أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

»‬صحتك ثروتك‮« ‬شعار فعال لحملة تفتقد الإبداع


إيمان حشيش
 
هل من الممكن ان تعتمد حملة اعلانية قومية ناجحة في الوقت الحالي علي الرسوم الكرتونية المبسطة والمصحوبة بالنصائح والارشادات المباشرة؟ سؤل تم طرحه بعد اطلاق الحملة القومية لمكافحة البرد والانفلوانزا التي تعتمد علي ابسط الرسوم الكرتونية من اجل تقديم النصائح المساعدة علي الوقاية من فيروس البرد والانفلوانزا ومحاربته.

 
 
 مدحت زكريا
يري الكثير من خبراء التسويق ان الحملة تعتمد علي فكر قديم لا يتناسب مع هذا العصر وذلك لان الرسوم الكرتونية اصبحت لا تصلح مع الحملات القومية في الوقت الحالي. حيث انه علي الرغم من وجود العديد من الانتقادات التي وجهت لهذه الحملة وعلي رأسها اعتمادها علي رسائل تفتقد المصداقية والحوار المؤثر الا انها تعتمد في الوقت نفسه علي شعار جيد كان بحاجة الي اعلانات مناسبة له لكي تدعمه.
 
كما يري البعض ان الحملة تفتقد عناصر مهمة وهي الاعتماد علي الدراسات والحقائق والاستعانة بالاطباء وقادة الرأي المناسبين داخل المواد الاعلانية لكي يضيفوا قدرا مناسبا من المصداقية والاقناع الذي تفتقر اليه الحملة الحالية.
 
 في البداية أوضح مدحت زكريا مبدع بوكالة »In house « للدعاية والاعلان ان فكرة اطلاق حملة اعلانية لمحاربة البرد والانفلونزا في الوقت الحالي تعتبر اتجاهاً فعالاً من قبل الوزارة وذلك لان المصريين اصبحوا في حالة فزع اذا اصابهم فيروس البرد نتيجة لانتشار انفلوانزا الطيور ثم الخنازير مما يعني أنهم في حاجة الي معرفة الطرق الوقائية من البرد والانفلوانزا لكي ياخذوا احتياطاتهم منها خشية من اصابتهم باي فيروس آخر لذلك فإن توقيت الحملة فعال.
 
ويري زكريا ان الحملة الاعلانية لمكافحة البرد والانفلوانزا قائمة علي فكر اعلاني قديم جدا اصبح لا يتمشي مع الوقت الحالي وذلك لان الرسوم الكرتونية في الحملات الاعلانية القومية لا تحقق جدواها، وأضاف أن هذه الحملة كانت بحاجة الي ان تكون معتمدة علي اطباء متخصصين وقادة رأي ذوي تاثير علي الجمهور لكي تكون حملة اعلانية قومية ناجحة خاصة أن الحملات القومية لا تحقق اهدافها الا من خلال اعتمادها علي اطباء او من خلال شخصيات تقدم لهم الحقائق لكي يقتنع الجمهور بهم وتستطيع الحملة ان تحقق اهدافها.
 
وأضاف زكريا ان الرسائل الاعلانية للحملة تفتقد المصداقية واسلوبها غير مقنع للجماهير كما ان الحوار القائمة عليه الحملة غير فعال ولا يؤثر علي اتجاهات الجماهير، وذلك يرجع الي ضعف الميزانية المخصصة للحملة الاعلانية لذلك فهي تفتقد عناصر مهمة قد تم ذكرها لابد من توافرها في الحملات القومية.

 
وعن الشعار القائمة عليه الحملة الاعلانية أوضح زكريا انه بالرغم من عدم فعالية اعلانات الحملة فإن شعار »صحتك ثروتك« يعتبر شعاراً جيداً وفعالاً ومناسباً لمثل هذه النوعية من الحملات القومية وذلك لان أساس اي ثروة هو الصحة، وبالتالي كان من الافضل ان تكون الحملة معتمدة علي تصوير لحياة العديد من الامثلة من الشخصيات وتاثير اصابتهم بالفيروس علي حياتهم لكي تكون الحملة الاعلانية مدعمة للشعار القائمة عليه.

 
وتري ياسمين سليم منسقة التسويق بوكالة »Promolinks « للدعاية والاعلان الرقمي ان حملة مكافحة البرد تفتقد عناصر الجذب التي تعتبر اهم عنصر في اي حملة اعلانية سواء كانت قومية او حملة ترويجية عن سلع وخدمات ، كما اتفقت مع الراي الذي يرفض اعتماد الحملة علي الرسوم الكرتونية وذلك لانه يعتبر اسلوباً بدائياً في ظل التطور الاعلاني الذي يتميز به الوقت الحالي حيث اصبح مجال الاعلانات يعتمد علي اساليب تكنولوجية في الاعلانات التليفريونية الجديدة ولذلك فان الكرتون البسيط اصبح اتجاهاً غير مناسب في ظل البرامج الحديثة والمتطورة.

 
وأشارت ياسمين إلي أن الحملة قائمة علي شعار تقليدي ويفتقد الابداع كما انه لا يتناسب مع حملة قومية تكافح البرد في الوقت الحالي.

 
بينما يلفت مودي الحكيم مدير وكالة »ام جرافيك« للدعاية و الاعلان ان الكرتون يعتبر من الاشياء الجذابة للمشاهد كما انه قد يحقق نتائج اكثر من المتوقعة لدي الجماهير لذلك فان اعتماد الحملة علي الكرتون يعتبر اتجاهاً جيداً من قبل القائمين علي الحملة، بالإضافة الي انه يجعلها تختلف عن الحملات المتواجدة في هذا الوقت، خاصة أن الرسالة مبسطة، فالبساطة في تصميم الاعلان تعتبر اصعب خطوة فيه عند تصميمه وذلك لانه كلما كانت الحملة بسيطة وسهلة سهل وصولها بشكل اسرع الي ذهن الجمهور ، واضاف الحكيم أن الحملة قائمة علي جانب ابداعي مرتفع وذات شعار متميز.

 
وأوضح أنه بالرغم من ان الحملة جيدة وفعالة فإنها لا تتناسب مع جميع المستويات الثقافية، خاصة غير المتعلمة والتي تعتبر من اكثر الفئات التي تتوجه اليها اي حملة قومية وذلك لان الحملة مصممة بشكل لا يفهمه إلا الفئات المتعلمة بالاضافة الي ان الحملة ينقصها الدعم بالبحوث والاحصائيات والدراسات التي تعرض في الاعلانات.

 
أشارت الدكتورة داليا عبد الله استاذ العلاقات العامة والاعلان باعلام القاهرة إلي انه من الصعب الحكم علي فعالية اعلانات الحملة التي تعتمد علي الكرتون الا من خلال دراسة ومسح يبين مدي فعاليتها ، الا انه يمكن الاشارة الي فشل حملة انفلوانزا الطيور الاولي وذلك لانها كانت قائمة علي الكرتون لكن من الصعب تعميم ذلك علي باقي الحملات دون دراسة.
 
وتري ان الحملة لم تضف جديداً للجمهور ولم تقدم له معرفة جيدة ، كما ان الرسائل الاعلانية القائمة عليها تفتقد التنوع والابداع وتفتقد الطابع الجدي الذي لابد من توافره في اعلانات حملات التوعية القومية، فهي مجرد رسائل تعليمية بسيطة ومباشرة ، بالرغم من ان شعارها يعتبر حافزاً لكل فرد لان اي انسان مهما كان مستواه فثروته الحقيقية هي الصحة.
 
وأضافت داليا ان هذه الحملة كانت تحتاج الي اعلانات اساسها دفع الجمهور وتحفيزه للتعاون من الحكومة من اجل تفعيل الاجراءات الوقائية كما انها كانت بحاجة الي الاتصال الشخصي من خلال الندوات والاجتماعات في التجمعات والذي يعتبر اكبر مدعم لحملات التوعية القومية.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة