أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

استثمار

السياحة تقترب من طرح منطقة الساحل الشمالي علي المستثمرين


المال - خاص
 
اقتربت وزارة السياحة من استكمال المخطط العام لمنطقة الساحل الشمالي لطرحها علي المستثمرين.
وكانت هيئة التنمية السياحية ووزارة السياحة قد أعلنتا مؤخراً أنه جار- حالياً- إنشاء نحو 158 ألف غرفة فندقية، يبدأ تشغيلها السنوات القليلة المقبلة وهو ما سوف يرفع الطاقة الحالية من الغرف الفندقية إلي 488 ألف غرفة.
 

وكانت هيئة التنمية السياحية قد قررت طرح مناقطة لإعداد مخطط لأراضي الساحل الشمالي نهاية الشهر الحالي، تمهيداً لطرحها علي المستثمرين، وقد تقدم بعض من مكاتب الاستشارات العالمية لاعداد المخطط، منها أمريكية وكندية وعدد من المكاتب الأوروبية.
 
وأكد وسيم محيي الدين، رئيس غرفة المنشآت الفندقية، أن الحكومة تستهدف خلال الفترة المقبلة ضخ استثمارات جديدة في المناطق السياحية، خاصة الجديدة من بينها الساحل الشمالي التي تواجه العديد من المنافسة خاصة مع دول حوض البحر المتوسط مثل ايطاليا وتونس، إلا أن العديد من القطاعات الحكومية تبذل جهوداً ضخمة لجذب الاستثمارات العربية والأجنبية لمنطقة الساحل الشمالي.
 
وأشار محيي الدين، إلي أن اتجاه الحكومة في تحويل الساحل الشمالي إلي منطقة جذب سياحي إحدي الخطوات المهمة في ضخ استثمارات جديدة سياحية، خاصة أن المنطقة تتمتع بإمكانيات متعددة، وقد نجحت في جذب العديد من المشروعات الضخمة التي دخلت حيز التنفيذ في خليج غزالة، سيدي عبد الرحمن، ورأس الحكمة.
 
وأضاف محيي الدين، أن المخطط العام لتنمية الساحل الشمالي يهدف إلي استيعاب 50 ألف غرفة فندقية علي المدي القريب، مشيراً إلي أنه في ظل توجهات الدولة إلي جذب رؤوس الأموال يجب أن تمنح المستثمرين مجموعة من الحزم التشجيعية أهمها تبسيط الاجراءات الخاصة بالأراضي، مثل استخراج التصاريح والتراخيص وتسهيل عمليات التمويل الخاصة بالمشروعات.
 
وأكد محيي الدين، أن تسويق الساحل كمنطقة جذب يتطلب إعداد بنية أساسية جيدة، ومنشآت فندقية وترفيهية تعمل طوال العام، وأضاف أن مسئولية التنمية للساحل الشمالي الذي يتمتع بإمكانيات هائلة تقع علي عاتق القطاع الاستثماري، مؤكداً أن امكانيات المنطقة السياحية بلا حدود وأنه يمكن بإدارة فندقية واعية تحويل العديد من القري من مساكن مغلقة معظم أيام العام إلي أماكن تصلح لإقامة السائح الأجنبي الذي يبحث عن شواطيء جميلة وجو دافئ خلال أشهر الشتاء شديدة البرودة في أوروبا، خاصة المنطقة الشمالية تميزها بقربها من أربع مطارات »إسكندرية، العلمين، برج العرب، ومرسي مطروح«، بالاضافة إلي الطريق المزدوجة من إسكندرية إلي مرسي مطروح ساهم في انتقال الحركة السياحية وجذب السائحين والاستثمارات الخارجية.
 
ومن جهته انتقد محيي الدين تزامن عمليتي الترويج لمناطق البحر الأحمر، وتسويق مناطق الساحل الشمالي، موضحاً أن المقارنة التي طرحتها هيئة التنمية السياحية بطريقة غير مباشرة بين المنطقتين رجحت كفة البحر الأحمر، الذي يشهد استثمارات فندقية ضخمة تقوم بتسويق المنطقة في الوقت الراهن.
 
وأشار إلي أن طبيعة الساحل الشمالي قللت من فرص استمرارية التواجد السياحي علي مدار العام، مع اعتماد المنشآت الفندقية القائمة- حالياً- علي السياحة الموسمية خلال فصل الصيف -فقط-، وهو ما يحتاج إلي جذب شرائح جديدة من السياح عن طريق إعداد شركات السياحة برامج متميزة، خاصة بعد ابتعادها عن المنطقة لفترات طويلة.
 
من جانبه أكد عبد الرحمن أنور، نائب رئيس غرفة المنشآت، أن الحكومة بدأت الاهتمام بالترويج لمنطقة الساحل الشمالي، وذلك بعد الانتهاء من تشبع مناطق البحر الأحمر وجنوب سيناء من الاستثمارات السياحية المختلفة، الأمر الذي دفع الدولة إلي الترويج للمناطق السياحية الجديدة لتنميتها وخلق استثمارات جديدة، خاصة وحدات الإسكان السياحي والتي من شأنها جذب شرائح سياحية مختلفة.
 
وأضاف أنور أن الجنسيات الأوروبية تبحث عن المنتجات السياحية الجديدة التي لا توجد بدول حوض البحر المتوسط مثل شاطئ أنطاليا بتركيا، مشيراً إلي أن الساحل الشمالي يستطيع بما يمتلكه من شواطئ أن ينافس شواطئ الدول الأخري، خاصة أنها أقل تلوثاً من شواطئ أوروبا،إلي جانب أن الساحل الشمالي يتمتع بدرجة حرارة معتدلة في فصل الشتاء، الوقت الذي تقترب فيه درجة الحرارة في أوروبا من الصفر.
 
وأشار أنور إلي أن سهولة الوصول إلي أي منطقة سياحية تعتبر من أهم العوامل التي تساعد  علي عمليات التسويق والجذب السياحي والاستثماري للمناطق السياحية، موضحاً أن انشاء المطارات بالقرب من المناطق السياحية من أهم عوامل الترويج فعلي سبيل المثال فإن منطقة الساحل الشمالي زادت أهمية بعد افتتاح مطار العلمين الدولي الذي يعمل بنظام »BOT «، مؤكداً أن هذا المطار سوف يعمل علي جذب الحركة السياحية إلي الساحل الشمالي طوال العام، بدلاً من اقتصارها علي 4 شهور فقط وهو ما سوف يضع المنطقة علي الخريطة السياحية وقائمة أهم المقاصد السياحية التي يفضلها السائح عند قضاء اجازته.
 
من جهته أكد أحمد عطية، وكيل أول وزارة السياحة لقطاع الرقابة علي الفنادق أن الهيئة والوزارة ما زالتا تقومان باختيار النظام الخاص بكيفية طرح أراضي الساحل الشمالي، سواء بالنظام الجديد »المزايدة«، أو القديم »التخصيص« مشيراً إلي أنه لم يتحدد حتي الآن طرح تلك الأراضي علي المستثمرين.
 
وأشار عطية إلي أن الهدف من المخطط هو طرح الأراضي للاستثمار السياحي باسلوب علمي لتنمية المنطقة بالصورة التي تساعد علي طرحها للتسويق السياحي في الأسواق المختلفة.
 
الجدير بالذكر أن وزارة السياحة وهيئة التنمية السياحية تستهدفان في خطتهما التنموية إلي زيادة الطاقة الفندقية إلي 488 ألف غرفة، حيث وصل اجمالي الطاقة الفندقية في مناطق مشروعات التنمية السياحية حتي نهاية العام الماضي 2008 إلي 58 ألفاً و319 غرفة فندقية موزعة علي 230 مشروعاً.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة