أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.86 17.96 بنك الإسكندرية
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
600.00 عيار 21
514.00 عيار 18
686.00 عيار 24
4800.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

تغييرفي خريطة الطاقة بالقارة الأوروبية


إعداد: دعاء شاهين
 
يشير الجدل الدائر حول مدي استمرار إمدادات الغاز الروسية للاتحاد الاوربي الي قرب انتهاء عصر اعتماد القارة الاوروبية علي الغاز الروسي، وهو ما قد يوجه ضربة قوية لروسيا التي لطالما كانت تباهي وتتفاخر بكونها من أكبر مصادر انتاج الطاقة في العالم.

 
كان القادة الروس وزعماء الاتحاد الاوروبي اجتمعوا يوم الجمعة الماضي في شرق روسيا بمدينة »خسروفيسك« في محاولة لاصلاح العلاقات الاقتصادية المتضررة بين الجانبين منذ يناير الماضي، عندما قامت روسيا بقطع الغاز عند دول شرق أوروبا وهو ما سبب ازمة في تلك الفترة.
 
ومنذ ذلك الحين، والاتحاد الاوروبي يسعي للحصول علي تطمينات بعدم تكرار ذلك مرة أخري وفي المقابل لا تقدم روسيا أي ضمانات لتحد من مخاوف القارة الاوروبية.
 
وبالرغم من تصريحات رئيس الوزراء الروسي »دميتري ميدفيديف«، والتي تعبر عن موقف متشدد فإنه لدي روسيا مخاوف من مستقبلها كقوة مصدرة للطاقة خاصة في ظل انخفاض الطلب علي الغاز الطبيعي في القارة الاوروبية وسط ركود اقتصادي لا يعلم احد متي سينتهي، فضلا عن ان الاتحاد الاوروبي منذ ازمة يناير الماضي وهو يبحث عن بديل للغاز الروسي.
 
ويقول بيرنارد ريتر سبيرج - المدير التنفيذي لشركة E.O.N »روجاز« الالمانية للطاقة في صحيفة وول ستريت - إن ايام معدلات الاستهلاك المرتفعة للغاز في أوروبا قد ولت ومثل هذه التصريحات تحدث رعبا بداخل الكرملين.
 
فاعتماد روسيا علي تصدير الغاز كأحد أهم مواردها يجعلها تقلق من أي تغيير في خريطة الاستهلاك العالمي.
 
وتعتبر شركة »جاز بروم OAO « المملوكة للدولة أكبر شركة غاز روسية كما تشكل ايراداتها من الصادرات نحو %10 من الناتج المحلي الاجمالي لروسيا، لتمثل علي مدار السنوات العشر الماضية مصدرا للثقة ونمو النفوذ العالمي لروسيا.
 
ومع ارتفاع اسعار النفط والغاز، سعت شركة »جاز بروم« الي توسيع طموحاتها التوسعية فكانت تتحدث عن زيادة حصتها من سوق الغاز الاوروبي منذ %25 الي الثلث بحلول عام 2015 كما تفاخرت الشركة في الصيف الماضي بكونها قادرة علي ان تصبح أكبر شركة غاز في العالم بحلول 2015 برأسمال سوقي يبلغ تريليون دولار.
 
إلا أن الركود أفقد شهية القارة الاوروبية تجاه الغاز وهو ما بخر طموحات »جازبروم« التوسعية.
 
فتشير مؤسسة »جلوبال انسايت« للابحاث الاقتصادية الي ان الطلب علي الغاز في أوروبا سينخفض بنسبة %10 هذا العام.
 
ويأتي رد فعل »جاز بروم« علي تراجع الطلب بخفض انتاجها حيث قلصت في ابريل بنسبة %28 وهو أدني مستوي انتاج للشركة منذ عقد كامل.
 
ويبلغ رأس المال السوقي لشركة »جاز بروم« الان نحو 85 مليار دولار.
 
ويتوقع »جونسان ستيرن« - مدير معهد اكسفورد لابحاث ودرسات الطاقة - انه ينخفض صافي ايرادات »جاز بروم« بنسبة %40-30 هذا العام.
 
وترتبط اسعار وعقود الغاز طويلة الأجل بأسعار سلة من المنتجات النفطية - لكن مع وجود فترة من 9-6 شهور فرق بين سعر كل منهما - لذا فإن اسعار صادرات غاز شركة غاز بروم يتوقع لها ان تنخفض بشدة خلال الأشهر المقبلة وهو ما يدفع الكثير من المشترين الي الانتظار حتي تشمل الانخفاضات العقود الجديدة.
 
وقد تواجه محتكرة الغاز الروسي »غاز بروم« ضغوطا من المستهلكين لإعادة التفاوض علي أسعار عقودها طويلة الاجل، خاصة في ظل صعود قوي تصديرية بديلة.
 
فتدفق الغاز الطبيعي المسبل من دولة كقطر سيؤدي الي تأثيرات كبيرة علي سوق الغاز العالمية علي مدار العامين المقبلين، خاصة أن معظم هذا الغاز يذهب الي القارة الاوروبية، وهو ما يعني احتدام المنافسة بين القوي المصدرة للغاز خلال الاعوام المقبلة.
 
ولم تساعد مواقف الادارة الروسية في تخفيف العوامل الضاغطة علي سوق الغاز والمهددة لقوتها كمصدرة للطاقة فقد تضررت شهرتها كمصدر للطاقة بعد الازمتين اللتين أوقفت فيهما تصدير الغاز في الشتاء الماضي وفي يناير 2006 الي أوروبا.
 
ولاتبدو الصورة علي المدي الطويل أقل قتامة بالنسبة »لغاز بروم« فقد وضع الاتحاد الاوروبي هدفا لتقليل انبعاثات ثاني اكسيد الكربون بنسبة %20 بحلول 2020 وهو ما يتطلب توليد نحو%20 من الطاقة المستخدمة في القارة الاوروبية من طاقتي الرياح والشمس.
 
كما وضع الاتحاد هدفا لتحسين كفاءة استخدام الطاقة بنسبة %20 بحلول 2020.
 
ويعتقد البعض ان هذه الاهداف طموحة اكثر من اللازم، إلا أنه حال تحققها فمن المؤكد انها ستغير خريطة الطاقة في القارة الاوروبية بشكل كامل.
 
وتتوقع مؤسسة كامبردج لابحاث الطاقة انه في حال تحقيق أهداف تحسين كفاءة الطاقة واستخدام الطاقة المتجددة بجانب معاودة اسعار الغاز في الارتفاع بحلول العام المقبل فسينخفض اجمالي استهلاك الاتحاد الاوروبي من الغاز الطبيعي بنسبة %16 بحلول 2020 و%35 بحلول عام 2030.

بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة