أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

الدولار يفقد مكانته كملاذ آمن ويتهاوي أمام سلة من العملات


إعداد: أماني عطية
 
جاءت الزيادة في الثقة بأن أسوأ ما قد يتعرض له العالم من آثار الأزمة المالية العالمية قد انتهي في مصلحة العديد من الأصول والدفع بأدائها خلال الأسابيع الأخيرة ومنها الأسهم والسندات والسلع، ولكنها لم تستطع تعزيز مكانة »الدولار« الذي اهتز عرشه أمام العملات الرئيسية الأخري.

 
وتراجعت العملة الأمريكية بحوالي %10 منذ ان وصلت إلي أعلي مستوي لها في شهر مارس الماضي وسجلت أدني مستوي لها أمام سلة من العملات خلال الأسبوع الماضي.
 
ويتوقع بعض الخبراء أن يستمر الدولار في التراجع خلال الفترة المقبلة، فيما قال »أشرف لايدي« المحلل لدي شركة »سي إم سي ماركتس« ان الطلب الحقيقي علي السلع مصاحب له تحسن الاقبال نحو المخاطرة سوف يدفع المستثمرين إلي البحث عن العوائد في عملات الأسواق الناشئة والعملات التي يعتمد اقتصادها علي السلع الأساسية وتبتعد عن الاختلالات المالية الموجودة في الاقتصاد الأمريكي.
 
ويذكر أن الدولار ارتفع بشكل كبير بعد انهيار بنك »ليمان براذرز« في شهر سبتمبر الماضي نتيجة إقبال المستثمرين علي العملة وسندات الخزانة الأمريكية واعتبارها »ملاذاً آمناً« للاستثمار.
 
وفي ذلك الوقت كانت المخاطر تتمثل في الأسواق الناشئة والعملات التي يعتمد اقتصادها علي السلع الأساسية، لذلك ابتعد رجال الأعمال عن الاستثمار فيها، ولكن مع وجود مؤشرات علي الاستقرار الاقتصادي في هذه الأسواق مصاحباً لها ارتفاع أسعار الأسهم وتراجع حدة التقلبات في الوقت الراهن أصبحت هذه العوامل تجذب إليها أنظار المستثمرين وتبعدها عن فكرة »الدولار« كملاذ آمن، لذلك حقق الدولار انخفاضاً بما يقرب من %10 أمام اليورو و%88 أمام الجنيه الاسترليني وفقد %3 من قيمته أمام الين منذ شهر مارس الماضي.
 
وارتفعت عملات الأسواق الناشئة أيضاً والعملات التي يعتمد اقتصادها علي السلع الأساسية بشكل كبير امام الدولار في هذه الفترة، فصعد الجنيه الاسترليني بنحو %15 والراند بنسبة %16 أمام الدولار، وفقاً لصحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية.
 
ويعتقد »جون نورماند« المحلل لدي مؤسسة »جي بي مورجان«، ان الاقتصاد العالمي يشهد فترة تحول في هذه الفترة، وسوف تزداد المخاطر علي الدولار من حيث ان معاودة الاقتصاد الأمريكي لتحقيق النمو سيصاحبه معدلات فائدة منخفضة مع توقعات حول حدوث ارتفاعات في التضخم ومخاطر تمويلية كبيرة مقارنة بما قد يحدث في أي اقتصاد آخر، مشيراً إلي أن المستثمرين يكررون بعض الاخطاء المعتادة ومنها تقليل توقعاتهم حول النمو الاقتصادي في فترات التحول خوفاً من عدم تحقيق النمو المنشود.

 
وأوضح أن عملية توجيه الاستثمارات من جانب رجال الأعمال من الدولار إلي عملات الأسواق الناشئة مازالت ضعيفة رغم التحركات التي حدثت خلال الشهرين الماضيين.

 
هناك مؤشرات توضح انكسار العلاقة الوطيدة بين حركة الأسهم والدولار، ففي الأشهر الماضية استفاد الدولار بشكل كبير عندما هرب المستثمرون من مخاطر التراجع في البورصات واتجهوا إلي الاستثمار في العملة الأمريكية وشراء السندات ولكنه تراجع في فترات انتعاش الأسهم وارتفاع شهية المستثمرين للمخاطرة.

 
ولكن ما حدث في الأسبوع الماضي كان مخالفاً لهذا الاتجاه حيث تراجع كل من الدولار والأسهم الأمريكية بعد أن خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي توقعاته للنمو الاقتصادي رفع في تقديراته المتعلقة بزيادة معدلات البطالة.

 
ومن ناحيته يتوقع »ميتول كوتيكا« الخبير لدي بنك »كاليون« ان يركز المستثمرون علي امكانية ان يتسبب الدولار في بعض السلبيات الأخري مما يجعله مصدراً لطرد المستثمرين بعيداً عنه، وذلك في ظل المخاوف حول الأوضاع المالية في الولايات المتحدة والتأثيرات التي ستنتج عن برنامج التوسع الكمي الذي يتبناه بنك الاحتياطي الفيدرالي.

 
وقال »ديريك هالبيني« المحلل لدي بنك ميتسوبيشي يو اف جي« الياباني إن الدولار سوف يكتسب أداءه من تأثيرات السياسة النقدية علي توقعات التضخم، موضحاً أن التوقعات بارتفاع معدلات التضخم سوف تزداد خلال الأشهر المقبلة وذلك في حالة قيام الاحتياطي الفيدرالي بزيادة شراء الأصول في محاولة منه للدفع بنمو الاقتصاد المحلي.

 
وأشار إلي ان الخطر الفعلي قد يكمن في أنه يدفع صانعي السياسة الأمريكية نحو اتجاه اضعاف الدولار كجزء من خطتهم الكلية لمكافحة الانكماش وهذا قد يؤدي إلي اثارة مخاوف مالكي الاحتياطات النقدية الأجنبية في العالم باعتبار ان جزءاً كبيراً منها من العملة الأمريكية.

 
وبالفعل كان هناك بعض المخاوف في الآونة الأخيرة حيث دعت الصين التي تعد أكبر مالك للاحتياطات الأجنبية في العالم إلي استبدال الدولار كعملة احتياطي عالمي بعملة أخري، وذلك بعد التراجع الكبير في قيمته ونادت روسيا أيضاً بذلك حيث إنها تمتلك ثالث أكبر احتياطات دولارية في العالم.

 
ويري مسئول بلجنة المراقبة المصرفية في الصين ان اليوان قد يصبح عملة احتياطي نقدي تمثل نحو %3 من الاحتياطي الأجنبي العالمي بحلول عام 2020.

 
وأوضح »ستيف بارو« المحلل لدي »ستاندرد بنك« أن ذلك قد يؤشر بمزيد من السلبيات علي العملة الأمريكية التي من الواضح أنها سوف تشهد المزيد من التراجع في الوقت الذي يرتفع فيه دور العملة الصينية عالمياً.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة