أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.85 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

لايف

حرب بين شركات الإنتاج لاقتناص المطربين


كتب ــ محمود طه:
 
اشتعل الصراع بين شركات الانتاج علي اختطاف نجوم الطرب. وتجلت حرب الشركات خلال الفترة الاخيرة في الخلاف الذي نشب بين عمرو دياب المتعاقد مع »روتانا« ومحسن جابر، صاحب شركة عالم الفن، بعد برنامج »الحلم« الذي عرض الفترة الماضية.. والصراع أصبح علي اشده بعد نجاح عالم الفن في ضم تامر حسني، وذلك بعد أن ضمت ميادة الحناوي من قبل، وردت »روتانا« بخطف المطربة الكبيرة وردة قبل انتهاء مفاوضات محسن جابر معها.. بينما دخلت الشركتان في منافسة شرسة لضم الفنانة فيروز... هذه الصراعات كشفت عن مدي تأثير السلاح المادي خاصة بعد هروب إليسا ونانسي عجرم وهيفاء وهبي وآمال ماهر إلي »روتانا« رغم تعاقدهن في بداية عملهن الفني مع شركة عالم الفن.. وهو ما يعني أن الحرب بين شركات انتاج الكاسيت معلنة والضرب فيها تحت الحزام.

 
 
 هيفاء وهبى
يري الملحن حلمي بكر ان الانتاج اصبح الآن لعبة اسماء فقط وصراعاً بين ثلاث أو أربع شركات فقط بعد ان كان بين 300 شركة في أواخر الثمانينيات واوئل التسعينيات، فالشركات المنتجة أشهرها »روتانا« و»نصر محروس« و»محسن جابر« و»وائل عبد الله«، وحالياً باقي الشركات ينطبق عليها لقب »منتج الرصيف«.
 
وأكد بكر ان الصراع مشتعل فقط مع أصحاب القنوات الفضائية، وأن باقي الشركات تتنافس علي المطربين، وأضاف ان الصراع علي المكسب المادي فقط ويحصل عليه صاحب الشركة من »الرنات« و»رسائل sms « وأنه المكسب الحقيقي للشركات. مشيراً إلي ان الشركات تحقق الملايين من وراء هذا، رغم اعلانها انها لا تحصل علي مكاسب مادية من الانتاج، وهذة الشركات تقوم بتحميل الالبومات علي الانترنت حتي يحقق سرعة الانتشار وتحقق المكاسب من الرنات ومكالمات الجمهور.
 
وأضاف ان ما يحدث الآن في شركات الانتاج وبيع الرنات يهدرحقوق الملكية الفكرية والمادية للملحن والمؤلف معاً باعتبارهما لا يحصلان علي شييء منها والمكسب المادي كله للشركة المنتجة.
 
مشيراً إلي ان ما يحدث الآن و صراع شركات الانتاج علي المطربين هو في الاصل محاولة لاستعطاف الناس وجذبهم لاستخدام الرنات.
 
وأكد بكر انه اذا ظهر مطرب وقدم اغنية قوية، فالجمهور ينسي المطرب الآخر ومن ليس له رصيد في الوسط الفني يختفي من الساحة، مشيراً إلي ان العصر مختلف عن زمن أم كلثوم ونجاة وفريد الاطرش، حيث كان من يتوقف عن الغناء لمدة عامين مثلاً ويقدم أغنية قوية يعود إلي الجمهور بقوة.
 
وطالب بكر من المطربين بأن يقدموا جهداً مضاعفاً للتواجد حتي يبقي رصيدهم ولا ينساهم الجمهور لان الشركات الان تغير وضعها، فالمطرب الذي لايجذب اموالاً للشركة التي يتعاقد معها تتركه، والدليل هو ان خالد عجاج بعدما فسخ عقده مع روتانا اختفي ولا وجود له منذ فترة كبيرة، مشيراً إلي تعاقد روتانا مع عدد كبير من المطربين، فسخت التعاقد معهم لعدم تحقيقها مكاسب مادية من وراء التعاقد مع هؤلاء المطربين.
 
ويري الموسيقار يحيي الموجي ان روتانا وحدها تحاول استقطاب المطربين ولا يوجد من ينافسها خصوصا انها تضم عدداً كبيراً من المطربين.
 
وأضاف ان انضمام المطربين إلي شركات الانتاج يكون برغبة الطرفين وبالتالي الصراع غير موجود علي ارض الواقع.
 
أما الملحن محمد ضياء الدين فيري ان هناك صراعاً وخصوصية ومنافسة شديدة علي النجوم بين شركات الانتاج من اصحاب القنوات الفضائية لأنها تحقق مكاسب حقيقية من الرنات ورسائل sms اما الانتاج فلا مكسب منه علي الاطلاق، وخصوصا بعد ضرب سوق انتاج الكاسيت. وتساءل عن صراع روتانا علي المطربين فهي تملك عدداً كبيراً من المطربين ومعظم المنضمين اليها لا يقدمون اعمالا كل عام ، فهي تسعي لضم الكثير اليها دون هدف. وهل تنتج أعمال كل المطربين المتعاقدين معها؟ مشيراً إلي أن معظم المنضمين إلي روتانا ماتوا فنيا ولم يقدموا اعمالا بالشكل المرضي.
 
وأضاف ضياء الدين ان المنتجين الذين لا يمتلكون قنوات فضائية مثل شركة »جود نيوز« لايتصارعون علي جذب المطربين، حيث إن شركة »جود نيوز« بها عدد قليل من المطربين ولا يفكرون في ضم آخرين.
 
ويري الشاعر الغنائي مصطفي الضمراني، أن القضية لا تكمن في المطربين المنضمين إلي الشركات المنتجة في الساحه الفنية إنما في جشع التجار والمنتجين الذين أصبحوا يمتلكون مفاتيح المهنة، فيلهثون وراء المطربين الذين يحققون نسبة ايرادات أعلي، بغض النظر عن القيمة الفنية التي يقدمونها وفي الماضي كان الفن رسالة يؤديها الفنان، بينما الآن الأموال والأرباح هي الأهم.
 
وأضاف ان مصير الاغنية في مصر يتوقف علي التجار والقطاع الخاص وهذا يؤثر علي المستوي الفني وأداء المطربين، علي العكس، حينما كانت الاذاعة والتليفزيون تنتج اغاني لكبار المطربين وكانت الاغنية الوطنية موجودة ومستوي الاغنيات جيداً من جميع الوجوه الفنية والتقنية والصوت جيد، والألحان والتوزيع المختلف وحتي الكلمات كانت متنوعة، بينما أغنيات هذا العصر عمرها الافتراضي لا يتعدي الثلاثة أشهر.
 
ويري الشاعر الغنائي بهاء الدين محمد، أن التصفية أصابت الجميع، ملحنين وشعراء وشركات انتاج، فقد أدي الصراع إلي تصفية حوالي %90 من المطربين في الساحة الفنية من الملتزمين بتقديم الفن الجيد، بعيداً عن الاهتمام بالمكاسب المادية التي قد تعود عليهم من وراء فنهم، مضيفاً أن شركة الانتاج تلعب علي المضمون وتبحث عن السهل.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة