أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

غياب مهندس مجري نهر الأردن‮.. ‬وقائد موقعة‮ »‬كيا‮«‬


غيب الموت رجل الأعمال محمد نصير في واحدة من النوبات التي خرج كثيراً ما خرج في مثيلاتها منتصراً في دعة وهدوء الواثق الذي لم يستعجل يوماً نهاية معركة أو حتي جولة من جولاتها منذ اللحظة التي لفت فيها الأنظار إليه كمهندس واعد اسند إليه العاهل الأردني السابق الملك حسين مهمة تحويل مجري نهر الأردن في عام 1965، بالرغم من شأفة الخلاف الذي تصاعد بين الأخير والرئيس الراحل جمال عبد الناصر. وربما نكاية فيه، لكن الشاب »نصير« لم يعر ذلك التفاتاً ولم يلق بالاً كما فعل ذلك كثيراً فيما بعد، حتي ان البعض ربط بين اختياره ومصاهرته عائلة عبداللطيف البغدادي الذي لم يكن علي وفاق مع عبدالناصر في هذه الفترة إلي حد الزعم بأن ذلك كان وراء الاختيار الهاشمي.

انطلق نصير بعد ذلك في حصد النجاحات وكذلك خوض الصراعات التي لم يعد يخشاها، بل يبادر إليها إذا دعت الضرورة.. فهو لم يكن من بين من تلين لهم قناة دون بلوغ هدفه.. هكذا فعل في المنافسة علي تقديم خدمات الهاتف المحمول عن طريق شركة »كليك«، وشراكتها مع »فودافون« العالمية في مواجهة »موبينيل«، قبل تغيير هيكل ملكية الشركة وزوال »كليك« وبقاء »نصير« يدافع عن نجاحه.

وبرغم شخصيته الهادئة وسجيته البسيطة، فلم يقبل نصير الاستسلام في أي معركة.. ولعل هذه العقيدة ما نقلها إلي رفاقه في جمعية رجال الأعمال المصرية البريطانية التي تولي رئاستها في أنشط فتراتها منذ النصف الثاني من التسعينيات وحتي سنوات قليلة مضت، فقد خاض قبل وفاته بنحو 3 سنوات معركتين بالغتي الأهمية، هما معركة »مركز القاهرة المالي« وعرف كيف يخرج بمشروعه إلي بر النجاة بعد تحقيق الاشتراطات الخاصة بـ»اليونسكو« وحماية المنطقة الأثرية بالقلعة، ثم معركة توكيل »كيا« في مصر وصراعه مع رجل الأعمال وليد توفيق الذي لم يسقط في فخ »الشخصنة«، وإنما كان تحركه فيه بهاجس رجل الأعمال الذي يرفض الخسارة قبل دخول السوق. واستطاع تصفية الخلاف الذي كان في الأصل في الشركة الكورية و»توفيق« - كعادته - محققاً النجاح كما فعل كثيراً في السابق، حتي شاءت الأقدار أن يرحل وهو في إحدي نوبات المقاومة لظروف السوق بعد الأزمة المالية العالمية، وهو موقن في داخله بثقة »المحارب« علي اجتيازها في نهاية المطاف.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة