أسعار العملات
أسعار الدولار بالبنوك
سعر الشراء سعر البيع البنك
17.89 17.79 بنك مصر
17.88 17.78 البنك الأهلي المصري
17.96 17.86 بنك القاهرة
17.95 17.85 بنك الإسكندرية
17.96 17.86 البنك التجاري الدولي CIB
17.95 17.85 البنك العربي الأفريقي
17.97 17.85 البنك المركزى المصرى
أسعار الذهب
متوسط أسعار الذهب بالعملة المصرية
السعر بالجنيه المصري الوحدة
603.00 عيار 21
517.00 عيار 18
689.00 عيار 24
4824.00 الجنيه الذهب
اسعار السلع
اسعار السلع الاساسية بالجنيه المصرى
السعر بالجنيه المصري السلعة
9.00 الارز
16.00 الزيت
10.00 السكر
8.00 المكرونة
7.00 الدقيق
3.50 الشاي 40 جم
80.00 المسلى الطبيعي
40.00 المسلى الصناعي
35.00 الفراخ البلدي
28.00 الفراخ البيضاء
45.00 ديك رومي
45.00 بط
30.00 سمك بلطي
50.00 سمك بوري
60.00 سمك مكرونة
150.00 جمبري
80.00 كابوريا
140.00 لحم بتلو
120.00 لحم كندوز
130.00 لحم ضاني

اقتصاد وأسواق

‮»‬السفاري‮« ‬تغزو الصحراء مدعومة بتقنية تحديد المواقع


ياسمين سمرة

جاء قرار جهاز تنظيم الاتصالات، السماح باستخدام خاصية تحديد المواقع »GPS « ليثير جدلا كبيرا داخل قطاع السياحة، يري البعض أن هذه الخاصية لا غني عنها في جميع وسائل النقل التي توفرها الشركات فيما يري آخرون أن القرار جاء في وقت تعاني فيه السياحة من حالة الركود جراء الأزمة المالية ومن بعدها أنفلونزا الطيور والخنازير، ولن تتضح آثاره علي القطاع إلا بعد عودة الأمور إلي وضعها الطبيعي واستقرار القطاعات الاقتصادية.


علي صعيد آخر تصف شركات السفاري والشركات السياحية التي تنظم برامج رحلات سفاري قرار السماح بخدمات »GPS «
 
بأنه جاء بعد انتظار طويل، وأنه فرصة للتوسع في برامجها وارتياد أماكن جديدة لم يكن من السهل دخولها مثل منطقة الجلف الكبير.

وأكدت نيفين فوزي، مديرة سياحة السفاري بشركة ترافكو للسياحة، أن قرار بدء تشغيل خدمات تحديد المواقع الذي صدر مؤخرا قد جاء بعد طول انتظار، لافتة إلي أن تفعيله سوف يؤدي إلي اختراق العديد من الأماكن الجديدة في الصحراء والتي لم يتم التطرق إليها، مثل منطقة الجلف الكبير، نظرا لعدم تفعيل الخدمة، موضحة أن الشركة ستبدأ بتنظيم عدد من الرحلات الاستكشافية في المر حلة الأولي التي ستسغرق حوالي شهر أو شهرين علي الأكثر.

وأضافت أن »ترافكو« تعتمد علي الـ GPS منذ فترة طويلة غير أن تفعيل الخدمة يضيف المزيد من التسهيلات للشركة، ويعمل علي تنشيط رحلات السفاري بشكل عام، كما يختلف الوضع في حالة توافر الخدمة علي مستوي القاهرة حيث يؤدي ذلك إلي سهولة التنقل من مكان إلي آخر دون أي مخاوف. لكنها نفت تسلم أي بيانات من وزارة السياحة أو هيئة تنشيط السياحة التابعة لها حول طرح الخدمة وكيفية الاستفادة منها في القطاع السياحي، منوهة إلي أنه لم يمض سوي شهر واحد علي القرار.

وقالت إن ترافكو قامت بتنظيم رحلة استطلاعية الثلاثاء الماضي بمنطقة الجلف الكبير بالتعاون مع وزارة البيئة والآثار والدفاع المدني بهدف رسم خطوط سير محددة لجميع وسائل النقل السياحية للحفاظ علي البيئة.

وأوضحت أنه حتي يتسني لشركات السياحة التجول في الصحراء، وتنفيذ برامج السفاري التي تنظمها، لابد من الحصول علي تراخيص من الجهات المسئولة متمثلة في هيئة الآثار، وجهاز أمن الدولة، وحرس الحدود، ووزارة البيئة لمنع التعدي علي البيئة أو الآثار.. وهروب بعض السائحين عبر الحدود.

علي الجانب الآخر استبعد هاني عكاشة، رئيس مجلس إدارة شركة »حبيبي سفاري«، العاملة في مجال تنظيم الرحلات الخاصة أن يكون القرار مؤثراً علي أداء شركات السياحة والسفاري تحديدا معللا ذلك بأن جميع الأتوبيسات السياحية كانت مزودة بخدمة الـGPS للسير في الصحراء.

وأعرب عن مخاوفه من تأثير قرار طرح الخدمة علي هواة التجول في الصحراء والذين ليست لديهم الخبرة الكافية في التعامل معها، مؤكداً أن القرار سيشجع الهواة علي خوض العديد من التجارب في الصحراء، مما قد يؤدي بهم إلي ضلال الطريق، في حين يتعامل منظمو رحلات السفاري مع الصحراء بشكل احترافي، فلديهم الخبرة الكافية التي تمكنهم من الاستفادة من الخدمة علي أكمل وجه، لأن هذا هو مجال تخصصهم علاوة علي إلمامهم بجميع العوامل والأدوات المساعدة، وكذلك معرفة كيفية التعامل مع الطرق الصحراوية المتغيرة نتيجة عوامل الطقس وحركة الرمال، لافتاً إلي أنه قد يقوم شخص برسم الطريق الذي سار عليه، ثم يفاجأ بعد أسبوع عند السير علي نفس الطريق بتغير معالم الطريق وهذه هي طبيعة الصحراء المتغيرة، ولابد من التعامل مع الأمر ببعض الحيطة والحرص لحماية الهواة وغيرهم ممن ليست لديهم الخبرة الكافية في التعامل مع الصحراء.

وقد أكد أن خدمة تحديد المواقع عامل مساعد في اكتشاف أماكن جديدة في الصحراء لأن هناك عدة معوقات تحول دون الاستفادة من الخدمة علي أوسع نطاق تتمثل في ضرورة توفير الخرائط الرقمية التي تعتمد عليها خدمة الـ GPS ، مشيراً إلي أن هذا يتطلب وقتاً طويلاً، وقال إننا نعاني من عدم إدراج بعض الطرق الأسفلتية الرئيسية علي الخريطة المصرية مثل طريق الكيلو 120 »القاهرة - العين السخنة«.

في سياق متصل اتفق هاني مصباح، مدير عام شركة الجزيرة العربية للسياحة، مع عكاشة حول وجود عدة عوامل تحول دون الاستفادة من الـ GPS في مجال سياحة السفاري في مصر مقارنة بأوروبا حيث لا يحتاج أي شخص أن يسأل الآخر عن كيفية الذهاب إلي أي مكان نظراً لوجود خرائط رقمية مفصلة علي النظام علي عكس الوضع في مصر، فقد صدر القرار دون الإعداد له جيدا، ولابد من توفير جميع المعلومات عن الخدمة، والعمل علي إنتاج خرائط رقمية لجميع أنحاء البلد.

كما أكد مصباح أهمية خاصية الـGPS حيث تمكن صاحب العمل من متابعة جميع وسائل النقل التابعة للشركة وسائقي المركبات ومراقبة السرعة لتجنب وقوع الحوادث، مضيفا أن إصدار القرار يعد إضافة رائعة للنشاط السياحي عامة ولرحلات السفاري بصفة خاصة، مؤكداً أن القرار سيعمل علي توسيع نطاق الأماكن التي تدرجها الشركات في برامجها، إلا أن هذه النتائج لن تتضح إلا بعد تراجع الأزمة المالية العالمية وبالمثل مواجهة فيروس أنفلونزا الخنازير »H1N1 « الذي ضر مؤخراً بالسياحة العالية، إذ يخشي السائحون السفر والانتقال من بلد إلي بلد.

من جانبه أكد سيف العماري، عضو اتحاد الغرف السياحية، أن سياحة السفاري هي درب من دروب السياحة ومرتبطة بمستقبل السياحة ككل، لافتاً إلي أن الأوضاع الحالية من أزمة مالية عالمية وأنفلونزا الطيور ثم الخنازير، قد عصفت بالسياحة المصرية، وباتت في وضع حرج وتشير الأرقام إلي انخفاض عوائد السياحة بنسبة %23 عن العام الماضي، مما يثير مخاوف جميع شركات السياحة ومنها شركات الحج والعمرة.

وأضاف أن خاصية تحديد المواقع ستشجع بالفعل علي تنشيط رحلات السفاري واستطلاع أماكن جديدة لم يكن سهلاً دخولها دون استخدام هذه الخاصية، غير أن هذا مرهون بانحسار الأزمة التي تواجه السياحة حاليا، لافتاً إلي أنه حتي الآن يعد دخل رحلات السفاري غير منظور، وغالباً ما تكون برامج السفاري ضمن برامج سياحية ذات فترة طويلة.

ولفت وجيه رزق، رئيس شركة »ايسترا باص«، إلي إقرار لجنة النقل بغرفة السياحة بعدم منح أي تراخيص لوسائل النقل السياحية دون احتوائها علي جه