أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

نتائج الانتخابات الگويتية بارقة أمل للمنطقة العربية


شيرين راغب
 
هل يمكن اعتبارها مؤشراً علي تغيرات مماثلة علي مستوي المنطقة؟ هذا هو السؤال الذي طرحته بقوة النتائج المفاجئة للانتخابات التشريعية الكويتية وهي نتائج غير مسبوقة في هذه الديمقراطية الخليجية الناشئة التي تعاني منذ فترة طويلة من التعثر.

 
فقد سجلت هذه الانتخابات -ولأول مرة- تراجعا كبيرا للاسلاميين امام الليبراليين حاز الليبراليون 8 مقاعد بمجلس الامة مقابل خمسة في البرلمان المنحل، بينما تراجعت عدد مقاعد الاسلاميين السنة الي 11 مقعداً بدلاً من 21 مقعداً في المجلس السابق، بالاضافة لحصول الشيعة الذين يمثلون ثلث عدد السكان بالكويت علي 9 مقاعد مقارنة بـ5 مقاعد في البرلمان الماضي، أما المفاجأة الكبري فكانت حصول المراة الكويتية للمرة الاولي علي 4 مقاعد بمجلس الامة.
 
فهل تحيي تلك النتائج الامل في صعود التيارات الليبرالية في المجالس التشريعية بالدول العربية وتراجع القوي الاسلامية والسلفية وحصول المرأة والأقليات علي حقوقهم السياسية؟
 
وتعليقا علي تلك النتائج يقول الدكتورعماد جاد، رئيس المنظمة العربية لمنع التمييز، ان ما حدث يعد بالفعل بارقة امل، ويمكننا ان نعتبره مثالاً يمكن ان يحتذي في دول عربية أخري، موضحاً ان الامر في سيادة الديمقراطية بيد النظام بالدرجة الاولي، حيث ان المرأة الكويتية حصلت علي حقوقها السياسية بامكانية ترشيحها منذ عام 2005 من خلال النظام الذي منحها ايضاً الحق في التصويت من قبل، لافتاً الي ان النظام السياسي في اي دولة عربية بيده ان يسمح للاقليات والليبراليين بالوصول الي المجالس التشريعية.
 
لكن جاد عاد ولفت الي ان النظام الكويتي نظام ملكي، ولأن منصب الملك لن يتأثر بنتائج أي انتخابات فهو ماكث في مكانه دون ان يتغير، لذلك تترك الانظمة الملكية العربية مساحة للحرية والديمقراطية لحكوماتها ومجالسها التشريعية ، ويكون لديها وعي بالانتخابات الحرة والنزيهة، فتلك تجربة فيها ايمان من النظام بقيمة الديمقراطية، وهكذا تفتح تلك الحكومات المجال لصعود المراة والشيعة والليبراليين للمشاركة السياسية مما يؤكد ان هذا النظام له قوة داعمة للاستقرار والتطور.
 
ووصف جاد الانظمة العربية السائدة حالياً بأنها »سمك لبن تمر هندي« فاذا كان نظاماً رئاسياً فالانتخابات تأتي بالرئيس الذي يختار الحكومة بدوره، اما اذا كانت الهيمنة للسلطة التنفيذية فإن الرئيس يكون حريصاً دائما علي أن يفوز حزبه باغلبية مطلقة.
 
من جانبه أكد سامي حرك المحامي وكيل مؤسسي حزب مصر الام، انه بمقارنة الكويت بالدول المحيطة بها في المنطقة الخليجية سنجد أنها تتميز بزيادة جرعة الديمقراطية بها ، حيث اثبتت التجربة ان ادارة الامير والمجتمع المدني بدولة الكويت تتجه الي الديمقراطية وذلك لاهتمامهم بالاقليات واتاحة الفرصة لهم للمشاركة السياسية، في حين نجد أن هناك اقليات دينية في انظمة اخري لا يتم حتي الاعتراف بوجودها، بالاضافة الي اهتمامهم بالمرأة فلديهم اكثر من وزيرة، وها هي المرأة الكويتية تحصل اليوم علي مقاعد بالمجلس التشريعي.
 
أضاف حرك ان الكويت عرفت أسباب التقدم في العالم الغربي وقامت بنقلها ، واعرب حرك عن امله في ان يتم الاقتداء بهذا المجتمع صغير المساحة والعدد لتحقيق المزيد من الديمقراطية في دول مثل مصر وسوريا، مشيراً الي ان التقدم ليس بكثرة العدد بل بالفكر المستنير وليس عيباً ان يتم تقليد الكويت، فاذا كانت مصر فيما مضي رائدة ثقافيا وعلميا الا انها قد مرت بمرحلة من الجمود ادت الي تشعب الطائفية فيها واشاعة التمييز بناء علي المعتقد الديني والفكري، وابسط مثال علي ذلك ان مجلس الشعب المصري عدد اعضائه 444 عضواً يبلغ عدد اعضائه من النساء 4 عضوات هذا علي الرغم من ان مصر لديها تاريخ طويل من اعطاء الحقوق السياسية للمراة، بالاضافة الي ان تمثيل المسيحيين ضعيف لوجود مسيحي واحد منتخب، بينما بقية الاقليات الدينية في مصر غير ممثلة اطلاقا بل تكاد تكون غير معترف بها.
 
اما عادل الضوي كاتب يساري ومسئول الأمانة المركزية والشئون البرلمانية بحزب التجمع، فقد وصف نتائج الانتخابات بانها مؤشر ايجابي رغم خصوصية التجربة الكويتية مع الاخذ في الاعتبار وجود جوانب سلبية كثيرة مثل ان مجلس الامة الكويتي هو صاحب الرقم القياسي في مرات الحل بقرار من الامير بسبب الصدامات التي تحدث بين نواب المجلس والحكومة
 
وارجع الضوي صعود التيار الليبرالي مقابل تراجع التيار الاسلامي الذي يمثله الاخوان المسلمين تحديداً الي ملل المواطن الكويتي من سياسات الاخوان المسلمين المتعنتة في المجلس مما يؤدي الي تكرار حله، وتمني الضوي أن تشهد باقي دول الخليج والدول العربية تطورا وتنامياً مماثلاً في وضعها الديمقراطي، ووصف الضوي استخدام معيار الملكية والرئاسية بانه غير دقيق حيث نجد أن الملك هناك يملك سلطات مطلقة مقابل عمل الحكومة والمجلس.
 
وأكد الضوي ان التجربة المصرية بكل عيوبها افضل نسبياً من تجارب عديدة بالمنطقة، مشيراً الي ان التجربة السورية سيئة، حيث انها دولة عقائدية نظراً لطبيعة حزب البعث وذلك رغم وجود تعددية حزبية بها، بينما الحالة اللبنانية فيها مناخ تعددي وصحف حرة فإن هذا أدي الي أن يسود الفرز علي اساس طائفي وولد نظام المحاصصة مما يعد انتكاسة للتجربة اللبنانية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة