أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

مصر تتصدر دول العالم بـ1354 احتجاجاً فى مارس


محمد حنفى

رصد مؤشر الديمقراطية ، الصادر عن المركز التنموي الدولي IDCقام الشارع المصري خلال شهر مارس 2013 بتنفيذ 1354 احتجاجا وذلك بمتوسط 1.8 احتجاج كل ساعة و 7.2 احتجاجا كل 4 ساعات و 44 احتجاجا يوميا و 306 احتجاجا إسبوعيا ، وبذلك تصبح مصر أعلى دول العالم في معدلات الاحتجاج وفي سابقة لم يحققها الشارع المصري حتى في فجر الثورة المصري .

 
نفذ الاحتجاجات أكثر من 40 فئة من فئات الشارع المصري المتنوعة إلا أن الصدارة كانت للمواطنين والأهالي غير المنتمين سياسيا والذين نفذوا 309 احتجاجات في حين احتل النشطاء المركز الثاني بـ 190 احتجاجا فيما ظهر القطاع الأمني كثالث أكبر محتج في الدولة بعدما نفذ 173 احتجاجا ، فيما تصاعدت احتجاجات السائقين لتصل لـ 108 احتجاجات عكست أزمة في السولار وفي تنظيم حركة المرور . أما الطلاب فقد مثلوا أهم الفئات المحتجة حيث بدأ تظاهر مختلف أنواع الطلاب منذ التعليم الأساسي في مرحلة الطفولة وحتى الجامعي ونفذوا 93 احتجاجا لأسباب تتعلق بهم وبمجتمعاتهم .

مثل انتهاك حقوق العمال السبب الاحتجاجي الأول ، حيث طالب 142 احتجاجا بمستحقات مالية للعمال والموظفين ، و 73 احتجاجا للتثبيت الوظيفي ، و 44 احتجاجا ضد النقل والفصل التعسفي و 16 احتجاجا بسبب سوء المعاملة والتعسف ، و 11 احتجاجا بسبب الفساد والمحسوبية في بيئة العمل . في حين علت مطالب العاملين بالقطاع الأمني  خريطة احتجاجات الشهر حيث طالب بها 118 احتجاجا لتحتل المرتبة الثانية في المطالب ، في الوقت نفسه الذي نفذ فيه الشارع المصري 89 احتجاجا على تردي الأوضاع الأمنية وانتشار البلطجة ، بالإضافة لتنفيذ 40 احتجاجا للتنديد بانتهكات الداخلية والعنف ضد المتظاهرين و26 مظاهرة للتنديد بالقبض على أشخاص .

وأزمة الوقود كان سببا لتنفيذ 112 احتجاجا في حين خرجت 73 مظاهرة تطالب بإسقاط النظام الحالي وخرج 25 احتجاجا اعتراضا على أخونة مؤسسات الدولة و 6 تظاهرات للدعوة للعصيان المدني العام ، بالإضافة لـ 3 احتجاجات على زيارة الرئيس وأعضاء الحرية والعدالة و 3 تظاهرات للمطالبة بتدخل الجيش لسخط المحتجين على السلطة الحاكمة . وبذلك يكون الشهر قد شهد 110 احتجاجات على السلطة الحاكمة ومطالبا برحيلها . بالإضافة للمطالب الخاصة  بإقالة المسئولين والتي مثلت بـ 33 احتجاجا هذا الشهر .

وجاء الاعتراض على تدني حال المرافق والخدمات ليمثل قطاعا واسعا من الاحتجاجات في حين يبقى القصاص مطلبا دائما منذ اندلاع الثورة ، حيث خرجت 60 تظاهرة للمطالبة بالقصاص للشهداء ، أما حرية الإعلام ورفض الاعتداء المستمر على الإعلاميين والصحفيين تم تمثيله بـ 17 احتجاجا هذا الشهر بالشكل الذي يكشف مدى تورط السلطة في قمع الحريات وأولها حرية الرأي والتعبير .

ورصد المؤشر ارتفاع حدة العنف الاحتجاجي خلال شهر مارس ، فعلى الرغم من أن الوقفات الاحتجاجية تحتل المركز الأول في أشكال الاحتجاج التي يستخدمها المحتجون حيث تم استخدامها في  344  احتجاجا بنسبة 25.41% من الاحتجاجات ،  فلا يزال أيضا قطع الطريق هو ثاني أكبر وسيلة احتجاجية تم انتهاجها في هذا الشهر في 247 احتجاجا بنسبة 18.24% من الاحتجاجات ، حيث لاحظ التقرير استخدام وسيلة غلق أقسام الشرطة  في 55 احتجاجا من قبل الضباط والأفراد المحتجين ، وكذلك غلق الهيئات والمصالح في 41 احتجاجا وحصارها في 19 احتجاجا آخر بينما تم اقتحام الهيئات في 13 احتجاجا، في حين تم استخدام تحطيم المنشآت كوسيلة في 3 احتجاجات والأخطر أنه تم استخدام وسيلة إضرام النار في منشآت في 5 احتجاجات . والمخزي هو أن الجهاز الأمني يعد أكثر الفئات التي استخدمت وسائل العنف الاحتجاجي ضد المنشآت وذلك عندما أغلق الأقسام وحطم المباني وقطع الطرق .

لم يقتصر استخدام العنف على المباني والهيئات فقط ولكن المحتجين استخدموه أيضا ضد أنفسهم حيث شهدت مظاهر الاحتجاج 6 حالات انتحار وحالة لمواطن أغلق فمه بقفل حديدي بعدما مرره عبر شفتيه ، وآخر لطم وجهه أثناء إحدى جلسات الشوري .

ويتوقع التقرير المزيد من الاحتجاج والمزيد من العنف وخاصة وسط مطالب وانتهاكات متصاعدة ودولة متراخية وشعب محتقن وسياسات استفزازية تواجه المواطن المصري وتؤثر على كل حقوقه وواجباته .
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة