أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.87 17.97 البنك المركزى المصرى
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

ميزانية هيئة الخدمات البيطرية لا تگفي لمواجهة أنفلونزا الطيور والخنازير


حسام الزرقاني
 
طالب تقرير صادر عن الهيئة العامة للخدمات البيطرية بزيادة الموارد المالية والفنية والبشرية للهيئة لتتمكن من مواجهة أنفلونزا الخنازير والطيور.

 
كما دعا التقرير الي مضاعفة الموازنة المالية علي الأقل بجانب التعاقد مع 2500 طبيب من خريجي كليات الطب البيطري.
 
كانت الحكومة قد قررت تخصيص 40 مليون جنيه عن السنة المالية الجديدة 2009-2010 للهيئة العامة للخدمات البيطرية، وهو مبلغ محدود للغاية لن يمكن الهيئة من أداء دورها تجاه القطاع الداجني، وقطاع الماشية علي نحو صحيح.
 
وقد أرسل أمين أباظة، وزير الزراعة مذكرة عاجلة الي وزير التنمية الاقتصادية طالبه فيها بعدم تخفيض موازنة الهيئة العامة للخدمات البيطرية في 2010-2009 لتتمكن من أداء دورها تجاه قطاع المجازر والقطاع الداجني وقطاع الماشية، خاصة بعد أن تم تصنيف مصر ضمن الدول الـ15 الأ كثر اصابة بين البشر بفيروس أنفلونزا الطيور بعد أن توطن هذا الفيروس في مصر خاصة في القطاع الريفي.
 
ووافقت الحكومة ــ حسبما أعلنت ــ علي تخصيص مبلغ 40 مليون جنيهاً فقط في السنة المالية الجديدة 2010 - 2009 للهيئة العامةللخدمات البيطرية في نهاية المطاف وهو مبلغ محدود للغاية لن يفي بالغرض المخصص له!!
 
وطالب الدكتور ماهر حجازي خبير الشئون البيطرية بمحافظة المنوفية بضرورة توفير الموارد البشرية والفنية والمادية للهيئة العامة للخدمات البيطرية، للتتمكن مع الأجهزة المعنية الأخري، خاصة أجهزة وزارة الصحة وأجهزة وزارة البيئة والمحليات من مكافحة مرض أنفلونزا الطيور، الذي توطن في مصر بسبب التربية العشوائية للدواجن في القطاع الريفي والقصور في التحصين.
 
ولفت النظر الي أنه في ظل توقعات منظمة الصحة برفع مستوي وباء الخنازير الي الدرجة السادسة سيكون للهيئة دوراً كبيراً أيضاً في محاصرة هذا المرض، الذي أصاب حتي الآن 10 آلاف شخص في أكثر من 40 دولة، نتجت عنه وفاة أكثر من 80 شخصاً في مختلف دول العالم.
 
وأشار الي أن الاقتراح الخاص بخفض مخصصات الخطة الاستثمارية لوزارة الزراعة لعام 2010 من 1.4 مليار جنيه الي 659 مليون جنيه لا يجب أن يؤثر علي الموارد المادية المطلوبة لهيئة الخدمات البيطرية المطلوب منها متابعة مرض أنفلونزا الخنازير في حال انتشاره وجميع الأمراض التقليدية الأخري التي تصيب الماشية والأغنام والماعز، والمنوط بها أيضاً شراء جرعات تحصين الطيور خاصة الطيور المنزلية التي يزيد عددها علي 200 مليون طائر، بجانب إعداد فرق التحصين، وتوفير الأطباء البيطريين لتعظيم قدرات الهيئة في مواجهة جميع الأمراض التي تصيب القطاع الداجني وقطاع الماشية.

 
وشدد الدكتور حجازي علي ضرورة تعيين أعداد كافية من خريجي كليات الطب البيطري لسد العجز الحالي، وحل أزمة البطالة بين صفوف البيطريين.
 
ولكي تتمكن مديريات الطب البيطري بالمحافظات من أداء دورها علي النحو الصحيح ومكافحة جميع الأمراض التي تصيب الحيوان والطيور.
 
كما شدد علي ضرورة زيادة رواتب الأطباء الذين تحتاجهم بشدة سوق العمل.
 
وأيد هذا التوجه الدكتور حسين خلف الله، رئيس مديرية الطب البيطري بالقاهرة، حيث أعلن عن الصعوبات التي تواجهها المديرية والمرتبطة بقلة عدد المجازر، وضعف امكاناتها وقلة عدد الأطباء البيطريين، لافتاً الانتباه الي أن عدد الأطباء في مديرية الطب البيطري بالقاهرة وصل الي نحو 500 طبيب بيطري فقط! في الوقت الذي توجد فيه أزمة بطالة بين صفوف البيطريين! واحتياج شديد لهذه الفئة في المجازر الآلية والمزارع المختلفة.
 
ومن جانبه يري الدكتور محود عبدالحي، مدير معهد التخطيط القومي السابق ضرورة زيادة الموارد المالية والبشرية والفنية للهيئة العامة للخدمات البيطرية، لكي تتمكن من مكافحة مرض أنفلونزا الخنازير والطيور، بالتعاون مع مختلف الوزارات والمحافظات.
 
وأشار الي ضرورة التوسع في انشاء المجازر الآلية وعلي أحدث مستوي.. كما لفت الي أهمية تعيين أطباء جدد لسد العجز الحالي في عدد الأطباء في سوق العمل وفي مديريات الطب البيطري بمختلف محافظات مصر، ولكي تتمكن هذه المديريات من أداء دورها والحصول علي جرعات اللقاح التي تكفي لتحصين القطاع الداجني وقطاع الماشية والأغنام والماعز.
 
قال الدكتور عبدالحي إن أنفلونزا الخنازير مازالت تواصل هجومها وضرباتها في أكثر من 40 دولة انتشر فيها المرض الذي أصبح ينتقل من انسان الي انسان وهناك توقعات برفع مستوي وباء أنفلونزا الخنازير الي المستوي السادس وفي هذه الحالة سيكون للهيئة العامة للخدمات البيطرية دور مهم للغاية في محاصرة المرض والتقليل من آثاره بالتعاون مع المحليات ووزارتي البيئة والصحة.
 
وهذا كله يتطلب بلا شك تقديم المزيد من الدعم للهيئة العامة البيطرية علي المستوي المالي والفني والبشري من أجل التغلب علي جميع الصعوبات والتحديات.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة