أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الملاحقات الأمنية للإخوان‮.. ‬بسبب‮ »‬نصر الله‮« ‬أم‮ »‬أوباما«؟‮!‬


مجاهد مليجي
 
تتعرض جماعة الإخوان المسلمين حالياً لحملة أمنية مكثفة، بدأت خلال الأيام القليلة الماضية وتم خلالها اعتقال عدد من قيادات وكوادر من الصفين الثاني والثالث للجماعة، وتوجيه اتهامات لهم بغسل الأموال وتمويل التنظيم ودعم الإرهاب والتواصل من خلال قنوات مع التنظيم الدولي للجماعة، إضافة إلي منع عضو مكتب الإرشاد وأمين اتحاد الأطباء العرب من السفر لنفس السبب في سابقة تعد الأولي من نوعها منذ أكثر من ست سنوات.

 
 
 محمد حبيب
وأرجع البعض أسباب هذه الحملة إلي التصريحات الداعمة لحزب الله التي اطلقتها القيادات الإخوانية مؤخراً، بينما اعتبرها آخرون مجرد ضربة استباقية لإجهاض أي تحركات للجماعة ومحاصرتها جماهيرياً وسياسياً.
 
بداية لفت الدكتور محمد حبيب، نائب المرشد العام للإخوان، إلي الإجراءات التي اتخذت ضد نواب الجماعة بمجلس الشعب وبعض القيادات البارزة بالجماعة، وعلي رأسهم الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، عضو مكتب الإرشاد، والذين ينتظرون استدعاءهم إلي النيابة للتحقيق في عدة اتهامات موجهة لهم، في مقدمتها غسل الأموال.
 
واتهم حبيب، الحكومة بالتصعيد وزيادة مناخ التوتر ضد الاخوان، للحصول علي دعم وتأييد الولايات المتحدة والدول الغربية ضد الجماعة، وتوظيف تصريحات مرشد الاخوان المؤيدة للمقاومة وحزب الله وايران في مؤتمر القوي السياسية الأسبوع الماضي بمناسبة ذكري نكبة فلسطين.
 
أضاف حبيب أن هذه الحملة لا علاقة لها بتصريحات مهدي عاكف الداعمة لحزب الله، وإن كان من الممكن توظيفها وتسويقها لدي الأمريكان بزعم أن الاخوان يدعمون حزب الله وإيران كمبرر للحملات الأمنية ضد الجماعة ولتفادي اللوم من جانب الأمريكان الذين يضعون إيران وحزب الله في دائرة الخصوم.
 
واستبعد د. حبيب، أن تكون زيارة أوباما سبباً في هذه الحملة رغم ما نشرته بعض الصحف الأمريكية والمصرية عن احتمالات أن توجه دعوة لبعض نواب الاخوان بالبرلمان لحضور خطاب أوباما في القاهرة، ما أزعج الحكومة ودفعها لاستباق الزيارة باختلاق قضية تضع ضمن المتهمين فيها قيادات الكتلة البرلمانية لوضع الإدارة الأمريكية في موقف حرج حال دعوة أي منهم.
 
وربط حبيب بين التصعيد ضد الاخوان والضغوط علي المقاومة الفلسطينية، لإجبارها علي التخلي عن خيار المقاومة ضد الاحتلال، وانتهاج اسلوب الاستسلام وقبول الفتات الذي تلقي به اسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة.
 
بينما يؤكد د. عمار علي حسن، الخبير في شئون الجماعات الاسلامية، أن هذه الحملة ضد الاخوان تأتي في إطار المنهج الحكومي المتبع منذ ثلاثة عقود، وهو أن يتم من حين لآخر اعتقالات تمس بعض قيادات الجماعة وأعضاء مكتب الإرشاد تحت مظلة »المحظورة«، وذلك لمنع تمدد الاخوان.
 
اضاف أن هذه الاستراتيجية تعتمد علي ركيزة إعلامية لمهاجمة الجماعة، وركيزة تشريعية آخرها المادة 5 من الدستور لتقييدها، وركيزة اقتصادية لتعجيزها وشل حركتها في المجتمع، وركيزة سياسية لإبعاد الجماهير عنها، وتزداد وتيرة الملاحقات احياناً، وتخبو أحياناً أخري، لاسيما مع اقتراب موعد الانتخابات، ومحاولة إيجاد رابط بأي حدث آني كذريعة لضرب الجماعة وهو موقف الجماعة من قضية حزب الله رغم أن نواب الاخوان توافقوا مع نواب الوطني تحت القبة، فإن النظام اعتبرهم يزايدون، مدللاً علي ذلك بتصريحات عاكف الأخيرة بخصوص قضية حزب الله.
 
وأوضح حسن أن هذه الحملة رسالة للاخوان بأن مصيرهم مازال في يد الحكومة المصرية، وليس الإدارة الأمريكية وعليهم أن يفيقوا من حلم أوباما.
 
واعتبر حسن أن شخصية أبو الفتوح القوية مستهدفة باعتباره صاحب رؤية أكثر مرونة وتفتحاً ومن الممكن أن يكون فعالاً ولديه خطاب متماسك وقدرة علي اقناع الأمريكان بوجهة نظر الجماعة حال التواصل معهم.
 
من جهتة أوضح د. عبد المنعم سعيد عضو لجنة السياسات بالحزب الحاكم رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية بالأهرام، أن ملاحقة قيادات الاخوان ليست لها علاقة بحزب الله، ولا بزيارة أوباما من قريب أو بعيد، مرجعاً السبب الرئيسي إلي أنهم يسعون لتنشيط التنظيم الذي لا يحظي بالشرعية.
 
أضاف أن الاخوان بدأوا يأخذون موقفاً معادياً للدولة في الآونة الأخيرة حيث إن موقفهم منحاز لحزب الله ولحماس وهي أمور تمس الأمن القومي المصري، وهو أمر له دلالة خطيرة في ضوء ما تفعله الحركات الاصولية الأكثر تطرفاً من الاخوان في باكستان والصومال واليمن والعراق حيث تثير قلاقل ما يجعل أن هناك نزوعاً لدي الأجهزة الأمنية لاتخاذ حملات وقائية.
 
وأشار إلي أن هذه المواقف تتعلق بالأمن القومي المصري حيث إنه تنظيم سري ولم يسبق أن تقدم الاخوان بطلب لإنشاء حزب سياسي، وعليهم أن يقتدوا بحزب العدالة والتنمية التركي، حتي تقبلهم الدولة في إطار الدستور، مشيراً إلي أنه علي المستوي الشخصي مستاء جداً ويشعر بخيبة أمل من مواقف الاخوان في المرحلة الأخيرة والتي لا تراعي الصالح الوطني وتنحاز لمواقف قوي سياسية متطرفة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة