسواق المالية الاوروبية لان هذه السندات المضمونة مخاطرها ضئيلة لانها تحظي بضمانات ذات جودة عالية مما يجعلها من الاصول القوية التي يمكن استرجاع قيمتها بسهولة.

 
وهذا ما جعلها تختلف عن التوريق الذي لا يسمح للمستثمرين بالاطلاع علي ميزانية الشركة التي أصدرت هذه الاوراق المالية، كما ان ضمانات هذا التوريق تتميز عادة بجودة متدنية مما يضع المستثمرين في ورطة حيث لا يستطيعون استعادة استثماراتهم وتصبح هذه الاوراق المالية عديمة القيمة.

 
ولكن السندات المضمونة التي تصدرها البنوك يعني أن شراءها يرتبط باستراتيجية البنك الاوروبي المركزي التي تدعم قطاع البنوك كما يقول تيد لورد مدير ورئيس قسم السندات المضمونة لفرع بنك باركليز كابيتال في فرانكفورت، الذي يري أن قرار البنك الاوروبي شراء سندات مضمونة يبين أهمية قطاع الاسواق المالية بمنطقة اليورو لأن هذه السندات ضرورية للانتعاش الاقتصادي، حيث تدعم اسواق الرهن العقاري الاوروبي وتساند البنية الاساسية للقطاع العام الاوروبي وإن كان قرار البنك الاوروبي يستهدف اعطاء الدفعة الاولي لتحريك النظام المالي الاوروبي وليس تحقيق نتائج اقتصادية واسعة.
 
والغريب ان البوند سبنك الالماني يدعم الآن قرار البنك المركزي الاوروبي بعد ان كان يشكك في قدرة البنوك المركزية علي شراء الأصول كجزء من الجهود الرامية لمحاربة الركود، حيث اقتنع ان اسواق هذه السندات تزيد من عمق وسيولة النظام المالي الاوروبي، لاسيما ان سياسة التوسع الكمي لا تطبقها جميع الدول غير ان الانتعاش سيعود حتما الي اسواق السندات المضمونة الاوروبية بعد ان تدعمها ألمانيا صاحبة اكبر اقتصاد في أوروبا.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة