أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الزيات‮: ‬%10‮ ‬انخفاضاً‮ ‬في الحركة السياحية بنهاية العام


بسمة حسن
 
كشف إلهامي الزيات، الخبير السياحي رئيس اتحاد الغرف السياحية السابق، أن الأزمة المالية العالمية لم تؤثر بدرجة كبيرة علي قطاع السياحة العالمية، خاصة بعد تأكيدات واجماع خبراء السياحة عالمياً في آخر مؤتمر لمنظمة السياحة العالمية »WTO « علي أن هناك تراجعاً طفيفاً في الحركة السياحية العالمية تتراوح نسبته بين 2 و%3، وأشار الزيات الي أن القطاع السياحي الآن في ترقب لمدي تأثير الأزمة المالية العالمية علي السياحة، حيث أشارت التوقعات الي أن انتهاء تداعيات الأزمة سيكون ما بين الفترة نهاية 2009، وبداية 2010 من حيث تداعيات الأزمة علي الحركة السياحية العالمية في ظل ثبات نوعيات وأنماط سياحية في تأثير الأزمة علي إقبال السائحين علي ممارستها، وأوضح الزيات أنه من ضمن الأنماط التي أثرت عليها الأزمة المالية السياحة الثقافية، خاصة أن هذا النمط السياحي يعتبر من الأنماط عالية الإنفاق في ظل تغير سلوك السائح في تفضيله المقاصد السياحية الأقل تكلفة، خاصة بعد انخفاض دخول السائحين، الي جانب تأثر سياحة الحوافز بالأزمة المالية العالمية في ظل حدوث بعض التغيرات التي حدثت بالشركات الكبيرة والمهددة منها بالافلاس مثل شركات التأمين والسيارات، حيث قامت هذه الشركات بتسريح أعداد كبيرة من العاملين بها وبالتالي فإن هذه الشركات كانت تمنح حوافز للعاملين بها في صورة قضاء ليالِ سياحية في احد المقاصد علي نفقة الشركة.

 
وعن الأنماط التي لم تتأثر بالأزمة المالية العالمية يقول الزيات إن السياحة الترفيهية تأتي في مقدمة هذه القائمة في ظل اتجاه العديد من المقاصد السياحية لخفض اسعارها لجذب الحركة السياحية اليها وهو ما دفع السائحين الي انتهاز فترة التخفيضات لقضاء عطلاتمهم السياحية بهذه المقاصد مع وضع قائمة لأكثر المقاصد التي حفضت أسعارها، كما ان السياحة المتخصصة مثل مشاهدة الطيور والتزحلق علي الجليد والغوص لم تتأثر، خاصة أن هذه الأنواع تعتبر من هوايات السائح، التي لم يتسغن عن مزاولتها، وكذلك السياحة الرياضية، وسياحة المؤتمرات، خاصة أن %60 من هذه المؤتمرات »طبية« والنسبة المتبقية حكومية وشركات متخصصة.
 
وعن موقف مصر من هذه التوقعات وتأكيدات خبراء السياحة العالمية أشار الزيات الي أن هناك تراجعاً في الحركة السياحية الوافدة الي مصر بنسبة طفيفة خلال الشهرين الماضيين، في ظل انخفاض العملات الأجنبية التي أثرت علي انخفاض حركة السائحين، خاصة في الدول الأوروبية، مشيراً الي أن الموسم الصيفي الحالي سوف يشهد اقبالاً من السائحين العرب، خاصة أن هذا الموسم سوف يتخلله شهر رمضان، وعطلات المدارس بالنسبة لهم، مما يعتبر موسماً خاصاً فضلاً عن أن العرب يفضلون قضاء عطلاتهم وأيضاً شهر رمضان في مصر.
 
وعن الحركة السياحية الأجنبية الوافدة الي مصر خلال الموسم الصيفي أكد الزيات أنه يصعب التكهن بمدي اقبال الجنسيات الأجنبية الي مصر خلال الموسم الصيفي في ظل انخفاض أسعار بعض العملات الأجنبية الي جانب منافسة بعض الدول العربية للمقصد السياحي المصري مثل تونس والمغرب من حيث الأسعار واللغة وأيضاً قرب المسافة بينهما وبين بعض الدول الأوروبية مثل فرنسا، متوقعاً أن ينخفض اجمالي الحركة السياحية نهاية العام الحالي الي %10 مقارنة بما حققته السياحة العام الماضي.
 
وأضاف الخبير ا لسياحي أن الكيف يعتبر العامل الأهم بالنسبة للمقصد المصري عن الكم، موضحاً أن ما قام به أصحاب الفنادق والشركات السياحية من النزول بأسعار المنتج السياحي المصري خلال فترة الأزمة، سيعرض مصر لخسارة في تحقيق الكيف المطلوب الذي يعتبر المقياس الأول والحقيقي لنجاح أي مقصد، فضلاً عن تعرض هذه المنشآت الي الخسارة، خاصة أن الأرباح التي تحققها لا تكفي اقتصادات تشغيلها فلا يوجد مقياس محدد للحد الأدني للأسعار، علماً بأن متوسط تكلفة السائح 65 دولاراً في الليلة فإذا قام صاحب المنشأة بطرح أسعار أقل من تكلفة السائح فهو يعرض نفسه للخسارة والافلاس السريع.
 
أشار الزيات الي أن مصر لديها ميزات عن غيرها، أشارت اليها دراسة حديثة عالمية، خاصة بالفرص المتاحة للمقاصد السياحية العالمية ومنها مصر في نمو الحركة السياحية المتجهة اليها.
 
أكدت الدراسة أن استقرار سعر صرف الجنيه المصري أمام العملات الأخري من العوامل الجاذبة للاستثمارات السياحية وزيادة عدد السائحين، وأوضحت الدراسة أنه كلمه ارتفع مستوي دخول المواطنين ببلد المقصد كلما انعكس ذلك ايجاباً علي انتعاش السياحة الداخلية، مثل فرنسا، إذ يصل متوسط دخل الفرد الي 32 ألف دولار سنوياً، بينما لا يتعدي متوسط دخل المواطن المصري 130 جنيهاً مصرياً، بما ينعكس ايجاباً أو سلباً علي نشاط المقصد السياحي وأرباحه، وبالنسبة للبنية التحتية قال الزيات إن الدراسة أشارت الي أن البنية التحتية للمقصد السياحي ملوثة وهو ما يؤثر علي السياحة، بالاضافة الي الاعتبارات الخاصة بأسعار النقل وهي أحد العوامل المؤثرة علي نمو حركة الرحلات السياحية، خاصة إذا علمنا أن %90 من الوافدين الي مصر تأتي عن طريق وسائل النقل الجوي.
 
وأضاف أن القوانين التشريعية ومدي تطبيقها في الدول السياحية عامل مهم في جذب الحركة السياحية الي البلاد الي جانب السياحة المقدمة للسائحين والأسعار تقابل هذه الخدمة ومقارنتها بأسعار الدول المنافسة لنا.
 
أما بالنسبة لمصر فقد أشار الزيات الي أن المقصد السياحي المصري يتمتع بالعديد من الميزات النسبية التي ينفرد بها عن باقي المقاصد الأخري، خاصة في هذه الفترة التي تتفاقم فيها تداعيات الأزمة المالية العالمية، خاصة أن بعض المقاصد المنافسة أصبحت الآن خارج المنافسة مثل اسبانيا بأسعارها المرتفعة والأردن واسبانيا مازال المناخ غير معتدل في هذا الوقت.
 
وأضا الزيات أن المقصد يحتاج خلال الفترة الي زيادة الأدوات الترويجية والتنشيطية للمقصد السياحي المصري، الي جانب محاولة عمل شيء مختلف لمعرفة ما يحتاجه المستهلك من ناحية والاعلان عن أن أسعار المنتج السياحي المصري مناسب له سياحياً في ظل الأزمة  المالية العالمية.
 
وأوضح الزيات أن المقصد مازال يحتاج الي إزالة بعض السلبيات التي تقف عائقاً أمام اكتمال مراحل نموه سياحياً »وهو ما أشارت اليه الدراسة« مثل تعدد حوادث الطرق في الفترات الماضية.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة