أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

3‮ ‬محاور للوصول إلي الاكتفاء الذاتي من القمح خلال‮ ‬5‮ ‬سنوات


محمد شحاتة
 
حدد خبراء الزراعة عدداً من المحاور للوصول الي الاكتفاء الذاتي من القمح أولها التوسع في الزراعة بالصحراء، والتعامل مع مشكلة الفاقد الذي يصل الي نحو %25 بجدية، اضافة الي انتاج بذور عالية الجودة والانتاج، أما المحور الأخير فهو ايجاد حوافز للمزارعين للتوسع في زراعته أسوة بزيادة أسعاره.

 
 
وأشار بعض الخبراء الي امكانية للوصول للاكتفاء الذاتي خلال 5 سنوات بل تصديره خلال عشر سنوات إذا ما تم التعامل مع القضية بجدية ووضعت وزارة الزراعة خططاً مناسبة للوصول إلي الاكتفاء الذاتي.
 
وقد أكد الدكتور عبدالعظيم طنطاوي، رئيس المركز القومي للبحوث الزراعية سابقاً أن تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح ممكن جداً ولكن لابد من وضع خطط محكمة وسليمة تكون قابلة للتنفيذ حتي يمكن الوصول الي نقطة التعادل بين الانتاج والاستهلاك في القمح.
 
وأشار طنطاوي الي أن الوصول الي الاكتفاء الذاتي يحتاج أولاً زيادة المساحات المزروعة بالقمح، حيث يمكن التوسع في زراعته في أراضي الساحل الشمالي وتوشكي والعوينات، وقد أثبتت التجارب قدرة هذه الأراضي علي انتاج كميات كبيرة منه، موضحاً نجاح التجارب التي أجريت علي هذه الأراضي من قبل.
 
وطالب طنطاوي بتفعيل دور المراكز البحثية مثل القومي للبحوث الزراعية والمراكز البحثية بالجامعات والابحاث المشتركة مع الجهات والمنظمات الأجنبية، لانتاج تقاوي عالية الانتاج وسريعة النضح مما يساهم في زيادة الانتاج، موضحاً أهمية القضاء علي مشكلة الفاقد من الانتاج والذي يصل الي %25 بسبب سوء التخزين والنقل من المنتج الي البنك أو المطحن، وأضاف طنطاوي لابد من قيام وزارة الزراعة بتوجيه الدعم الذي رفعته من الأسمدة الي القمح لتشجيع المنتجين علي زراعته.
 
وأشار طنطاوي الي أن القمح عالمياً يتلقي دعماً من الدول عكس مصر التي تشتري القمح من المزارعين بالسعر العالمي بالرغم من أن هذا السعر مدعوم من جانب الدول الأجنبية لصالح المنتجين هناك مما يمثل ضغطاً علي المزارع المصري.
 
من جانبه أكد الدكتور اسماعيل جمال الدين، نائب رئيس الجمعية المصرية للاقتصاد الزراعي أن امكانية الوصول الي الاكتفاء بنسبة %75 من القمح سهلة للغاية ويمكننا الوصول الي الاكتفاء الذاتي الكامل، ولكن ذلك يحتاج الي مراجعة استراتيجية وخطط وزارتي الزراعة والتجارة فيما يخص الحوافز المقدمة للمستوردين وتوجيهها للمنتجين المحليين، مؤكداً أن الصحراء الغربية يمكن أن تستغل في تحقيق هذا الحلم بعد تطهيرها من الالغام، خلال 5  سنوات علي أقصي تقدير باستخدام الخطط المحكمة كما يمكن التصدير للخارج خلال 10  سنوات علي أقصي تقدير.
 
وأضاف جمال الدين أن المشكلة الكبري أننا إذا لم نسرع في العمل علي تنفيذ خطط طموحة لانتاج القمح وزيادة الانتاج سوف نفاجأ بعدم وجود قمح نهائياً، خاصة أن الفترة الماضية شهدت تراجع المساحات المزروعة بالقمح والانتاج، حيث انخفضت نسبة الاكتفاء الذاتي من القمح الي %48، متوقعا أن تستمر في الانخفاض العام الحالي لتصل الي %40 فقط.
 
علي الجانب الآخر أكد السعيد إسماعيل، عضو الاتحاد التعاوني جمعية المحاصيل أن الاكتفاء الذاتي نظرياً يمكن الوصول اليه ولكن التطبيق العملي لأي من هذه الخطط الورقية يواجهه العديد من الصعوبات والمشاكل التي تؤدي الي اجهاض هذه الخطط.
 
وطالب اسماعيل بالعمل علي استخراج خطط التوسع في زراعة القمح التي سبق واجراها القومي للبحوث الزراعية أو تلك التي اجرتها الجامعات ودراسة تطبيقها علي أرض الواقع مطالباً بتحديث طرق وأساليب زراعة القمح واختيار التقاوي المناسبة وتجميع المساحات المزروعة.
 
وكان وزير الزراعة المهندس أمين أباظة قد أعلن لـ»المال« في وقت سابق أن الوزارة تخطط للوصول بنسبة الاكتفاء الذاتي من القمح الي %75.
 
وأوضح أباظة أن مصر تنتج حالياً حوالي 8.5 مليون طن قمحاً وتستورد 5.5 مليون.. ويصل الفاقد في الاستهلاك الآدمي 315 ألف طن، وفي مرحلة الحصاد والنقل 256.4 ألف، وفي التقاوي 15 ألف طن، وفي التخزين وتأثير الحشرات والقوارض والطيور نحو 66 ألف طن قمحاً بينما يصل الفقد في المخابز نحو 48.6 ألف طن قمحاً.
 
أما الفاقد في المطاحن فحوالي 8.5 ألف طن ليصل اجمالي الفاقد في مختلف مراحل الاستخدام حوالي 609.5 ألف طن واجمالي الفاقد الناتج من الاستهلاك الآدمي والاستهلاك غير الآدمي بلغ 1.3 مليون طن قمحاً.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة