أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

مسؤولو الكهرباء : تبادل الاتهامات بين الوزارات المعنية ينذر بصيف «ساخن»


المال - خاص

رفض عدد كبير من مسئولى «الكهرباء» تصريحات وزير البترول الأخيرة والتى اتهمت «الكهرباء» بتسببها فى أزمة انقطاع التيار الكهربائى، نظرًا لعدم قدرة القطاع على تدبير السيولة المالية اللازمة لتوفير الوقود السائل لبعض محطات الكهرباء.

 
 حمدى عزب
وأكد مسئولو الكهرباء أن إجمالى استخدام «الكهرباء» من السولار والوقود السائل لا يتعدى %5 من إجمالى وحدات التوليد ويتم استخدامه بشكل احتياطى، فى حين يستخدم الغاز الطبيعى كوقود أساسى، لافتًا إلى أن «الكهرباء» تعانى بشكل مستمر من أزمتين، وهما نقص الوقود، بالإضافة إلى ارتفاع المديونيات والمستحقات على شركات الكهرباء، وتصل المديونيات إلى 50 مليار جنيه لوزارة البترول تتحمل «الكهرباء» 9 مليارات منها، فيما تبلغ المستحقات 12 مليار جنيه على الحكومة وقطاعى الأعمال العام والخاص.

وأكدوا أن تبادل الاتهامات من الآن بمثابة جرس إنذار بتافقم أزمة نقص الوقود لمحطات الكهرباء الصيف المقبل، واتساع تخفيف الأحمال وانقطاع التيار الكهربائى بشكل كبير، مما ينذر بصيف ساخن، موضحين صعوبة استخدام السولار فى 4 محطات، من المقرر إدخالها قبل حلول الصيف المقبل بقدرات 2800 ميجا وات، نظرًا لعدم توافر السولار، وأن أغلب المحطات التى تعمل بالسولار لا يوجد بها وقود لتشغيلها، مؤكدين أن الترشيد هو الحل الوحيد للخروج من الأزمة الصيف المقبل.

وطالبوا بضرورة تدخل الدولة لحل الأزمة قبل حلول الصيف، وإلا فسوف تشهد جميع محافظات الجمهورية انقطاعات متكررة بشكل يومى، ومتوقع انهيار الشبكة، وأن يتم توفير الحماية لمحطات الكهرباء والعاملين بها، مع تنويع مصادر توليد الطاقة من خلال الفحم والطاقة المتجددة والنووية.

قال المهندس حمدى عزب، رئيس شركة شرق الدلتا لإنتاج الكهرباء والطاقة، إن أغلب المحطات تعانى من نقص كميات الوقود، وأن اتهام «البترول» لـ«الكهرباء» بالتسبب فى انقطاع التيار ليس حلا للأزمة وإنما نقل المسئولية وتحميلها للكهرباء، لافتًا إلى وجود ضغط على جميع العاملين بالقطاع من خلال محاولة منع انهيار الشبكة القومية للكهرباء، وأنه فى حال عدم توفير كميات من الوقود للمحطات فسنضطر إلى اللجوء لتخفيف الأحمال منعًا لانهيار الشبكة القومية.

وأضاف عزب أن أغلب شركات الكهرباء لا تحقق أرباحًا لأول مرة فى تاريخها، بسبب تراكم المديونيات والمستحقات، والأخيرة تصل إلى 12 مليار جنيه، وقيام أغلب الشركات والقطاع الخاص بطلب جدولة الديون والمستحقات لحين استقرار الأوضاع الاقتصادية والسياسية وعودة عجلة الإنتاج، مما يسبب عبئًا على شركات الكهرباء فى ظل ارتفاع أسعار المعدات والمهمات عالميًا، بالإضافة إلى زيادة رواتب العاملين وأسعار الوقود عالميًا، لافتًا إلى أن الشركة تقوم حاليًا بتجهيز التنكات اللازمة لمحطة العين السخنة لاستخدام السولار بدلاً من الغاز لحين توافر كميات الغاز اللازمة طبقًا لاتفاق وزارتى الكهرباء والبترول.

وقال فاروق مخلوف، الخبير فى شئون الطاقة، إن تبادل الاتهامات بين الوزارتين ينذر بوجود صيف ساخن فى محطات الكهرباء وتزايد حدة انقطاع التيار، وسيتم تبادل الاتهامات وإلقاء المسئولية على كلتا الوزارتين، مؤكدًا ضرورة تدخل الحكومة فى حل النزاع بين الوزارتين وتسوية المديونيات وتوفير كميات الوقود اللازمة للمحطات، على أن يتم التعهد بتوفير الاعتمادات المالية لشراء كميات الوقود.

وأكد مخلوف ضرورة البدء فى برامج ترشيد الكهرباء من الآن، وتوعية المواطنين بأهميتها والمصارحة بذلك، على أن يتم إحلال وتجديد المحطات وتحويلها إلى محطات ذات الدورة المركبة للاستفادة من الوقود بشكل أكبر، وأن يتم تنويع مصادر توليد الطاقة من خلال إنشاء محطات تعمل بالفحم والتوجه إلى محطات الطاقة الجديدة والمتجددة والطاقة النووية واستيراد الغاز بأسرع وقت ممكن.

وكشف ائتلاف مهندسى محطات الكهرباء عن ارتفاع العجز بالشبكة القومية للكهرباء خلال الصيف المقبل ليصل إلى 6000 ميجا وات، وأن العجز لن يقل عن 4000 ميجا وات فى حال توافر جميع كميات الوقود الخاصة بمحطات توليد الكهرباء، وطالب الائتلاف بضرورة البحث عن حلول من الآن لأزمة الطاقة، والتى تتسع بشكل مستمر، وأن تتم مصارحة الشعب بالأزمة، لا سيما أن وزيرى الكهرباء والبترول لم يعترفا ولم يصارحا المواطنين بالأزمة وأن مخزون الغاز والاحتياطى المعلن كان وهميًا مع التأكيد على ضرورة الترشيد الإجبارى.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة