أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

عقـــارات

الطلب الخارجى ينعش السوق العقارية فى إسبانيا والبرتغال


إعداد ـ أيمن عزام:

تشهد إسبانيا والبرتغال صعودا تدريجيا فى الطلب على العقارات الفاخرة خصوصا منذ 2011، وشهد النصف الأول من العام الماضى اشتداد الطلب من بعض الأسواق العربية ومنطقة الشرق الأوسط بفضل ضعف اليورو
.

 
وعلى الرغم من الركود الذى يضرب الاقتصادين الإسبانى والبرتغالى، مما يهدد انتعاش السوق العقارية فى الدولتين لكن الثقة تتجه للتحسن كما أن المبيعات تتجه للارتفاع.

وذكر موقع «جلوبال بروبرتى جايد» البحثى أنه تم اتخاذ تدابير لاستعادة الاتزان فى الدولتين، فقد بلغ العجز الحكومى نسبة 8.5 و%4.2 على التوالى من إجمالى الناتج المحلى فى الاقتصادين الأسبانى والبرتغالى فى عام 2011، لكنهما يسعيان الى تقليص العجز إلى %3 كحد أقصى بحلول عام 2014.

وتحتاج البنوك الإسبانية حاليا لضخ نحو 59 مليار يورو، بينما اقترضت البنوك البرتغالية مبلغا مماثلا من الاتحاد الأوروبى فى خطة إنقاذ تم تنفيذها عام 2011، ومن المتوقع أن تحذو إسبانيا حذو دول أوروبية طلبت الحصول على دعم من الاتحاد الأوروبى مثل اليونان وأيرلندا والبرتغال، لكن حصول إسبانيا على الدعم الذى تحتاجه سيؤدى حتما إلى إقرار زيادات ضريبية واستقطاعات فى الإنفاق.

تراجعت أسعار المنازل فى إسبانيا والبرتغال منذ الربع الأول من عام 2008 بنسبتى %23 و%15 على التوالى، وذلك نزولا من الانتعاش الذى ساد خلال الفترة من 2004 حتى 2008 فى اسبانيا والذى كان مدعوما بالمضاربات. وتقدر العقارات التى لم يتم بيعها فى إسبانيا بمليون وحدة، وتتراوح أسعار نسبة %90 من هذه العقارات بين 100 ألف و200 ألف يورو، ومن المتوقع أن يحقق المشترون الأجانب أرباحا جراء تراجع العملة فى الدولتين منذ عام 2008، فالدول صاحبة العملات القوية مثل سويسرا يستطيع مواطنوها الاستفادة من تخفيضات حقيقية تقدر نسبتها بنحو %41 فى إسبانيا و%35 فى البرتغال.

ولاتزال المواقع الفاخرة بإسبانيا والبرتغال تحتفظ بجاذبية كبرى أمام المشترين مقارنة بالأماكن الأخرى، حيث واصلت أسواق العقارات الفاخرة الصعود منذ عام 2007.

وتنحصر غالبية صفقات الشراء حاليا فى الدولتين فى العقارات الفاخرة التى تحتفظ بامكانيات استثمار طويلة الأجل، خصوصا من قبل المستثمرين الأجانب، فإذا كان المشترون الإسبان قد ظلوا المحرك للشراء خلال السنوات التى سبقت الركود، فإن الطلب الخارجى سواء من المستثمرين القادمين من أمريكا اللاتينية أو سويسرا أو روسيا أصبح يحتل حاليا أهمية قصوى.

ويشتد الطلب الخارجى خصوصا من الدول الاسكندنافية وألمانيا وبعض الأسواق العربية ومنطقة الشرق الأوسط، بينما تتراجع حدته من بريطانيا وأيرلندا.

وقالت كيت ايفريت آلان، الخبيرة العقارية فى مركز انترناشنال ريزدنشال ريسرش البحثى، إن الإسبان كانوا المحرك الأساسى للطلب على العقارات الفاخرة فى مدريد وبرشلونة خلال فترة ما قبل الركود، لكن النمو المستقبلي في هذه الأسواق أصبح معتمدا حاليا علي الطلب الخارجي الي حد بعيد .

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة