أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

مسئول أمنى: الحملات الأمنية ستستمر على ميدان التحرير


أ.ش.أ:

ناقشت لجنة الشئون العربية والخارجية والأمن القومى بمجلس الشورى فى اجتماعها اليوم، برئاسة رضا فهمى، رئيس اللجنة إجراءات وزارة الداخلى لفتح ميدان التحرير.
 
وقال اللواء إسماعيل عز الدين، نائب مساعد وزير الداخلية، لأمن القاهرة أمام اللجنة إننا قمنا بثلاث حملات لتطهير الميدان وفتح محاوره المرورية إلا أننا نواجه اعتداءات شرسة من هؤلاء البلطجية، حتى أنهم قاموا فى الحملة الثانية بالاعتداء على ملازم أول بقسم باب الشعرية بالشوم والمطاوى من أجل الحصول على الطبنجة الخاصة به ورغم عمل محضر بالواقعة وتقرير طبى بالإصابات، التى طالت الضابط من البلطجية إلا أننا فوجئنا بقيام النيابة بالإفراج عن هؤلاء البلطجية.
 
وأضاف، أن إجمالى إصابات ضباط الشرطة بميدان التحرير خلال الفترة الماضية وصل 26ضابطا وفردى أمن و45 مجندا و9 مدنيين وحرق 14 سيارة شرطة و18 سيارة ملاكى وثلاث منشآت عامة وخاصة و3 متوفين جاءت إصابتهم من خلال البلطجية، الذين كانوا يحاولون الاعتداء على قوات الأمن بالخرطوش فجاءت الرصاصات على هؤلاء المواطنين.
 
وأكد عز الدين أنه فى ظل الحملات الإعلامية الموجهة ضد الداخلية فضلا عن تضامن بعض الأحزاب السياسية والقوى الثورية مع هذه الحملات الإعلامية لا تستطيع وزارة الداخلية رفع الخيام الموجودة بميدان التحرير، رغم علمنا بأن المتواجدين بها لا يمثلون الثورة من قريب أو من بعيد، بل إن هؤلاء يقومون بين الحين والآخر بالاعتداء على سيارات الشرطة وحرقها، مشيرا إلى قيام هؤلاء بسرقة سيارة تابعة لمستشفى الشرطة بالعجوزة أمس الأول.
 
وحول ما يتم من اعتداءات ومناوشات واشتباكات فى ميدان التحرير.. قال إنها عبارة عن أعمال انتقامية بين البلطجية والباعة الجائلين وأصحاب المحلات.. كما أوضح أن قضية السيولة المرورية أصبحت متواجدة بعض الشىء بالميدان بعد فتحه خلال اليومين الماضيين، وحتى هذه الساعة وأنه لا يوجد سوى ثلاث خيام يتواجد بها من 40 : 50 فردا فقط.
 
وتعهد ممثل وزارة الداخلية باستمرار الحملات الأمنية فى حالة عودة غلق الميدان من أجل عودة السيولة المرورية، إلا أنه أكد فى نفس الوقت أننا لا نتعرض للخيام والمواطنين المتواجدين بها.
 
من جانبه طالب النائب الدكتور محمد جمال حشمت بضرورة عودة هيبة وزارة الداخلية والقضاء على القوة الضاربة، التى تحرك البلطجية فى ميدان التحرير.. وتساءل "أين الأمن الوقائى وتجفيف المنابع؟" مؤكدا على أهمية أن تكون هناك فلسفة وإرادة من قبل وزارة الداخلية لإعادة الأمن والأمان لميدان التحرير.
 
كما تساءل الدكتور عصام العريان، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة، "ماذا تنتظر وزارة الداخلية للقضاء على أعمال البلطجة المستمرة داخل الميدان منذ عامين، خاصة أن رئيس مجلس الوزراء، قد أعطى رسالة للداخلية لمواجهة هذه الأعمال الإجرامية بعد زيارته للميدان مرتين متتاليتين، مؤكدا فى رده على مساعد وزير الداخلية بإصدار بعض التشريعات الخاصة بقانون التظاهر بأن القوانين الحالية موجودة، وتساعد أفراد الأمن على إلقاء القبض على البلطجية وحائزى المخدرات والأسلحة البيضاء.
وقال العريان إن هيبة وزارة الداخلية الآن أن تستعيد ميدان التحرير الذى خرجت منه ثورة 25 يناير.
 
من جانبه اعتبر النائب معتز محمود أن غلق ميدان التحرير من قبل البلطجية يعد شوكة فى ظهر وزارة الداخلية والحكومة، خاصة أنه رمز مناشدا وزارة الداخلية بالحفاظ على سمعة مصر داخليا وخارجيا بزيادة أعداد القوات بميدان التحرير لرفع جميع الحواجز كما ناشد معتز القوى السياسية بعدم إعطاء غطاء سياسى للموجودين بميدان التحرير.
 
وحذر النائب اللواء محمود غنيم من استمرار فرض سيطرة البلطجية على ميدان التحرير.. وقال إن هؤلاء أطلقوا عليه شخصيا النار أكثر من مرة أمام الجامعة الأمريكية، مؤكدا أن المستفيد من غلق الميدان هم من يعارضون النظام الحالى.
 
وقال إنهم يريدون بقاء هذه الظاهرة لإحراج الحكومة والنظام، وأنه كخبير عسكرى يرى أن هناك من يحرك هؤلاء من خلال التليفونات المحمولة، معتبرا أن ما يحدث جريمة منظمة تواجه برد فعل ضعيف، مؤكدا أن فتح الميدان يمثل إرادة سياسية وشعبية للدولة.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة