أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

إجماع علي ضرورة تخفيض أسعار الطاقة للصناعات الورقية


دعاء حسني
 
اتفق غالبية صناع ومنتجي صناعات الورق والطباعة والتغليف في الوطن العربي علي ضرورة إلزام الحكومات العربية بخفض أسعار الطاقة للمصانع العاملة في الصناعات الورقية وملحقاتها، باعتبار أن عنصر الطاقة يمثل العامل الرئيسي لارتفاع التكلفة النهائية لأسعار المنتجات التي أصبحت تتعرض لمنافسة شرسة من الأسواق الخارجية، مشيرين إلي أهمية تطبيق ذلك، خاصة في ظل التداعيات السلبية للأزمة الاقتصادية العالمية وما نتج عنها من معوقات أمام الصناعة بشكل عام والصناعات الورقية بشكل خاص.

 
وأكد خبراء الصناعة أن استقبال الدول العربية فائض صناعات الدول الغربية المتأثرة بالأزمة العالمية أدي إلي وجود حالات إغراق عديدة في الأسواق العربية، عجزت أمامها المصانع عن الصمود  لمواجهة تحديات الأزمة، بالاضافة إلي المنافسة السعرية الشرسة بين أسعار المنتج العربي ومثيله الأجنبي.
 
جاء ذلك ضمن التوصيات التي انبثقت من فاعليات المنتدي الدولي الأول للاتحاد العربي للصناعات الورقية والطباعة والتغليف الذي اقيم في القاهرة أمس الأول تحت عنون »الأزمة المالية العالمية وسبل مواجهتها«.
 
وأشارت التوصيات الختامية للمؤتمر بضرورة وضع رسوم جمركية حمائية لحماية الصناعة الورقية من الإغراق المقبل من الدول الآسيوية والأوروبية بصفة خاصة، ودعوة وزارات الصناعة والتجارة العربية إلي التنسيق بين مصانع الورق للتخصص في الانتاج من أجل عدم الدخول في المنافسة، والتدقيق في شادة المنشأ من أجل عدم استغلال اتفاقية التيسير العربية في غير موضعها، والتأكد من مكان الصناعة ووجود %40 علي الأقل منتجاً محلياً من أجل عدم استخدام المنتجات الرخيصة القادمة من الدول الآسيوية في التبادل بين الدول العربية.
 
وأوضحت التوصيات أنه لا بد من الزام الحكومات العربية بإعطاء الأولية للمصنعين العرب في الدخول في المناقصات الخاصة بالصناعات الورق والطباعة والتغليف وامكانية ترسية المناقصات بفارق %15 في السعر عن المناقصين العالميين، ودعوة الحكومات بتشجيع الاستثمارات المالية في القطاعات الثلاثة، وأخيراً اتخاذ قرارات دعم العمالة الوطنية في الصناعات الورقية والطباعة والتغليف بالمساهمة بنسب متغيرة في كلفة الأجور، طبقاً لحجم وطاقة كل مصنع لتشجيع المصانع علي الاحتفاظ بالعمالة الموجودة بها لحين انتهاء الأزمة.
 
وأكد عمرو عسل رئيس هيئة التنمية الصناعية في كلمته التي ألقاها نيابة عن المهندس رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة، أن الحكومة تستعد لتوصيل خطوط الغاز الطبيعي إلي أسوان خلال الـ6 أشهر المقبلة حتي يتمكن أكبر مصنعين لانتاج الورق في السوق المصرية »ادفو وقنا« للعمل بالغاز الطبيعي بدلاً من المازوت، خاصة أن ارتفاع أسعار الطاقة يعد العامل الرئيسي في ارتفاع تكلفة انتاج مصانع الورق المحلية، وأضاف عسل أن المحور الثاني الذي تعمل الحكومة علي تنفيذه هو التوصل إلي عمل معادلة سعرية لأسعار الطاقة الحرارية والغاز الطبيعي للمصانع، وهذا الأمر يتم التحضير له وسيتم الكشف عما توصلت له الدراسات في ذلك الشأن خلال أسبوعين أو ثلاثة.
 
وأوضح أن  هناك تأثيرات سلبية للأزمة العالمية علي القطاع الصناعي بصفة عامة وعلي الصناعات الورقية بصف خاصة، مشيراً إلي ضرورة التكاتف بين العاملين المتخصصين في الصناعات الورقية وصناعة الطباعة والتغليف لايجاد سبل لمواجهة الأزمة والحد من تأثيراتها السلبية علي القطاع، مضيفاً أنه لابد من إعداد الدراسات والبحوث اللازمة التي تمكن هذا القطاع من تلافي تأثيرات الأزمة.
 
وأكد عسل أنه تجري حالياً دراسة مع المجالس التصديرية حول توجيه دعم لصادرات الصناعات الورقية بنسبة %15، واستعرض عسل أهمية قطاع الصناعات الورقية وملحقاته وحجمه في السوق المصرية، مشيراً إلي أن اجمالي عدد المنشآت العاملة في القطاع تبلغ 18 ألف منشأة، بتكلفة استثمارية تقدر بـ13 مليار جنيه، وإجمالي قيمة انتاج 12 مليار جنيه، ويبلغ عدد العمالة المباشرة بها 70 ألف عامل بخلاف أعداد العمالة غير المباشرة والتي يقدر عددها بأضعاف العمالة المباشرة، فضلاً عن المنشآت الجديدة المقامة في عامي 2008 - 2009 والتي يبلغ عددها 156 منشأة باستثمارات تقدر بـ4 مليارات جنيه سنوياً.
 
وأوضح إبراهيم صالح رئيس مجلس إدارة الاتحاد العربي للصناعات الورقية والطباعة والتغليف أن الأزمة العالمية فرضت نفسها لتكون موضوع مناقشة المنتدي الأول للصناعات الورقية، مؤكداً أن القطاعات الصناعية الأحدث والتي منها صناعات الورق والطباعة والتغليف والتحويل هي الضحية الأكثر تأثراً عن غيرها بسبب ضعف البنية التحتية لها، مقارنة بالدول المتقدمة في نفس الصناعات والتي يمكنها أن تتحمل تلك الضغوط لأطول فترة ممكنة.
 
وأضاف أن المنتدي يبرز دوره في ايجاد حلول لبحث سبل مواجهة جماعية لهذه الأزمة التي أدت إلي انخفاض حاد في الربحية في نفس الوقت الذي يتجه فيه أغلب المصنعين في الخارج بكل ثقلهم لغزو الأسواق العربية.
 
وأشار أحمد جلال، عضو الاتحاد العربي للصناعات الورق في الاتحاد العربي للصناعات الورقية ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر إلي أن السوق المصرية تطالب بـ3 مطالب رئيسية أولها تخفيض سعر المازوت خاصة في جنوب مصر ودعم الصادرات المصرية بنسبة%15 أسوة بباقي الدول العربية التي تدعم صادرتها الورقية والتدقيق في استخراج شهادات المنشأ العربي.
 
فيما طالب هاني قسيس، رئيس شعبة الورق بغرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات المصرية، بوضع جدول زمني من الحكومة المصرية توضح من خلاله سبل تحركها لدعم الصادرات الورق المصرية، وعقب قسيس علي حديث عمرو عسل، رئيس هيئة التنمية الصناعية، المتعلق بإمداد مصانع الصعيد بالغاز الطبيعي خلال فترة 6 أشهر بأن هذه الفترة تعد طويلة للغاية علي حالة مصانع الورق المصرية التي توقفت عن الانتاج محليا وتصديرياً، وأكد أن هذه المصانع لا تستطيع الصمود كل تلك الفترة خاصة في ظل تأثيرات الأزمة العالمية عليها.
 
فيما طالب دكتور فادي جوزف، رئيس مجلس إدارة إحدي شركات الكرتون اللبنانية بفرض رسوم إغراق وعمل معالجة سعرية بين الورق المنتج محليا ومثيله المستورد، مشيراً إلي أن الأسواق العالمية أصبحت تستعمل الأسواق العربية للتخلص من فوائضها هروباً من التأثيرات السلبية للأزمة العالمية عليها ودونما تقليل لأسعار منتجاتها في بلادها.
 
وشدد فادي علي ضرورة وضع ضوابط صارمة وعمل دراسات جدوي توضح جدوي اتجاه المستثمرين العرب لشراء المصانع الأوروبية التي تعلن عن غلق أبوابها بسبب تداعيات الأزمة وتوجيه آلاتها ومعداتها القديمة إلي الأسواق العربية علي حد تعبيره، مشيراً إلي أن ذلك الأمر قد يضر الصناعات الورقية التي تحتاج إلي تكنولوجيا حديثة وآلات جديدة.
 
بوابة جــريدة المال 2017 جميع الحقوق محفوظة