أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

سيـــاســة

الشركات الأمريكية تفضل تسريح الشباب‮ ‬


هدي ممدوح
 
انتشر في الآونة الأخيرة »فيروس« تسريح العمالة بين العديد من الشركات العالمية والمحلية علي حد سواء، وتلجأ الشركات إلي اتباع هذه السياسة للحد من خسائرها المتنامية في ظل سيادة الأزمة الاقتصادية الحالية، ووفقاً لتصريحات محامي العمال في الولايات المتحدة الأمريكية لصحيفة »وول ستريت« تنمو المخاوف لدي العمالة من الشباب ومن هم في العشرينيات والثلاثينيات من عمرهم في ظل هذا الركود لأنهم يجدون أنفسهم أكثر عرضة للتسريح، ويبدو أرباب العمل متجاهلين للدعاوي القضائية »هذا التمييز علي أساس السن« بانتهاجهم سياسة »الأحدث في المجيء أو من سيتم الاستغناء عنه« كوسيلة لإجراء عمليات التسريح لتوفير أكبر قدر ممكن من النفقات لتسجيل أرباح أكثر في نهاية العام لترتفع أسعار أسهمها في سوق الأوراق المالية لتعزيز مكانتها الدولية في القطاع الذي تعمل به.

 
وفي بعض الحالات يقول الشباب والأطفال المشتغلون بالمهن الحرفية إنهم الأكثر استهدافاً في عمليات التسريح وأن الموظفين الذين لديهم عائلات تدعمهم لاعتبارات خاصة.
 
ووفقاً لأحدث الأرقام التي أصدرتها وزارة العمل الأمريكية، ارتفع معدل البطالة داخل الولايات المتحدة وحدها لمن هم في سن »25- 34« إلي %9.6 في أبريل، بعد أن كان %4.9 العام السابق.
 
وارتفع معدل البطالة لمن تجاوز 55 عاماً ليسجل %6.2 شهر أبريل الماضي مقارنة بـ%3.3 العام السابق.
 
وبينما تميل فئة الشباب لكسب أدني الأجور مما يجعلها الأرخص ويجب الاحتفاظ بها، فإن الشركات تتجه للحذر تجاه تسريح أصحاب الخبرة ومن هم أفضل أجراً.
 
ويقول جيرالد باتمان، المحامي بمؤسسة »SEYFARTH SHAW « إنه كان يوفد المزيد من الاستفسارات عن تسريح العمالة من الشباب من الشركات الموجودة في بعض الولايات مثل نيوجيرسي، وميتشيجان- تلك التي تحمي العمال الذين لا تتجاوز أعمارهم 18 عاماً- للحفاظ علي حقوقهم.

 
وتقول أندريا رايان، الشريك في مؤسسة »FISHER PHILIPS « للمحاماة، التي تتخذ من أتلانتا مقراً لها إن الدعاوي القضائية ضد الشركات عن »التمييز علي أساس السن«، والتي يلجأ العديد من كبار السن إلي رفعها، قد تكلف الشركة أكثر من راتب العامل الذي تم الاستغناء عنه وممكن أن يشكل خطراً لسمعة الشركة، مما يجعل تسريح الشباب بوجه عام أقل خطراً من »الدعاوي القضائية« عند القيام بتخفيض القوي العاملة.

 
يذكر أن معظم الولايات تقوم بحماية موظفيها من أن يتجاوزوا 40 عاماً من التمييز في العمل علي أساس السن ولكن هناك عدداً قليلاً من الولايات تمد هذه الحماية للعاملين في سن الـ»18«.

 
أما جيرالد هاثاواي، الشريك في مجموعة ممارسة برامج اعادة الهيكلة لقطاع الأعمال فيقول إن الشركات لا تحب التسريح للعمالة وفقاً للأقدمية رغم أنه من السهل الدفاع عن هذه السياسة.

 
ويعزو ما يحدث حالياً من الدعاوي القضائية لأنه لا يوجد نظام قانوني أمين يمثل دفاعاً ضد أي نوع من التمييز.

 
ويقول ميتشيل ماركس، الاستاذ بكلية الأعمال جامعة سان فرانسيسكو، إن التأثير العاطفي عند اتخاذ قرار لتسريح العمالة قد يؤثر علي قرار المدير حين يأتي لاختيار من سيتلقي الضربة مما يمكن أن يؤثر علي نحو غير متناسب علي العمال الشباب اذا ما اضطر إلي شطب العديد من الوظائف في مقابل خسارة آلاف الكفاءات من الشباب مما يكلف المديرين خسائر فادحة، ويضيف أنه يتم أخذ الاعتبارات الشخصية والعائلية في اعتبار المدير عند اتخاذ مثل هذا القرار فقد يقوم بالاستغناء عن شاب في العشرين من عمره في مقابل الابقاء علي موظف تجاوز الـ50 عاماً ولديه من يقوم بإعالتهم.

 
أما بروس تولجان، مؤلف كتابNOT EVERY ONE GETSA TROPHY فيقول إنه مازال هناك الكثير من الطرق التي يمكن أن يتبعها الشباب للحفاظ علي وظائفهم خلال الأزمة الاقتصادية حين يصبح الشباب أكثر عرضة للوقوع فريسة للإطاحة بهم فينصح الشباب بالتطوع ببذل المزيد من الجهد خلال العمل ومحاولة الاستفادة قدر الامكان من الدورات التدريبية والشهادات المجانية التي تقدمها لهم الشركات وأن يظلوا في حالة استكانة بقدر أكبر من المطالبة بالمزيد من شركاتهم.

 
وتنصح آندريا رايان، المحامية، بأن يحاول الأشخاص أن يضعوا من أنفسهم أشخاصاً لا يقدرون بثمن بالنسبة لشركاتهم، وتوصي باتباع سياسة »التدريب الشامل« بأن يتعرف ويتدرب الشباب علي أقسام أخري غير المشتغلين بها في الشركة وفهم ما يسير بداخلها ومحاولة إظهار مرونة الاستعداد للعمل في أي قسم داخل نفس الشركة حتي وإن كان غير مرغوب فيه كوضع أفضل من الانضمام لصفوف العاطلين.

 
كما تنصح بأن يحدد الفرد شخصيته ووضعه مع من هم في الإدارة العليا للشركة مع الأخذ بنصائح المدير باعتباره »الموجه« واذا كان هناك مشروع يعمل به المدير، فإنها تري من الأفضل التطوع بالعمل داخل هذا المشروع.

 
وحيث إن الأزمة عامة وألمت بالعديد من القطاعات الاقتصادية يظل من الأفضل أن يقوم الأفراد بتغيير تخصصاتهم بما يتناسب مع المتاح حالياً من فرص العمل، والاستثمار في رأس المال البشري لتحقيق السرعة والجودة في الأداء.
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة