أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

مساعدات أقباط المهجر‮.. ‬دوافع إنسانية أم لعب علي الطائفية؟


محمـد ماهر
 
اعلن الدكتور كمال عبد النور، رئيس المنظمة القبطية بالنمسا وأحد القيادات المهجرية، ان  25 منظمة قبطية في اوروبا ستقوم بتقديم مساعدات لاصحاب حظائر الخنازير الذين تضرروا من عمليات الإعدام التي نفذتها الحكومة المصرية تجنبا لانتشار مرض انفلونزا الخنازير.

 
 
وقد ذهب بعض المحللين الي ان تدخل اقباط المهجر في ازمة اعدام الخنازير أضاف بعدا جديدا للازمة، لافتين الي أن محاولة اقباط المهجر الدخول علي الخط يؤكد الابعاد الطائفية لهذه القضية، بالاضافة الي سعي تلك المنظمات المهجرية إلي حصد مكاسب اضافية.
 
من جهة اخري، أرجع البعض تحركات اقباط المهجر الي رغبتهم في احراج النظام دولياً لاسيما ان البعض يري عدم ملاءمة التعويضات التي اقرتها الحكومة لأنها لا تعادل القيمة الحقيقية لحجم الخسائر التي تعرض لها اصحاب الحظائر.
 
وهناك آخرون اختلفوا مع الرأي السابق مشيرين الي ان التعويضات التي اقرتها بعض المنظمات المهجرية ذات دوافع انسانية فقط ولا تتعلق بأي حسابات اخري.
 
قال جمال اسعد، الناشط القبطي والنائب البرلماني الأسبق، انه بتتبع نهج المنظمات القبطية خلال مواقفها السابقة وانشطتها الحالية فإن الريبة والشك ينبغي ان يكونا رد الفعل الطبيعي تجاه اي موقف تتخذه المنظمات، لافتا الي ان مواقف اقباط المهجر السابقة تشير الي انهم سرعان ما يتلقفون اي قضية داخل مصر يكون احد اطرافها مسيحيين ليثيروها ويسوقوها دوليا مع اضافة أبعاد طائفية لها، حتي ولو لم يكن لها أصل مثل تلك الابعاد.
 
واعتبر اسعد ما اعلنته بعض المنظمات المهجرية من تقديمها مساعدات مالية للمتضررين من اصحاب حظائر الخنازير امراً يندرج تحت بند الدعاية التي تقوم بها تلك المنظمات ولن تخرج خارج اطار التصريحات ولن تأخذ شكلا جديا.
 
وتساءل اسعد اذا كانت دوافع اقباط المهجر هي المصلحة العامة وليست طائفية كما يدعون، فهل سيقومون بتعويض التجار واصحاب الحظائر من المسلمين المتضررين ايضا؟

 
وشدد اسعد علي اهمية عدم السماح لاقباط المهجر بالمتاجرة بالقضايا القبطية، مشيراً الي ان المشاكل القبطية تعالج في اطار الداخل المصري لان المعاناة تبقي محصورة في الشارع المسيحي الداخلي ولم - ولن - تصدر الي من يقيمون في فرنسا وامريكا او حتي النمسا.

 
من جانب آخر يري ممدوح نخلة، رئيس مركز الكلمة لحقوق الانسان، ان الموضوعية تقتضي ألا نحكم علي الافعال من خلال خلفية الفاعل، لافتا الي ان الهواجس التي تنتاب بعض الدوائر من مساعدات المنظمات المهجرية لمتضرري ازمة اعدام الخنازير ليس لها اساس من الصحة.

 
واشار نخلة الي ان مركز الكلمة هو الذي اضطلع بمسئولية حشد بعض المنظمات المهجرية لتقديم مساعدات مالية للمتضررين من اصحاب حظائر الخنازير التي تم اعدامها وذلك بدوافع انسانية بحتة بعيداً عن التفسيرات الطائفية، لافتا الي ان المساعدات الطائفية لم ولن تقرها المنظمات المهجرية حيث يتم رفض طلبات المساعدات ببناء الكنائس او المساجد علي سبيل المثال.

 
وشدد نخلة علي ان المنظمات المهجرية - بالتعاون مع مركز الكلمة - اشترطا ان تقدم المساعدات للتجار واصحاب الحظائر المتضررين بغض النظر عن خلفياتهم الدينية، لافتا الي أن المساعدات ستصرف للمتضررين مسلمين كانوا أم مسيحيين.

 
واكد نخلة ان ما يحدث حاليا من تناول سلبي لهذه الخطوة من قبل بعض وسائل الاعلام سوف يؤثر سلبا علي امكانية حشد بعض المنظمات الاخري للانضمام الي قائمة المنظمات التي سوف تقدم مساعدات للمتضررين، لافتا الي ان تعويض المتضررين امر يجب ان تتكاتف كل الجهود حوله، لاسيما أن التعويضات الحكومية اتسمت بالضعف والهزال.
 
ومن الجانب التحليلي، يري دكتور نبيل عبد الفتاح، رئيس تقرير الحالة الدينية بمركز الاهرام للدراسات السياسية، ان الاعلان المهجري عن تقديم مساعدات للمتضررين من اصحاب الخنازير يأتي في اطار حملة بعض الاقباط لإضفاء بعد طائفي لأزمة اعدام الخنازير، مشككا في دوافع تلك المنظمات بان تكون مقتصرة فقط علي الدوافع الانسانية.
 
ورجح عبد الفتاح ان تكون التحركات المهجرية الاخيرة قد أتت في اطار التصعيد المهجري قبيل زيارة الرئيس مبارك للولايات المتحدة الامريكية، لافتا الي ان التحركات الاخيرة لاقباط المهجر تسعي في المقام الاول لإحراج النظام المصري واظهاره بمظهر العاجز وغير القادر علي حل مشاكل الاقباط.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة